«امرأةً» (ثَلَاثًا، فَتَزَوَّجَتْ) زوجًا غيره (فَطَلَّقَ) الزَّوج الثَّاني قبل أن يُجامعها (فَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) بضم السين مبنيًّا للمفعول (أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟) الَّذي طلَّقها ثلاثًا (قَالَ: لَا) تحلُّ له (حَتَّى يَذُوقَ) الثَّاني (عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَـ) ها (الأَوَّلُ) قال في «الفتح»: وهذا الحديث إن كان مختصرًا من قصَّة رِفاعة فقد سبق توجيهُه، وإن كان في أخرى فالمراد منه طلَّقها ثلاثًا، فإنَّه ظاهرٌ في كونها مجموعةً، ولا يبعد التَّعدُّد.
(5) (بابُ مَنْ خَيَّرَ نِسَاءَهُ) وفي نسخة: «أزواجَه» أي: بين أن يطلِّقنَ أنفسهنَّ، أو يستمررنَ في العِصمة (وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى) لرسوله صلى الله عليه وسلم: ({قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا}) أي: السَّعة في الدُّنيا وزهرتها ({فَتَعَالَيْنَ}) أقبلنَ بإرادتكنَّ واختياركنَّ لأحد أمرين، ولم يردْ نهوضهنَّ إليه بأنفسهنَّ ({أُمَتِّعْكُنَّ}) أعطكنَّ مُتعة الطَّلاق ({وَأُسَرِّحْكُنَّ}) وأطلِّقكنَّ ({سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28]) لا ضررَ فيه، وهذا أمرٌ من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يخيِّر نساءَه(1) بين(2) أن يُفارقهنَّ فيذهبنَ إلى غيرهِ ممَّن يحصل لهنَّ عنده الدُّنيا وزُخرفها، وبين الصَّبر على(3) ما عندهُ من ضيقِ الحالِ، ولهنَّ عند الله في ذلك الثَّواب الجزيل، فاخترنَ رضي الله عنهن رضا الله ورسولَه والدَّارَ الآخرة، فجمعَ الله تعالى لهنَّ بعد ذلك بين خيري(4) الدُّنيا وسعادة الآخرة.
5262 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ)(5) قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) حفصُ بن غياثٍ قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمانُ قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) أبو الضُّحى بنُ صبيحٍ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدع--------------------------------------------
(1) في (ص): «لنسائه».
(2) «بين»: ليست في (م) و (ص) و (د).
(3) في (ص): «إلى».
(4) في (م): «خير».
(5) في (م) زيادة: «بن غياث».
(5) (بابُ مَنْ خَيَّرَ نِسَاءَهُ) وفي نسخة: «أزواجَه» أي: بين أن يطلِّقنَ أنفسهنَّ، أو يستمررنَ في العِصمة (وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَى) لرسوله صلى الله عليه وسلم: ({قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا}) أي: السَّعة في الدُّنيا وزهرتها ({فَتَعَالَيْنَ}) أقبلنَ بإرادتكنَّ واختياركنَّ لأحد أمرين، ولم يردْ نهوضهنَّ إليه بأنفسهنَّ ({أُمَتِّعْكُنَّ}) أعطكنَّ مُتعة الطَّلاق ({وَأُسَرِّحْكُنَّ}) وأطلِّقكنَّ ({سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28]) لا ضررَ فيه، وهذا أمرٌ من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يخيِّر نساءَه(1) بين(2) أن يُفارقهنَّ فيذهبنَ إلى غيرهِ ممَّن يحصل لهنَّ عنده الدُّنيا وزُخرفها، وبين الصَّبر على(3) ما عندهُ من ضيقِ الحالِ، ولهنَّ عند الله في ذلك الثَّواب الجزيل، فاخترنَ رضي الله عنهن رضا الله ورسولَه والدَّارَ الآخرة، فجمعَ الله تعالى لهنَّ بعد ذلك بين خيري(4) الدُّنيا وسعادة الآخرة.
5262 - وبه قال: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ)(5) قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) حفصُ بن غياثٍ قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمانُ قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) أبو الضُّحى بنُ صبيحٍ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدع--------------------------------------------
(1) في (ص): «لنسائه».
(2) «بين»: ليست في (م) و (ص) و (د).
(3) في (ص): «إلى».
(4) في (م): «خير».
(5) في (م) زيادة: «بن غياث».
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 334)