عبد الله قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) الإسكندرانيُّ(1) القاري (الزُّهْرِيُّ) حليف بني زُهرة، كذا في النُّسخ المعتمدة(2): «ابن عبد الرَّحمن الزُّهري» وفي «اليونينية» وفرعها: «عن الزُّهريِّ» لكنه شطبَ بالحمرةِ على «عن» وكتبَ فوقَها علامة السُّقوط لأبي ذرٍّ وصحَّح عليها، وضبط «الزُّهريّ» بالرَّفع وصحَّح عليها. وفي بعض الأصول المعتمدة «عن الزُّهريِّ» بإثبات «عن» وجرّ الزُّهريِّ بها(3) (عَنْ عَمْرٍو) بفتح العين، ابن أبي عَمرو ميسرة أبي عثمانَ المدنيِّ (مَوْلَى المُطَّلِبِ) هو ابنُ عبد الله بن حَنْطَبٍ المخزُومِيِّ (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه) أنَّه (قَالَ: قَدِمْنَا خَيْبَرَ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ) صلى الله عليه وسلم (الحِصْنَ) المسمَّى بالقَمُوصِ على يدِ عليٍّ رضي الله عنه (ذُكِرَ) بضم الذال المعجمة (لَهُ) عليه الصلاة والسلام (جَمَالُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ) الإسرائيليَّة (وَقَدْ قُتِلَ زَوْجُهَا) كنانةُ بنُ الرَّبيع بن أبي الحقيقِ (وَكَانَتْ عَرُوسًا، فَاصْطَفَاهَا) أي: اختارها (النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ) من الصَّفيِّ الَّذي كان يؤخذ له عليه الصلاة والسلام من رأس الخُمس قبل كلِّ شيءٍ، قيل: وكان اسمها زينب قبل أن تُسبى، فلمَّا صارت من الصَّفيِّ سمِّيت صفيَّة (فَخَرَجَ بِهَا) عليه الصلاة والسلام (حَتَّى بَلَغَ بِهَا) ولأبي ذرٍّ «حتَّى بلغنَا» (سُدَّ الصَّهْبَاءِ) بضم السين المهملة، ولأبي ذرٍّ: بفتحها، موضعًا أسفل خيبر (حَلَّتْ) أي: صارت بالطَّهارة من الحيضِ حلالًا له عليه الصلاة والسلام (فَبَنَى بِهَا) أي: دخل عليها (رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) بحاء مهملة مفتوحة فتحتية ساكنة فسين مهملة، تمرًا يخلطُ بسمنٍ وأقطٍ (فِي نِطَعٍ) بكسر النون وفتح الطاء المهملة (صَغِيرٍ، ثُمَّ قَالَ لِي: آذِنْ) بفتح الهمزة ممدودة وكسر المعجمة، ولأبي ذرٍّ «ثمَّ قال: آذن» (مَنْ حَوْلَكَ، فَكَانَتْ تِلْكَ) الحَيْسَة (وَلِيمَتَهُ)--------------------------------------------
(1) في (د) زيادة: «الحراني».
(2) في (د): «نسخة معتمدة».
(3) قوله: «وفي بعض الأصول … الزهري بها»: ليست في (د).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 589)