(هيتُ) بالضَّمِّ، وعند ابن أبي حاتمٍ من طريق الأعمش عن أبي وائلٍ عن ابن مسعودٍ أنَّه قرأ {بَلْ(1) عَجِبْتَ} بالرَّفع، وعن سعيد بن جبيرٍ {بَلْ عَجِبْتَ} الله عجِبَ، وإذا ثبت الرَّفع(2)؛ فليس لإنكاره معنًى، بل يُحمَل على ما يليق به تعالى.
4693 - وبه قال: (حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ) عبد الله بن الزُّبير المكِّيُّ قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ مُسْلِمٍ) هو ابن صُبيحٍ، بضمِّ الصَّاد المهملة وفتح الموحَّدة آخره حاءٌ مهملةٌ مصغَّرًا (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابن الأجدع (عَنْ عَبْدِ اللهِ) هو ابن مسعودٍ (رضي الله تعالى عنه): ذكر(3) (أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَؤُوا عَنِ النَّبِيِّ) ولأبي ذَرٍّ: «على النَّبيِّ» (صلى الله عليه وسلم بِالإِسْلَامِ) زاد في «الاستسقاء» [خ¦1020]: «دعا عليهم» (قَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ، فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ) بفتح السِّين، أي: جَدْبٌ وقحطٌ (حَصَّتْ) بالحاء والصَّاد المشدَّدة المهملتَين، أي: أذهبتْ (كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا العِظَامَ) زاد في «الاستسقاء» [خ¦1020]: «والميتة» (حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مِثْلَ الدُّخَانِ) من ضعف بصره بسبب الجوع (قَالَ اللهُ) عز وجل، وفي «الاستسقاء» [خ¦1020]: «فجاء أبو سفيان فقال: يا محمَّد جئت تأمر بصلة الرَّحم، وإنَّ قومك هلكوا، فادعُ الله تعالى» فقرأ: ({فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [الدخان: 10] قَالَ اللهُ) عز وجل: ({إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15]) أي: إلى الكفر، وفي «الاستسقاء» [خ¦1020] في «باب دعاء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: اجعلها سنين كسني يوسف» {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} … إلى قوله: {عَائِدُونَ} وفي «سورة الدُّخان» [خ¦4821]: «فاستسقى فسُقُوا، فنزلت: {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} فلمَّا أصابتهم الرَّفاهيَّة، فأنزل الله عز وجل: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ} [الدخان: 16]» قال عبد الله: (أَفَيُكْشَفُ) بضمِّ الياء وفتح الشِّين مبنيًّا--------------------------------------------
(1) «{بَلْ}»: ليس في (ص).
(2) «{تَالله}»: ليست في (ص).
(3) في (د) و (م): «أنَّه قال».
4693 - وبه قال: (حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ) عبد الله بن الزُّبير المكِّيُّ قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) بن عيينة (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ مُسْلِمٍ) هو ابن صُبيحٍ، بضمِّ الصَّاد المهملة وفتح الموحَّدة آخره حاءٌ مهملةٌ مصغَّرًا (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابن الأجدع (عَنْ عَبْدِ اللهِ) هو ابن مسعودٍ (رضي الله تعالى عنه): ذكر(3) (أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَؤُوا عَنِ النَّبِيِّ) ولأبي ذَرٍّ: «على النَّبيِّ» (صلى الله عليه وسلم بِالإِسْلَامِ) زاد في «الاستسقاء» [خ¦1020]: «دعا عليهم» (قَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ، فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ) بفتح السِّين، أي: جَدْبٌ وقحطٌ (حَصَّتْ) بالحاء والصَّاد المشدَّدة المهملتَين، أي: أذهبتْ (كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا العِظَامَ) زاد في «الاستسقاء» [خ¦1020]: «والميتة» (حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مِثْلَ الدُّخَانِ) من ضعف بصره بسبب الجوع (قَالَ اللهُ) عز وجل، وفي «الاستسقاء» [خ¦1020]: «فجاء أبو سفيان فقال: يا محمَّد جئت تأمر بصلة الرَّحم، وإنَّ قومك هلكوا، فادعُ الله تعالى» فقرأ: ({فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [الدخان: 10] قَالَ اللهُ) عز وجل: ({إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} [الدخان: 15]) أي: إلى الكفر، وفي «الاستسقاء» [خ¦1020] في «باب دعاء النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: اجعلها سنين كسني يوسف» {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} … إلى قوله: {عَائِدُونَ} وفي «سورة الدُّخان» [خ¦4821]: «فاستسقى فسُقُوا، فنزلت: {إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} فلمَّا أصابتهم الرَّفاهيَّة، فأنزل الله عز وجل: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ} [الدخان: 16]» قال عبد الله: (أَفَيُكْشَفُ) بضمِّ الياء وفتح الشِّين مبنيًّا--------------------------------------------
(1) «{بَلْ}»: ليس في (ص).
(2) «{تَالله}»: ليست في (ص).
(3) في (د) و (م): «أنَّه قال».
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 481)