هو الجسد الَّذي أُلقِي على كرسيِّه، وكلام البيضاويِّ يشير إلى تصويبه (فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَو قَالَهَا) أي(1): إن شاء الله (لَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ) زاد شُعيبٌ [خ¦6639]: «فرسانًا أجمعون» (قَالَ شُعَيْبٌ): هو ابن أبي حمزة كما ذكره في «الأيمان والنُّذور» [خ¦6639] (وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ) عبد الرَّحمن بن عبد الله بن ذكوان: (تِسْعِينَ) بتقديم المثنَّاة الفوقيَّة على السِّين (وَهْو أَصَحُّ) من «سبعين» بتقديم السِّين على الموحَّدة. وعند النَّسائيِّ وابن حبَّان من طريق هشام بن عروة، عن أبي الزِّناد: «مئة»، وفي «التَّوحيد» [خ¦7469] من رواية أيُّوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة: «ستُّون امرأةً»، وفي «الجهاد» [خ¦2819] من طريق جعفر بن ربيعة عن الأعرج: «مئة امرأةٍ، أو تسعٌ وتسعون» على الشَّكِّ، وجُمِع بين ذلك: بأنَّ السِّتِّين كنَّ حرائر، وما زاد على ذلك(2) سراري، أو بالعكس، أو السَّبعون للمبالغة، وأمَّا التِّسعون والمئة، فكنَّ دون المئة وفوق التِّسعين، فمن قال: «تسعين» ألغى الكسر، ومن قال: «مئة» جبره، ومن ثمَّ وقع التَّردُّد في رواية جعفرٍ. وعند ابن عساكر من طريق ابن الجوزيِّ، عن مقاتلٍ عن أبي الزِّناد عن أبيه عبد(3) الرَّحمن عن أبي هريرة: «أنَّ سليمان عليه السلام كان له أربع مئة امرأةٍ وستُّ مئة سريَّةٍ، فقال يومًا: لأطوفنَّ اللَّيلة على ألف امرأةٍ، فتحمل كلُّ واحدةٍ منهنَّ بفارسٍ يجاهد في سبيل الله تعالى، ولم يستثنِ، فطاف عليهنَّ فلم تحمل منهنَّ إلَّا امرأةٌ جاءت بشقِّ إنسانٍ … » الحديثَ، وعند الحاكم من طريق أبي معشرٍ عن محمَّد بن كعبٍ قال: بلغنا أنَّه كان لسليمان ألف بيتٍ من قوارير على الخشب، فيها ثلاث مئة صريحةٍ وسبع مئة سريَّةٍ.--------------------------------------------
(1) «أي»: ليس في (د).
(2) «على ذلك»: ليس في (ص) و (م).
(3) في (د): «ابن أبي الزِّناد عن أبيه ابن عبد» وليس بصحيحٍ.
(1) «أي»: ليس في (د).
(2) «على ذلك»: ليس في (ص) و (م).
(3) في (د): «ابن أبي الزِّناد عن أبيه ابن عبد» وليس بصحيحٍ.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 238)