(40) (باب قِصَّةِ أَبِي طَالِبٍ) عبد منافٍ عمِّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، شقيق عبد الله وكافله بعد موت عبد المطَّلب، وتُوفِّي أبوطالبٍ بعد خروجهم من الشِّعب سنة عشرٍ من المبعث، وسقط لفظ «باب» لأبي ذرٍّ.
3883 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهَدٍ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) بن سعيدٍ القطَّان (عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ، أنَّه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ) بضمِّ العين مُصغَّرًا، قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِثِ) بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب قال: (حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَا أَغْنَيْتَ(1) عَنْ عَمِّكَ) أبي طالبٍ، أي: أيَّ شيءٍ دفعته عنه؟ (فَوَاللهِ) كذا في الفرع وغيره، والذي في «اليونينيَّة» و «النَّاصرية»: «فَإِنَّهُ» (كَانَ يَحُوطُكَ) يصونك ويحفظك ويذبُّ عنك (وَيَغْضَبُ لَكَ، قَالَ) عليه الصلاة والسلام: (هُو فِي ضَحْضَاحٍ) بفتح الضَّادين المعجمتين وحاءين مُهمَلتين أولاهما ساكنةٌ، يبلغ كعبه (مِنْ نَارٍ) وأصله ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، فاستُعير(2) للنَّار (وَلَوْلَا أَنَا) شفعت فيه (لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) أي: أقصى قعرها، وقال ابن مسعودٍ رضي الله عنه: «الدَّرك الأسفل توابيتُ من حديدٍ مُقفَلةٌ في النَّار»، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: «بيتٌ يُقفَل عليهم تتوقَّد فيه النَّار من فوقهم ومن تحتهم».
وهذ الحديث أخرجه أيضًا في «الأدب» [خ¦6208]، ومسلمٌ في «الإيمان».--------------------------------------------
(1) في (م): «لقيت»، والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».
(2) في (ص): «واستعير».
3883 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابن مسرهَدٍ قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) بن سعيدٍ القطَّان (عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ، أنَّه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ) بضمِّ العين مُصغَّرًا، قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الحَارِثِ) بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب قال: (حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: مَا أَغْنَيْتَ(1) عَنْ عَمِّكَ) أبي طالبٍ، أي: أيَّ شيءٍ دفعته عنه؟ (فَوَاللهِ) كذا في الفرع وغيره، والذي في «اليونينيَّة» و «النَّاصرية»: «فَإِنَّهُ» (كَانَ يَحُوطُكَ) يصونك ويحفظك ويذبُّ عنك (وَيَغْضَبُ لَكَ، قَالَ) عليه الصلاة والسلام: (هُو فِي ضَحْضَاحٍ) بفتح الضَّادين المعجمتين وحاءين مُهمَلتين أولاهما ساكنةٌ، يبلغ كعبه (مِنْ نَارٍ) وأصله ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، فاستُعير(2) للنَّار (وَلَوْلَا أَنَا) شفعت فيه (لَكَانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ) أي: أقصى قعرها، وقال ابن مسعودٍ رضي الله عنه: «الدَّرك الأسفل توابيتُ من حديدٍ مُقفَلةٌ في النَّار»، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: «بيتٌ يُقفَل عليهم تتوقَّد فيه النَّار من فوقهم ومن تحتهم».
وهذ الحديث أخرجه أيضًا في «الأدب» [خ¦6208]، ومسلمٌ في «الإيمان».--------------------------------------------
(1) في (م): «لقيت»، والمثبت موافقٌ لما في «اليونينيَّة».
(2) في (ص): «واستعير».
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 146)