الخمر لَغَوَتْ أمَّتُك» وعند البيهقيِّ عن أنسٍ: «ولو شربتَ الماء غرقتَ وغرقتْ أمَّتُك» وفي «مسلمٍ»: أنَّ إتيانه بالآنية كان ببيت المقدس قبل المعراج، ويحتمل أنَّ الآنية عُرِضت عليه مرَّتين؛ مرَّةً عند فراغه من الصَّلاة ببيت المقدس ومرَّةً عند وصوله إلى سدرة المنتهى (ثُمَّ فُرِضَتْ) بالبناء للمفعول (عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ) بالجمع، ولأبي ذرٍّ «الصَّلاة» (خَمْسُونَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ) وزاد في «الصَّلاة» [خ¦349] «ثمَّ عُرِج بي حتَّى ظهرتُ(1) لمستوًى أسمع فيه صريف الأقلام» قال ابن حزمٍ: وفي رواية(2) أنس بن مالكٍ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ففرض الله عز وجل على أمَّتي خمسين صلاةً» (فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ: بِمَا) ولأبي ذرٍّ «بمَ» (أُمِرْتَ؟) بضمِّ الهمزة مبنيًّا للمفعول (قَالَ) نبيُّنا صلى الله عليه وسلم: قلت له: (أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ) وليلةٍ (قَالَ) موسى عليه السلام: (إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ) أن تصلِّيَ (خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ) وليلةٍ (وَإِنِّي -وَاللهِ- قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ) قال عليه الصلاة والسلام: (فَرَجَعْتُ) إلى ربِّي (فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا) من الخمسين (فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى) فأخبرته (فَقَالَ مِثْلَهُ): إنَّ أمَّتك لا تستطيع … إلى آخره، (فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا) من الأربعين (فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا) من الثَّلاثين (فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ) بالإضافة، وفي «اليونينيَّة»: «بعشرٍ» بالتَّنوين (كُلَّ يَوْمٍ) وليلةٍ (فَرَجَعْتُ)(3) إلى موسى، سقط لفظ «فرجعت» لأبي ذرٍّ و «إلى موسى» للكلِّ (فَقَالَ) موسى (مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ) وليلةٍ (فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: بِمَا) بألفٍ بعد الميم، ولأبي ذرٍّ «بمَ» (أُمِرْتَ؟ قُلْتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ المُعَالَجَةِ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ، قَالَ) عليه الصلاة والسلام: فقلت له: (سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ) فلا أرجع، فإنِّي إن رجعت صرت غير راضٍ ولا مُسَلِّمٍ (وَلَكِنْ) ولأبي ذرٍّ عن الكُشْميهَنيِّ «ولكنِّي» (أَرْضَى وَأُسَلِّمُ -قَالَ-) عليه الصلاة والسلام: (فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَاني مُنَادٍ) والذي في «اليونينيَّة»: «نادى منادٍ»: (أَمْضَيْتُ--------------------------------------------
(1) «حتَّى ظهرتُ»: ضُرِب عليها في (م).
(2) «في رواية»: ليس في (ص).
(3) «فرجعتُ»: ضُرِب عليها في (م).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 162)