(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) هو ابن جبرٍ فيما(1) وصله الفريابيُّ من طريق ابن أبي نَجيحٍ عنه {قَدَمَ صِدْقٍ} قال: (خَيْرٌ) ورجَّحه ابن جريرٍ لقولِ العرب: لفلانٍ قدمُ صدقٍ(2) في كذا، أي: قدَّمَ فيه خيرًا، أو قَدَمُ سَوءٍ في كذا؛ إذا(3) قدَّم فيه شرًّا. (يُقَالُ: {تِلْكَ آيَاتُ} [يونس: 1]) قال أبو عُبيدة: (يَعْنِي: هَذِهِ أَعْلَامُ القُرْآنِ) وأراد: أنَّ معنى «تلك» هذه (وَمِثْلُهُ) من حيث صرف الكلام عن الخطاب إلى الغيبة، كما أنَّ في الأوَّل صرف اسم الإشارة عن الغائب إلى الحاضر: ({حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم} [يونس: 22] المَعْنَى: بِكُمْ) قال في «الكشَّاف» -وتبعه البيضاويُّ واللَّفظ للأوَّل-: وفائدة صرف الكلام عن الخطاب إلى الغيبة المبالغةُ، كأنَّه يذكر لغيرهم حالهم؛ ليعجبهم منها ويستدعي منهم الإنكار والتَّقبيح، وسقط قوله: «يُقال(4) … » إلى آخره لأبي ذَرٍّ.
({دَعْوَاهُمْ} [يونس: 209]) ولأبي ذَرٍّ: «يُقال: دعواهم» قال أبو عبيدة: (دُعَاؤُهُمْ) في الجنَّة: اللَّهم إنَّا نسبِّحك تسبيحًا ({أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس: 22]) قال أبو عُبيدة: (دَنَوْا مِنَ الهَلَكَةِ) زاد غيره: وسُدَّت عليهم مسالك الخلاص(5)؛ كمَن أحاط به العدوُّ ({وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81]) أي: من جميع جوانبه.--------------------------------------------
(1) في (د): «ممَّا».
(2) قوله: «قال: خَيْرٌ ورجَّحه ابن جريرٍ؛ لقول العرب: لفلانٍ قدمُ صدقٍ» سقط من (د).
(3) في (د): «أَيْ».
(4) في (د): «تعالى»، وهو تحريفٌ.
(5) في (د): «الإخلاص»، ولا يصحُّ.
({دَعْوَاهُمْ} [يونس: 209]) ولأبي ذَرٍّ: «يُقال: دعواهم» قال أبو عبيدة: (دُعَاؤُهُمْ) في الجنَّة: اللَّهم إنَّا نسبِّحك تسبيحًا ({أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس: 22]) قال أبو عُبيدة: (دَنَوْا مِنَ الهَلَكَةِ) زاد غيره: وسُدَّت عليهم مسالك الخلاص(5)؛ كمَن أحاط به العدوُّ ({وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81]) أي: من جميع جوانبه.--------------------------------------------
(1) في (د): «ممَّا».
(2) قوله: «قال: خَيْرٌ ورجَّحه ابن جريرٍ؛ لقول العرب: لفلانٍ قدمُ صدقٍ» سقط من (د).
(3) في (د): «أَيْ».
(4) في (د): «تعالى»، وهو تحريفٌ.
(5) في (د): «الإخلاص»، ولا يصحُّ.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 437)