الخطاب، أنَّه (نَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام صبيحةَ ليلة الإسراءِ (فَصَلَّى) برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم(1) خَمْسَ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ) جبريلُ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: (هَكَذَا أُمِرْتَ) بضم الهمزة وفتح التاء، على الخطاب، أي: الَّذي أُمرت به من الصَّلاة ليلةَ الإسراءِ مجملًا، هكذا تفسيرُه مفصلًا، ولأبي ذرٍّ «أمرتُ» بضم التاء، أي: أمرتُ أن أصلِّي بك.
قال عروةُ: (كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ) بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة، التَّابعيُّ (يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ) أبي مسعودٍ عقبة، وهذا مرسلُ صحابيٍّ؛ لأنَّه لم يدركِ القصَّة، فيحتملُ أن يكونَ سمع ذلك من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، أو من صحابيٍّ آخر.

4008 - وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى) بنُ إسماعيلَ التَّبُوْذكيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) الوضَّاح اليَشْكُريُّ (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ) النَّخعيِّ(2) (عَنْ) عمِّه (عَلْقَمَةَ) بنِ قيسٍ، أبي(3) شِبْل الفقيه (عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ) عقبةَ (البَدْرِيِّ رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ) هما قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ} [البقرة: 285] إلى آخر السُّورة (مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) من شرِّ الإنس والجنِّ، أو أغنتاهُ عن قيامِ الليلِ بالقرآن (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) بنُ يزيدَ بالسَّند المذكور: (فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ) البَدْري (وَهْوَ) أي: والحالُ أنَّه (يَطُوفُ بِالبَيْتِ، فَسَأَلْتُهُ) عن ذلك (فَحَدَّثَنِيهِ) أي: الحديث(4) المذكور، كما حدَّث به علقمة عنه.
وهذا الحديثُ فيه أربعةٌ من التابعين، وأخرجهُ المؤلِّف أيضًا في «فضائلِ القرآن» [خ¦5008]--------------------------------------------
(1) قوله: «فصلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم»: ليس في (م).
(2) قوله: «عن عبد الرحمن بن يزيد النخعي»: ليس في (ص) و (م).
(3) في (م): «ابن».
(4) في (د): «بالحديث».

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 323)