بالخلافةِ لا الاستقلال(1) بالحكم، أو أنَّ(2) قوله: «لا يزال … » إلى آخره خبرٌ بمعنى الأمرِ.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الأحكام» [خ¦7140]، ومسلمٌ في «المغازي».
3502 - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) المخزوميُّ مولاهمُ المصريُّ -واسم أبيه: عبدُ الله، ونسبُه لجدِّه لشهرته به- قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بنُ سعدٍ الإمامُ (عَنْ عُقَيْلٍ) بضمِّ العين، ابن خالدٍ الأيليِّ -بهمزة مفتوحة فتحتيَّة ساكنة فلام- الأُمويِّ مولاهم (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهريِّ(3) (عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ) سعيدٍ (عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ) النوفليِّ أنَّه (قَالَ: مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ) وهو مِن بني عبد شمسٍ، وزاد في «باب ومن الدليل على أنَّ الخُمُس للإمام» من طريق عبد الله بن يوسف: «إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» [خ¦3140] (فَقَالَ) أي: عثمان، وفي طريق عبد الله بن يوسف: «فقلنا»: (يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ بَنِي المُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا) من العطاء (وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ) في الانتساب إلى عبد مَنَافٍ، لأنَّ عبدَ شمسٍ ونوفلًا وهاشمًا والمطلبَ بنوه (فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «سِيٌّ واحدٌ» بسينٍ مهملةٍ مكسورةٍ وتشديد التحتيَّة، وعزاها في «الفتح» للحَمُّويي، يقال: هذا سِيُّ هذا، أي: مثلُه ونظيرُه، وفي رواية المروزي: «أحد» بغير واو مع همزة الألف، واستشكله السفاقسيُّ بأنَّ لفظ «أحد» إنَّما يُستعملُ في النفي، تقول: ما جاءني أحدٌ، وأمَّا في الإثبات فتقول: جاءني واحدٌ.
3503 - (وَقَالَ اللَّيْثُ) بن سُعدٍ، ممَّا وصلَه بعدُ عن عبد الله بن يوسف عن الليث [خ¦3505]: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدٌ) أي: ابنُ عبد الرحمن (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) بنِ العوَّام أنَّه--------------------------------------------
(1) في (ص) و (م): «الاستبدال»، وفي (ل): «الاستبداد».
(2) «أن»: مثبت من (د) و (س)، وفي (د): «وأن».
(3) «الزهري»: مثبت من (د).
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الأحكام» [خ¦7140]، ومسلمٌ في «المغازي».
3502 - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) المخزوميُّ مولاهمُ المصريُّ -واسم أبيه: عبدُ الله، ونسبُه لجدِّه لشهرته به- قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بنُ سعدٍ الإمامُ (عَنْ عُقَيْلٍ) بضمِّ العين، ابن خالدٍ الأيليِّ -بهمزة مفتوحة فتحتيَّة ساكنة فلام- الأُمويِّ مولاهم (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) الزُّهريِّ(3) (عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ) سعيدٍ (عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ) النوفليِّ أنَّه (قَالَ: مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ) وهو مِن بني عبد شمسٍ، وزاد في «باب ومن الدليل على أنَّ الخُمُس للإمام» من طريق عبد الله بن يوسف: «إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم» [خ¦3140] (فَقَالَ) أي: عثمان، وفي طريق عبد الله بن يوسف: «فقلنا»: (يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ بَنِي المُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا) من العطاء (وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ) في الانتساب إلى عبد مَنَافٍ، لأنَّ عبدَ شمسٍ ونوفلًا وهاشمًا والمطلبَ بنوه (فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْمِيهَنيِّ: «سِيٌّ واحدٌ» بسينٍ مهملةٍ مكسورةٍ وتشديد التحتيَّة، وعزاها في «الفتح» للحَمُّويي، يقال: هذا سِيُّ هذا، أي: مثلُه ونظيرُه، وفي رواية المروزي: «أحد» بغير واو مع همزة الألف، واستشكله السفاقسيُّ بأنَّ لفظ «أحد» إنَّما يُستعملُ في النفي، تقول: ما جاءني أحدٌ، وأمَّا في الإثبات فتقول: جاءني واحدٌ.
3503 - (وَقَالَ اللَّيْثُ) بن سُعدٍ، ممَّا وصلَه بعدُ عن عبد الله بن يوسف عن الليث [خ¦3505]: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدٌ) أي: ابنُ عبد الرحمن (عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ) بنِ العوَّام أنَّه--------------------------------------------
(1) في (ص) و (م): «الاستبدال»، وفي (ل): «الاستبداد».
(2) «أن»: مثبت من (د) و (س)، وفي (د): «وأن».
(3) «الزهري»: مثبت من (د).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 354)