الْقِيَامَةِ} الاية [الأنبياء: 47] وأمَّا الأسلوبُ فإنَّها من الجوامع الحاوية لفوائدِ الدِّين أصلًا وفرعًا.
(((100))) ({وَالْعَادِيَاتِ}(1) [العاديات: 1]) مكِّيَّة أو مدنيَّة، وآيُها إحدى عشرة، {وَالْعَادِيَاتِ} جمع: عادية؛ وهي الجاريةُ بسرعةٍ، والمراد: الخيل، ولأبي ذرٍّ: «سورة {وَالْعَادِيَاتِ}» وله(2) زيادة: «و {الْقَارِعَةُ}».
(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما(3) وصلهُ الفِريابيُّ: (الكَنُودُ) هو (الكَفُورُ) من كند النِّعمة كنودًا.
(يُقَالُ: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4]) قال أبو عُبيدة: أي: (رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا) وقوله: {فَأَثَرْنَ} عطف الفعل على الاسم؛ لأنَّ الاسم في تأويلِ الفعلِ؛ لوقوعهِ غير صلةٍ لـ «أل»، والضَّمير في {بِهِ} للصُّبح(4)، أي: فأثرنَ في وقتِ الصُّبح غبارًا، أو للمكان وإن لم يجرِ له ذكرٌ؛ لأنَّ الإثارةَ لا بدَّ لها من مكانٍ، وروى البزَّار والحاكم عن ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما قال: بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيلًا فلبث شهرًا لا يأتيهِ خبرهَا، فنزلت: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ضبحَتْ بأرجلها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قدحَت الحجارة فأورت بحوافرهَا {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} صبَّحت القومَ بغارةٍ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} التُّراب {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 1 - 5] صبَّحت القوم جميعًا. وفي إسنادهِ ضعفٌ.--------------------------------------------
(1) في (م) و (د): «سورة {وَالْعَادِيَاتِ}».
(2) قوله: «سورة {وَالْعَادِيَاتِ} وله»: ليست في (د).
(3) في (ب) و (س): «مما».
(4) في (ص): «للصحيح».
(((100))) ({وَالْعَادِيَاتِ}(1) [العاديات: 1]) مكِّيَّة أو مدنيَّة، وآيُها إحدى عشرة، {وَالْعَادِيَاتِ} جمع: عادية؛ وهي الجاريةُ بسرعةٍ، والمراد: الخيل، ولأبي ذرٍّ: «سورة {وَالْعَادِيَاتِ}» وله(2) زيادة: «و {الْقَارِعَةُ}».
(وَقَالَ مُجَاهِدٌ) فيما(3) وصلهُ الفِريابيُّ: (الكَنُودُ) هو (الكَفُورُ) من كند النِّعمة كنودًا.
(يُقَالُ: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4]) قال أبو عُبيدة: أي: (رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا) وقوله: {فَأَثَرْنَ} عطف الفعل على الاسم؛ لأنَّ الاسم في تأويلِ الفعلِ؛ لوقوعهِ غير صلةٍ لـ «أل»، والضَّمير في {بِهِ} للصُّبح(4)، أي: فأثرنَ في وقتِ الصُّبح غبارًا، أو للمكان وإن لم يجرِ له ذكرٌ؛ لأنَّ الإثارةَ لا بدَّ لها من مكانٍ، وروى البزَّار والحاكم عن ابنِ عبَّاس رضي الله عنهما قال: بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خيلًا فلبث شهرًا لا يأتيهِ خبرهَا، فنزلت: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ضبحَتْ بأرجلها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قدحَت الحجارة فأورت بحوافرهَا {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} صبَّحت القومَ بغارةٍ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} التُّراب {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 1 - 5] صبَّحت القوم جميعًا. وفي إسنادهِ ضعفٌ.--------------------------------------------
(1) في (م) و (د): «سورة {وَالْعَادِيَاتِ}».
(2) قوله: «سورة {وَالْعَادِيَاتِ} وله»: ليست في (د).
(3) في (ب) و (س): «مما».
(4) في (ص): «للصحيح».
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 510)