({تُثِيرُ الأَرْضَ}) أي(1): (لَيْسَتْ بِذَلُولٍ تُثِيرُ الأَرْضَ) تقلبها للزِّراعة (وَلَا تَعْمَلُ فِي الحَرْثِ) بل هي مُكرَّمةٌ حسناء صبيحةٌ.
({مُسَلَّمَةٌ}) أي: (مِنَ العُيُوبِ) وآثار العمل. وقال عطاءٌ الخراسانيُّ: مُسلَّمة القوائم والخَلْق.
({لاَّ شِيَةَ} [البقرة: 71]: بَيَاضٌ) بسقوط «لا» قبل «بياضٌ» في الفرع كأصله، وفي بعضها: «لاشيةَ: لا بياضَ» بإثبات «لا» فيهما ونَصْبِ ما بعدهما، وزاد السُّدِّيُّ: ولا سواد ولا حمرة.
({صَفْرَاء} [البقرة: 69]) قال أبو عبيدة: (إِنْ شِئْتَ سَوْدَاءُ، وَيُقَالُ: صَفْرَاءُ) والمعنى هنا(2): أنَّ الصُّفرة يمكن حملها على معناها المشهور، وعلى معنى السَّواد (كَقَوْلِهِ: {جِمَالَتٌ صُفْرٌ} [المرسلات: 33]) قال مجاهدٌ: كالإبل السُّود.
({فَادَّارَأْتُمْ} [البقرة: 72]) أي: (اخْتَلَفْتُمْ) وكذا قال(3) مجاهدٌ فيما رواه ابن أبي حاتمٍ. وقال عطاءٌ الخراسانيُّ: اختصمتم فيها. قال في «الأنوار»: إذ المتخاصمان يدفع بعضهم بعضًا، قال ابن عبَّاسٍ -فيما رواه ابن أبي حاتمٍ: - إنَّ أصحاب بقرة بني إسرائيل طلبوها أربعين سنةً(4)، حتَّى وجدوها عند رجلٍ في بقرٍ له، وكانت تعجبه، قال: فجعلوا يعطونه بها فيأبى، حتَّى أعطَوه ملء مَسْكِها دنانير فذبحوها، فضربوه -يعني: القتيل- بعضوٍ منها فقام تشخب أوداجه دمًا، فقالوا له: من قتلك؟ قال: فلانٌ. قال ابن كثيرٍ: ولم يجئ من طريقٍ صحيحٍ عن معصومٍ بيان العضو الَّذي ضربوه به. وعن عكرمة: ما كان ثمنها إلَّا ثلاثة دنانير، رواه عبد الرَّزَّاق بإسنادٍ جيِّدٍ. قال ابن كثيرٍ: والظَّاهر: أنَّه نقله عن أهل الكتاب، وكذا لم يثبت كثرة ثمنها إلَّا من نقل بني إسرائيل. وقال ابن جريجٍ: قال عطاءٌ: لو أخذوا أدنى بقرةٍ كفتهم. قال ابن جريجٍ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّما أُمِروا بأدنى بقرةٍ، ولكنَّهم لمَّا شدَّدوا على أنفسهم--------------------------------------------
(1) «أي»: ليس في (د).
(2) «هنا»: ليس في (د).
(3) في (د): «قاله».
(4) هذا من الإسرائيليات وفيه بعدٌ إذ كيف يبقى جسد القتيل هذه المدة دون أن تأكله الأرض أو ما شابه.
({مُسَلَّمَةٌ}) أي: (مِنَ العُيُوبِ) وآثار العمل. وقال عطاءٌ الخراسانيُّ: مُسلَّمة القوائم والخَلْق.
({لاَّ شِيَةَ} [البقرة: 71]: بَيَاضٌ) بسقوط «لا» قبل «بياضٌ» في الفرع كأصله، وفي بعضها: «لاشيةَ: لا بياضَ» بإثبات «لا» فيهما ونَصْبِ ما بعدهما، وزاد السُّدِّيُّ: ولا سواد ولا حمرة.
({صَفْرَاء} [البقرة: 69]) قال أبو عبيدة: (إِنْ شِئْتَ سَوْدَاءُ، وَيُقَالُ: صَفْرَاءُ) والمعنى هنا(2): أنَّ الصُّفرة يمكن حملها على معناها المشهور، وعلى معنى السَّواد (كَقَوْلِهِ: {جِمَالَتٌ صُفْرٌ} [المرسلات: 33]) قال مجاهدٌ: كالإبل السُّود.
({فَادَّارَأْتُمْ} [البقرة: 72]) أي: (اخْتَلَفْتُمْ) وكذا قال(3) مجاهدٌ فيما رواه ابن أبي حاتمٍ. وقال عطاءٌ الخراسانيُّ: اختصمتم فيها. قال في «الأنوار»: إذ المتخاصمان يدفع بعضهم بعضًا، قال ابن عبَّاسٍ -فيما رواه ابن أبي حاتمٍ: - إنَّ أصحاب بقرة بني إسرائيل طلبوها أربعين سنةً(4)، حتَّى وجدوها عند رجلٍ في بقرٍ له، وكانت تعجبه، قال: فجعلوا يعطونه بها فيأبى، حتَّى أعطَوه ملء مَسْكِها دنانير فذبحوها، فضربوه -يعني: القتيل- بعضوٍ منها فقام تشخب أوداجه دمًا، فقالوا له: من قتلك؟ قال: فلانٌ. قال ابن كثيرٍ: ولم يجئ من طريقٍ صحيحٍ عن معصومٍ بيان العضو الَّذي ضربوه به. وعن عكرمة: ما كان ثمنها إلَّا ثلاثة دنانير، رواه عبد الرَّزَّاق بإسنادٍ جيِّدٍ. قال ابن كثيرٍ: والظَّاهر: أنَّه نقله عن أهل الكتاب، وكذا لم يثبت كثرة ثمنها إلَّا من نقل بني إسرائيل. وقال ابن جريجٍ: قال عطاءٌ: لو أخذوا أدنى بقرةٍ كفتهم. قال ابن جريجٍ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّما أُمِروا بأدنى بقرةٍ، ولكنَّهم لمَّا شدَّدوا على أنفسهم--------------------------------------------
(1) «أي»: ليس في (د).
(2) «هنا»: ليس في (د).
(3) في (د): «قاله».
(4) هذا من الإسرائيليات وفيه بعدٌ إذ كيف يبقى جسد القتيل هذه المدة دون أن تأكله الأرض أو ما شابه.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 197)