المنقريُّ المُقْعَد قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ) بن سعيد بن ذكوان العنبريُّ مولاهم التَّنُّوريُّ -بفتح المثنَّاة وتشديد النُّون- البصريُّ (عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ) بن صهيبٍ البُنانيِّ -بموحَّدةٍ مضمومةٍ ونونين- البصريِّ (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله تعالى عنه أنَّه (قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اللَّهُمَّ {رَبَّنَا}) سقط لفظ «ربَّنا» لأبي ذرٍّ ({آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201]) قال ابن كثيرٍ: جَمعَت هذه الدَّعوة(1) كلَّ خيرٍ في الدُّنيا وصَرفَت كلَّ شرٍّ؛ فإنَّ الحسنة في الدُّنيا تشمل كلَّ مطلوبٍ دنيويٍّ من عافيةٍ، ورزقٍ واسعٍ وعلمٍ نافعٍ وعملٍ صالحٍ … إلى غير ذلك، وأمَّا الحسنة في الآخرة؛ فأعلى ذلك دخول الجنَّة وتوابعه؛ من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات، وتيسير الحساب، وغير ذلك، وأمَّا النَّجاة من النَّار فهو يقتضي تيسير أسبابه في الدُّنيا من اجتناب المحارم والآثام وترك الشُّبهات.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الدَّعوات» [خ¦6389] وأبو داود في «الصَّلاة».
(37) ({وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة: 204]) أي: شديد العداوة والجدال للمسلمين، وفي نسخةٍ: «باب {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}» (وَقَالَ عَطَاءٌ) هو ابن أبي رباحٍ ممَّا وصله الطَّبريُّ: (النَّسْلُ) في قوله تعالى: {وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} [البقرة: 205]: (الحَيَوَانُ).
4523 - وبه قال: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) بن عقبة السُّوائيُّ العامريُّ(2) الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن سعيد--------------------------------------------
(1) في (م): «الآية».
(2) في (د): «العامليُّ» وهو تحريفٌ.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «الدَّعوات» [خ¦6389] وأبو داود في «الصَّلاة».
(37) ({وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة: 204]) أي: شديد العداوة والجدال للمسلمين، وفي نسخةٍ: «باب {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}» (وَقَالَ عَطَاءٌ) هو ابن أبي رباحٍ ممَّا وصله الطَّبريُّ: (النَّسْلُ) في قوله تعالى: {وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ} [البقرة: 205]: (الحَيَوَانُ).
4523 - وبه قال: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) بن عقبة السُّوائيُّ العامريُّ(2) الكوفيُّ قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن سعيد--------------------------------------------
(1) في (م): «الآية».
(2) في (د): «العامليُّ» وهو تحريفٌ.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 85)