الجمل المفيدة، ثمَّ وصفها بقوله تعالى: ({سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}) أي: عدلٍ ونَصَفٍ، نستوي نحن وأنتم فيها، ثم فسَّرها بقوله: ({أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ} … [آل عمران: 64]) الآية ({سَوَاء}) بالجرِّ على الحكاية، ولأبي ذرٍّ: «سواءً» بالنَّصب، أي: استوت استواءً، ويجوز الرَّفع، قال أبو عبيدة أي: (قَصْدٍ) بالجرِّ، أو «قصدًا» بالنَّصب كما لأبي ذرٍّ(1)، وبالرَّفع كما مرَّ في {سَوَاء}.--------------------------------------------
(1) «كما لأبي ذرٍّ»: ليس في (د) و (م).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 146)