وقوله تعالى للوطٍ: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ} ({بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ} [هود: 81]) أي: (بِسَوَادٍ) وصله ابن أبي حاتمٍ من طريق عليِّ بن أبي طلحة عن ابن عبَّاسٍ، وقال قتادة -فيما وصله عبد الرَّزَّاق-: بطائفةٍ من اللَّيل.
({وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]) ولغير أبي ذَرٍّ: «وقال مجاهدٌ: أنيب»: (أَرْجِعُ) زاد في نسخةٍ: «إليه» وسقط لغير أبوي ذَرٍّ والوقت «{إِلَيْهِ}» الأولى.

(2) (باب قوله) جلَّ وعلا: ({وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء} [هود: 7]) قبل خلق السَّموات والأرض، وعن ابن عبَّاسٍ: وكان الماء على متن الرِّيح.

4684 - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ) الحكم بن نافعٍ، قال: (أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ) عبد الله بن ذكوان (عَنِ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هرمزٍ (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ) ولأبي ذَرٍّ: «عن رسول الله» (صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ اللهُ عز وجل: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ) بفتح الهمزة في الأولى وضمِّها في الثَّانية، وجزم الأوَّل بالأمر والثَّاني بالجواب (وَقَالَ: يَدُ اللهِ مَلأَى)

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 449)