وفي حديث حذيفةَ بنِ أَسيد الغفاريِّ عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقومَ السَّاعةُ حتى تَرَوا عشرَ آياتٍ: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدَّابَّة، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى، والدجال، وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قَعْرِ عَدَنْ تحشر الناس، تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا» انفرد بإخراجه مسلمٌ.
(وَ {لِزَامًا} [الفرقان: 77]) هو الأسر(1) (يَوْمَ بَدْرٍ) أيضًا.
({الم. غُلِبَتِ الرُّومُ}) أي: غَلَبَتْ فارسُ الرومَ (إِلَى: {سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1 - 3]) أي: الروم سيغلبون فارسَ، وهذا عَلَمٌ مِن أعلام نبوَّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم؛ لما فيه مِنَ الإخبار بالغيب (وَالرُّومُ قَدْ مَضَى) أي: غَلْبُهُم لفارسَ؛ فإنَّه قد(2) وقع يومَ الحديبية، وفي آخر «سورة الدخان» [خ¦4825] قال عبد الله -يعني: ابن مسعود-: خمس قد مضينَ: اللِّزامُ، والرُّومُ، والبطشةُ، والقمر، والدخان، وسقط لأبي ذرٍّ قولُه: «{الم. غُلِبَتِ الرُّومُ} … » إلى آخره.
وهذا الحديث قد سبق في «باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط» من «كتاب الاستسقاء» [خ¦1020] ويأتي بقيَّةُ مباحثه في «سورة الدخان» [خ¦4821] [خ¦4824] إن شاء الله تعالى بعون الله وقوته.
(1) هذا (بَابٌ) بالتنوين في قوله تعالى: ({لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ} [الروم: 30]) أي: (لِدِينِ اللهِ) قاله إبراهيمُ النَّخَعيُّ فيما(3) أخرجه عنه الطَّبريُّ، فهو خبرٌ بمعنى النهي، أي: لا تُبدِّلوا دينَ الله. ({خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: 137]) أي: (دِينُ الأَوَّلِينَ) ساقه شاهدًا لتفسير(4) الأوَّل.
(وَالفِطْرَةُ) في قوله: {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] هي (الإِسْلَامُ) قاله عكرمةُ فيما وصله الطبريُّ، وسقط لفظ «باب» لغير أبي ذرٍّ.--------------------------------------------
(1) في (د): «وهو الأمر».
(2) «قد»: ليس في (ص)، وضرب عليه في (م).
(3) في (ص): «مما».
(4) في (م): «للتفسير».
(وَ {لِزَامًا} [الفرقان: 77]) هو الأسر(1) (يَوْمَ بَدْرٍ) أيضًا.
({الم. غُلِبَتِ الرُّومُ}) أي: غَلَبَتْ فارسُ الرومَ (إِلَى: {سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1 - 3]) أي: الروم سيغلبون فارسَ، وهذا عَلَمٌ مِن أعلام نبوَّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم؛ لما فيه مِنَ الإخبار بالغيب (وَالرُّومُ قَدْ مَضَى) أي: غَلْبُهُم لفارسَ؛ فإنَّه قد(2) وقع يومَ الحديبية، وفي آخر «سورة الدخان» [خ¦4825] قال عبد الله -يعني: ابن مسعود-: خمس قد مضينَ: اللِّزامُ، والرُّومُ، والبطشةُ، والقمر، والدخان، وسقط لأبي ذرٍّ قولُه: «{الم. غُلِبَتِ الرُّومُ} … » إلى آخره.
وهذا الحديث قد سبق في «باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند القحط» من «كتاب الاستسقاء» [خ¦1020] ويأتي بقيَّةُ مباحثه في «سورة الدخان» [خ¦4821] [خ¦4824] إن شاء الله تعالى بعون الله وقوته.
(1) هذا (بَابٌ) بالتنوين في قوله تعالى: ({لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ} [الروم: 30]) أي: (لِدِينِ اللهِ) قاله إبراهيمُ النَّخَعيُّ فيما(3) أخرجه عنه الطَّبريُّ، فهو خبرٌ بمعنى النهي، أي: لا تُبدِّلوا دينَ الله. ({خُلُقُ الْأَوَّلِينَ} [الشعراء: 137]) أي: (دِينُ الأَوَّلِينَ) ساقه شاهدًا لتفسير(4) الأوَّل.
(وَالفِطْرَةُ) في قوله: {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: 30] هي (الإِسْلَامُ) قاله عكرمةُ فيما وصله الطبريُّ، وسقط لفظ «باب» لغير أبي ذرٍّ.--------------------------------------------
(1) في (د): «وهو الأمر».
(2) «قد»: ليس في (ص)، وضرب عليه في (م).
(3) في (ص): «مما».
(4) في (م): «للتفسير».
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 113)