(النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم) نُصِبَ على المفعوليَّة (كَانَ شَيْخًا؟) نصب خبرُ «كان» كذا في الفرع، وجوَّزوا كونَ «أرأيت» بمعنى: أخبرني، و «النبي» رفعَ على الابتداء، وقوله: «كان شيخًا» خبرُه، وهو استفهامٌ محذوفُ الأداة، وعند(1) الإسماعيليِّ: «قلت: شيخٌ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أم شاب؟» وهو يؤيِّدُ القولَ الأخير (قَالَ: كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ) أي(2): لا تزيد على عشرة، لإيراده بصيغة جمع القِلَّة، وقيل: إنَّها كانت سبعَ عشرةَ شعرة(3).
وهذا الحديثُ هو الثالث عشر من ثلاثياته(4)، وهو من أفراده.
3547 - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ: «حدَّثنا» (ابْنُ بُكَيْرٍ) بضمِّ الموحَّدة مصغَّرًا، وهو--------------------------------------------
(1) في (م): «عن».
(2) «أي»: ليس في (د).
(3) في (ص) و (م): «سبعة عشر».
(4) في (د): «الثلاثيات».
وهذا الحديثُ هو الثالث عشر من ثلاثياته(4)، وهو من أفراده.
3547 - وبه قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولأبي ذرٍّ: «حدَّثنا» (ابْنُ بُكَيْرٍ) بضمِّ الموحَّدة مصغَّرًا، وهو--------------------------------------------
(1) في (م): «عن».
(2) «أي»: ليس في (د).
(3) في (ص) و (م): «سبعة عشر».
(4) في (د): «الثلاثيات».
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 405)