غَلَبَنَا) بفتح المُوحَّدة (عَلَيْكَ الرِّجَالُ) بملازمتهم لك كلَّ الأيَّام يتعلَّمون الدِّين، ونحن نساءٌ ضعفةٌ لا نقدر على مُزاحَمتهم (فَاجْعَلْ) أي: انظر لنا فَعَيِّن (لَنَا يَوْمًا) من الأيَّام تعلِّمنا فيه، يكون منشؤه (مِنْ نَفْسِكَ) أي: من اختيارك لا من اختيارنا، وعبَّر عنِ التَّعيين بـ «الجعل» لأنَّه لازمه (فَوَعَدَهُنَّ) عليه الصلاة والسلام (يَوْمًا) ليعلِّمهنَّ فيه(1) (لَقِيَهُنَّ فِيهِ) أي: في اليوم الموعود به، و «يومًا» نصب مفعول ثانٍ لـ «وعد»، قال العينيُّ(2): فإن قلت: عطف الجملة الخبريَّة وهي «فوعدهنَّ» على الإنشائيَّة وهي «فاجعل لنا»، وقد منعه ابن عصفورٍ وابن مالكٍ وغيرهما، أُجِيب: بأنَّ العطف ليس على قوله: «فاجعل لنا يومًا»، بل العطف على جميع الجملة من قوله: غلبنا عليك الرِّجال فاجعل لنا يومًا(3) من نفسك. انتهى. (فَوَعَظَهُنَّ) عليه الصلاة والسلام، أي: فوفَّى عليه الصلاة والسلام بوعدهنَّ ولقيَهنَّ، فوعظهنَّ بمواعظ (وَأَمَرَهُنَّ) بأمورٍ دينيَّةٍ (فَكَانَ(4) فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانَ) التَّقديمُ (لَهَا حِجَابًا) بالنَّصب(5) خبر--------------------------------------------
(1) «ليعلمهنَّ فيه»: سقط من (د).
(2) «قال العينيُّ»: سقط من (ص) و (م).
(3) «يومًا»: سقط من (ص) و (م).
(4) في (ص): «فقال»، وهو تحريفٌ.
(5) «بالنَّصب»: سقط من (د).
(1) «ليعلمهنَّ فيه»: سقط من (د).
(2) «قال العينيُّ»: سقط من (ص) و (م).
(3) «يومًا»: سقط من (ص) و (م).
(4) في (ص): «فقال»، وهو تحريفٌ.
(5) «بالنَّصب»: سقط من (د).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 140)