«اليونينية» وفرعها، وفي الناصرية: بتخفيفها (حَتَّى نَرَى إِبْطَيْهِ) بالنون (قَالَ: وَقَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ) هو يحيى بن عبد الله بن بُكَير، وسقط «قال» الأُولى لأبي ذرٍّ (حَدَّثَنَا بَكْرٌ) هو ابنُ مُضَرَ بالحديث السابق، وقال: (بَيَاضَ إِبْطَيْهِ) فزاد فيه لفظ: «بياض».
وهذا الحديث سبق في «باب يبدي ضبعيه» من «كتاب الصلاة» [خ¦390].

3565 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ) أبو يحيى النَّرْسيُّ -بالنون المفتوحة والراء الساكنة والسين المهملة- قال(1): (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضمِّ الزاي وفتح الراء مصغَّرًا، أبو معاويةَ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) هو ابنُ أبي عَروبَة (عَنْ قَتَادَةَ) بن دِعامةَ (أَنَّ أَنَسًا رضي الله عنه حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ) رفعًا بليغًا (فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ، إِلَّا فِي الاِسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ) رفعًا بليغًا (حَتَّى يُرَى) بضمِّ التحتيَّة مبنيًّا للمجهول(2) (بَيَاضُ إِبْطَيْهِ) مفعولٌ نابَ عن الفاعلِ، ولأبي ذرٍّ ممَّا ليس في الفرع ولا أصله: «نَرى»(3) بالنون المفتوحة «بياضَ» نُصِبَ على المفعوليَّة، واستُدِلَّ به: على أنَّ إبطَه صلى الله عليه وسلم(4) أبيضُ غيرُ متغيِّرِ اللون، وعدَّه الطبريُّ(5) والإسنوي في «المهمات» مِنَ الخصائص، وتعقَّبه ابنُ العِراقيِّ: بأنَّه لم يَثبتْ بوجهٍ مِنَ الوجُوه، والخصائصُ لا تَثبتُ بالاحتمال، ولا يلزمُ مِن ذِكْرِ أنسٍ وغيرِه بياضَ إبْطيه ألَّا يكونَ له شعر، فإنَّ الشعر إذا نُتِفَ بَقِيَ المكانُ أبيضَ، وإن بقي فيه آثار الشعر.
وفي حديث عبدِ الله بنِ أَقْرَم(6) الخُزاعيِّ عند الترمذيِّ وحسنه: «أنَّه صلَّى مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) «قال»: ليس في (م).
(2) في (م): «للمفعول».
(3) «نَرى»: مثبت من (د) و (م).
(4) «الصلاة»: مثبت من (د).
(5) في (م): «الطبراني».
(6) في (ص): «أرقم»، وفي (د) و (م): «أقوم»، وهو خطأ.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 424)