({مِّن مَّحِيصٍ}) في قولهِ تعالى: {وَظَنُّوا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ} [فصلت: 48] يقال: (حَاصَ عَنْهُ: حَادَ) وللأَصيليِّ: «أي: حادَ» وزاد أبو ذرٍّ: «عنه» والمعنى: أنَّهم أيقنُوا أن لا مهربَ لهم من النَّار.
({مِرْيَةٍ}) بكسر الميم في قولهِ تعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ} [فصلت: 54] (وَ (مُرْيَةٍ)) بضمِّها في قراءة الحسن، لغتان؛ كخِفْية وخُفْية، ومعناهما (وَاحِدٌ؛ أَي: امْتِرَاءٌ) أي: في شكٍّ من البعثِ والقيامةِ(1). (وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما وصلهُ عبدُ بن حُميد(2): ({اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40]) معناه (الوَعِيدُ) وللأَصيليِّ: «هي وعيدٌ».
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) فيما وصلهُ الطَّبريُّ: ({بِالَّتِي}) ولأبي ذرٍّ: «{ادْفَعْ بِالَّتِي}» ({هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت: 34] الصَّبْرُ عِنْدَ الغَضَبِ، وَالعَفْوُ عِنْدَ الإِسَاءَةِ، فَإِذَا فَعَلُوهُ) أي: الصَّبرَ والعفوَ (عَصَمَهُمُ اللهُ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ) وصار الَّذي بينه وبينهم عَدَاوة(3) ({كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]) أي: كالصَّديق القريب، وسقطَ لأبي ذرٍّ «{كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}» ولغيره: «{ادْفَعْ}» من قوله: {ادْفَعْ بِالَّتِي}.
(1) (قَوْلُهُ: {وَمَا كُنتُمْ}) ولأبي ذرٍّ: «بابٌ» بالتَّنوين، أي: في قولهِ: {وَمَا كُنتُمْ} ({تَسْتَتِرُونَ}) تستخفُون عند ارتكابِ القبائح خيفةَ ({أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ}) لأنَّكم تنكرونَ البعثَ والقيامةِ ({وَلَكِن}) ذلك الاستتار لأجل أنَّكم ({ظَنَنتُمْ أَنَّ اللهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ} [فصلت: 22]) من الأعمالِ الَّتي تُخفونها؛ فلذلك اجترأتُم على ما فعلتُم، وفيه تنبيهٌ على أنَّ المؤمنَ ينبغِي أن يتحقَّق أنَّه لا يمرُّ عليه حال إلَّا وعليه(4) رقيبٌ، وسقطَ قوله: «{وَلَا أَبْصَارُكُمْ} … » إلى آخره للأَصيليِّ، ولأبي ذرٍّ «{وَلَا جُلُودُكُمْ} … » إلى آخره، وقالا: «الآية».--------------------------------------------
(1) قوله: «أي في شك من البعث والقيامة»: ليست في (د).
(2) قوله: «فيما وصله عبد بن حميد»: ليست في (د).
(3) قوله: «عصمهمُ الله، وخضع لهم عدوُّهم وصار الذي بينه وبينهم عداوة»: ليست في (ص).
(4) قوله: «ما فعلتم … وعليه»: ليس في (د).
({مِرْيَةٍ}) بكسر الميم في قولهِ تعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ} [فصلت: 54] (وَ (مُرْيَةٍ)) بضمِّها في قراءة الحسن، لغتان؛ كخِفْية وخُفْية، ومعناهما (وَاحِدٌ؛ أَي: امْتِرَاءٌ) أي: في شكٍّ من البعثِ والقيامةِ(1). (وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما وصلهُ عبدُ بن حُميد(2): ({اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} [فصلت: 40]) معناه (الوَعِيدُ) وللأَصيليِّ: «هي وعيدٌ».
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) فيما وصلهُ الطَّبريُّ: ({بِالَّتِي}) ولأبي ذرٍّ: «{ادْفَعْ بِالَّتِي}» ({هِيَ أَحْسَنُ} [فصلت: 34] الصَّبْرُ عِنْدَ الغَضَبِ، وَالعَفْوُ عِنْدَ الإِسَاءَةِ، فَإِذَا فَعَلُوهُ) أي: الصَّبرَ والعفوَ (عَصَمَهُمُ اللهُ، وَخَضَعَ لَهُمْ عَدُوُّهُمْ) وصار الَّذي بينه وبينهم عَدَاوة(3) ({كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]) أي: كالصَّديق القريب، وسقطَ لأبي ذرٍّ «{كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}» ولغيره: «{ادْفَعْ}» من قوله: {ادْفَعْ بِالَّتِي}.
(1) (قَوْلُهُ: {وَمَا كُنتُمْ}) ولأبي ذرٍّ: «بابٌ» بالتَّنوين، أي: في قولهِ: {وَمَا كُنتُمْ} ({تَسْتَتِرُونَ}) تستخفُون عند ارتكابِ القبائح خيفةَ ({أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ}) لأنَّكم تنكرونَ البعثَ والقيامةِ ({وَلَكِن}) ذلك الاستتار لأجل أنَّكم ({ظَنَنتُمْ أَنَّ اللهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ} [فصلت: 22]) من الأعمالِ الَّتي تُخفونها؛ فلذلك اجترأتُم على ما فعلتُم، وفيه تنبيهٌ على أنَّ المؤمنَ ينبغِي أن يتحقَّق أنَّه لا يمرُّ عليه حال إلَّا وعليه(4) رقيبٌ، وسقطَ قوله: «{وَلَا أَبْصَارُكُمْ} … » إلى آخره للأَصيليِّ، ولأبي ذرٍّ «{وَلَا جُلُودُكُمْ} … » إلى آخره، وقالا: «الآية».--------------------------------------------
(1) قوله: «أي في شك من البعث والقيامة»: ليست في (د).
(2) قوله: «فيما وصله عبد بن حميد»: ليست في (د).
(3) قوله: «عصمهمُ الله، وخضع لهم عدوُّهم وصار الذي بينه وبينهم عداوة»: ليست في (ص).
(4) قوله: «ما فعلتم … وعليه»: ليس في (د).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 221)