المقصود المحبة بما يليق به عليه الصلاة والسلام باعتباره بشر من جهة، وباعتباره مرسل من قبل الله -جل وعلا- قوي أمين على ما أرسل به، بلغ البلاغ المبين، وأدى الأمانة، ونصح للأمة، كل هذا يجعلنا نحبه محبة تليق به، لا ما يليق بالله -جل وعلا-، فهو مقدم على كل أحد في هذا الباب من المخلوقين.
طالب:. . . . . . . . .
لا، ما عليك إلا ما تعقل، {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَاّ وُسْعَهَا} [(286) سورة البقرة].
طالب:. . . . . . . . .

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 35)