ويقال: إنَّ(1) ({تَرْجُمُونِ}) في قولهِ: {وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَن تَرْجُمُونِ} [الدخان: 20] المراد بالرَّجم هنا (القَتْلُ) وقال ابن عبَّاس: {تَرْجُمُونِ} بالقتلِ، وهو الشَّتم، ويقولون: هو ساحرٌ، وقال ش: بالحجارةِ (وَ {رَهْوًا} [الدخان: 24] سَاكِنًا) كذا هو هنا في «اليونينية» وفرعها، وسبق ذكره لأبي ذرٍّ(2).
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) فيما رواه ابنُ أبي حاتمٍ في قوله(3): ({كَالْمُهْلِ}) من قوله(4): {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ. طَعَامُ الْأَثِيمِ. كَالْمُهْلِ} [الدخان: 43 - 45] هو (أَسْوَدُ كَمُهْلِ الزَّيْتِ) أي: كَدُرْديِّه(5) أو عَكَر القطرانِ، أو ما أذيبَ من الذَّهبِ والفضَّةِ، أو من كلِّ(6) المنطبعاتِ كالحديدِ.
(وَقَالَ غَيْرُهُ) أي: غير ابن عبَّاسٍ في ({تُبَّعٍ}) من قوله تعالى: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: 37]: هم (مُلُوكُ اليَمَنِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُسَمَّى تُبَّعًا؛ لأَنَّهُ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ) وقيل: لأنَّ أهل الدُّنيا كانوا يتبعونَه، وموضع تُبَّع في الجاهليَّة موضع الخليفةِ في الإسلامِ (وَالظِّلُّ يُسَمَّى تُبَّعًا؛ لأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ) قاله أبو عُبيدة، وقالت عائشة -فيما رواه عبد الرَّزَّاق-: كان تُبَّع رجلًا صالحًا.
(1) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ عز وجل: ({فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [الدخان: 10]) وسقطَ لغير أبي ذرٍّ لفظ «باب» وقوله «{فَارْتَقِبْ}» فقط (قَالَ قَتَادَةُ) فيما وصلهُ عبدُ بن حميدٍ: ({فَارْتَقِبْ}) أي: (فَانْتَظِرْ) وللأَصيليِّ: «انتظر» بإسقاط الفاء.
4820 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) عبدُ الله بنُ عثمان المروزيُّ (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي،--------------------------------------------
(1) قوله: «ولأبي ذرٍّ هنا {فَاعْتِلُوهُ} ادفعوهُ ويقال إن»: ليست في (م) و (د).
(2) قوله: «و {رَهْوًا} سَاكِنًا كذا هو هنا في اليونينية وفرعها، وسبق ذكره لأبي ذرٍّ»: ليست في (م) و (د).
(3) «قوله»: ليست في (ص) و (س).
(4) في (م): «في قوله تعالى».
(5) في (م): «كدورته».
(6) قوله: «كل»: ليست في (ص).
(وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) فيما رواه ابنُ أبي حاتمٍ في قوله(3): ({كَالْمُهْلِ}) من قوله(4): {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ. طَعَامُ الْأَثِيمِ. كَالْمُهْلِ} [الدخان: 43 - 45] هو (أَسْوَدُ كَمُهْلِ الزَّيْتِ) أي: كَدُرْديِّه(5) أو عَكَر القطرانِ، أو ما أذيبَ من الذَّهبِ والفضَّةِ، أو من كلِّ(6) المنطبعاتِ كالحديدِ.
(وَقَالَ غَيْرُهُ) أي: غير ابن عبَّاسٍ في ({تُبَّعٍ}) من قوله تعالى: {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: 37]: هم (مُلُوكُ اليَمَنِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُسَمَّى تُبَّعًا؛ لأَنَّهُ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ) وقيل: لأنَّ أهل الدُّنيا كانوا يتبعونَه، وموضع تُبَّع في الجاهليَّة موضع الخليفةِ في الإسلامِ (وَالظِّلُّ يُسَمَّى تُبَّعًا؛ لأَنَّهُ يَتْبَعُ الشَّمْسَ) قاله أبو عُبيدة، وقالت عائشة -فيما رواه عبد الرَّزَّاق-: كان تُبَّع رجلًا صالحًا.
(1) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ عز وجل: ({فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} [الدخان: 10]) وسقطَ لغير أبي ذرٍّ لفظ «باب» وقوله «{فَارْتَقِبْ}» فقط (قَالَ قَتَادَةُ) فيما وصلهُ عبدُ بن حميدٍ: ({فَارْتَقِبْ}) أي: (فَانْتَظِرْ) وللأَصيليِّ: «انتظر» بإسقاط الفاء.
4820 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) عبدُ الله بنُ عثمان المروزيُّ (عَنْ أَبِي حَمْزَةَ) بالحاء المهملة والزاي،--------------------------------------------
(1) قوله: «ولأبي ذرٍّ هنا {فَاعْتِلُوهُ} ادفعوهُ ويقال إن»: ليست في (م) و (د).
(2) قوله: «و {رَهْوًا} سَاكِنًا كذا هو هنا في اليونينية وفرعها، وسبق ذكره لأبي ذرٍّ»: ليست في (م) و (د).
(3) «قوله»: ليست في (ص) و (س).
(4) في (م): «في قوله تعالى».
(5) في (م): «كدورته».
(6) قوله: «كل»: ليست في (ص).
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 239)