وقول(1) ابن عبَّاسٍ أظهرُ في المعنى، وأبلغُ في التَّهكُّم، فعلى هذا القول الثاني فيه استعارةٌ تمثيليَّةٌ، والأمرُ للتَّعجيز، وعلى الأوَّل كناية عن شِدَّة الغيظِ، والأمر للإهانة.
({تَذْهَلُ}) في قوله: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} [الحج: 2] أي(2): (تُشْغَلُ) بضمِّ أوَّله وفتح ثالثه؛ لِهَوْلِ ما ترى عن أحبِّ الناس إليها، و {يَوْمَ}: نُصِبَ بـ {تَذْهَلُ} والضمير للزلزلةِ، وتكون -فيما قاله الحسن- يومَ القيامة، أو عندَ طلوع الشمس من مغربها، كما قاله علقمةُ والشَّعبيُّ، أو الضميرُ للساعة، وعبَّر بـ {مُرْضِعَةٍ} دون مرضعٍ؛ لأنَّ المرضعةَ: التي هي في حالِ الإرضاع ملقمةً ثديَها الصبيَّ، والمرضِعَ: التي مِن شأنها أنْ تُرضِع وإن لم تُباشِرِ الإرضاعَ في حال وصفِها به، فقيل: {مُرْضِعَةٍ} ليدُلَّ على أنَّ ذلك الهول إذا فوجئت به هذه وقد أَلقَمتِ الرضيعَ ثديَها نزعتْهُ من(3) فِيْه لِمَا يلحقُها مِنَ الدَّهْشَةِ.
(1) هذا (بَابٌ) بالتَّنوين في قوله تعالى: ({وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} [الحج: 2]) بضمِّ السين، وسقط «باب» وتاليه لغير أبي ذرٍّ.--------------------------------------------
(1) في (د) و (م): «وهو قول».
(2) «أي»: ليس في (د).
(3) في (د): «عن».
({تَذْهَلُ}) في قوله: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ} [الحج: 2] أي(2): (تُشْغَلُ) بضمِّ أوَّله وفتح ثالثه؛ لِهَوْلِ ما ترى عن أحبِّ الناس إليها، و {يَوْمَ}: نُصِبَ بـ {تَذْهَلُ} والضمير للزلزلةِ، وتكون -فيما قاله الحسن- يومَ القيامة، أو عندَ طلوع الشمس من مغربها، كما قاله علقمةُ والشَّعبيُّ، أو الضميرُ للساعة، وعبَّر بـ {مُرْضِعَةٍ} دون مرضعٍ؛ لأنَّ المرضعةَ: التي هي في حالِ الإرضاع ملقمةً ثديَها الصبيَّ، والمرضِعَ: التي مِن شأنها أنْ تُرضِع وإن لم تُباشِرِ الإرضاعَ في حال وصفِها به، فقيل: {مُرْضِعَةٍ} ليدُلَّ على أنَّ ذلك الهول إذا فوجئت به هذه وقد أَلقَمتِ الرضيعَ ثديَها نزعتْهُ من(3) فِيْه لِمَا يلحقُها مِنَ الدَّهْشَةِ.
(1) هذا (بَابٌ) بالتَّنوين في قوله تعالى: ({وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} [الحج: 2]) بضمِّ السين، وسقط «باب» وتاليه لغير أبي ذرٍّ.--------------------------------------------
(1) في (د) و (م): «وهو قول».
(2) «أي»: ليس في (د).
(3) في (د): «عن».
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 657)