"من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة" [رواه وكيع] ": هذا الكلام ظاهره أنه من كلام سعيد ابن جبير، وعن سعيد بن جبير قال: "من قطع تميمة" فماذا يقال عنه؟ مرفوع وإلا موقوف؟ مقطوع، مقطوع؛ لأن المرفوع ما أضيف إلى النبي عليه الصلاة والسلام، والموقوف ما أضيف على الصحابي، والمقطوع ما أضيف إلى التابعي فمن دونه، فهو مقطوع، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
ما هي بعندك التخريج؟
طالب:. . . . . . . . .
ويش يقول؟
طالب:. . . . . . . . .
يعني ما يخرج الآثار، طيب.
نأتي إلى لفظ الحديث، هل يمكن أن يقوله سعيد بن جبير من تلقاء نفسه؟ أو أن هذا مما لا يدرك بالرأي، فله حكم الرفع، وإذا كان له حكم الرفع سعيد بن جبير تابعي، إذن مرفوع مرسل، أو مقطوع صحيح، إذا قلنا: إنه ليس له، ليس للرأي فيه مجال نقول: إنه مرفوع، كما قرر ذلك أهل العلم، لكنه غير متصل؛ لأن سعيداً لم يدرك النبي عليه الصلاة والسلام فهو مرفوع مرسل، وإذا قلنا: إن مثل هذا يمكن أن يجتهد، مثل سعيد بن جبير، ورأى أنه لما حرره من الشرك كان كمن أعتقه من الرق، يعني المسألة تقبل النظر أو لا تقبل؟ احتمال قائم، وعلى كل حال سواءً كان مقطوعاً لا يحتج به، أو كان مرفوعاً مرسلاً، فالكلام في المرسل تقدم.
"وله عن إبراهيم": ابن يزيد النخعي، الكوفي، من كبار الفقهاء، ومات في سنة الفقهاء، سنة كم؟ ستة وتسعين اللي مات فيها أكثر الفقهاء، منهم الفقهاء السبعة، يعني إذا كنا نعد سنة 1420هـ سنة العلماء مات فيها جمع غفير من أهل العلم، ولو لم يكن فيها إلا الأئمة، ابن باز، والألباني، ومعهم ثلة من أهل العلم في هذه السنة، هي سنة العلماء نعدها.
هناك سنة الفقهاء سنة ست وتسعين، مات فيها كثير من الفقهاء، ومنهم النخعي.
"وله عن إبراهيم" لمن؟ هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
لمن؟ أقرب مذكور؟ وكيع، هذا المقتضى.
"قال: كانوا": هل يعني بذلك الصحابة، من أدركه من الصحابة، أو يعني أصحاب ابن مسعود؟
طالب:. . . . . . . . .
نعم الشراح عموماً يقولون: أصحاب ابن مسعود.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 27)
"كانوا يكرهون التمائم كلها، من القرآن وغير القرآن": وقدوتهم في هذا شيخهم ابن مسعود، وقد تقدم كلامه في الرقى عموماً من القرآن وغيره، وأنه يمنع من ذلك كله.
يقول الإمام رحمة الله عليه:
"فيه مسائل: الأولى: تفسير الرقي والتمائم": وقد تقدم أن الرقى جمع رقية، وهي القراءة على المريض مع النفث أو النفخ.
والتمائم: جمع تميمة وهي ما يعلق على الدواب، أو يعلق على الأطفال خشية العين، أو لرفع المرض.
"الثانية: تفسير التولة": وهي شيء يصنعونه -كما تقدم في كلام الإمام رحمة الله عليه- يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها، والزوج إلى امرأته.
"الثالثة: أن هذه الثلاث": الرقى والتمائم والتولة هذه الثلاث.
"كلها من الشرك من غير استثناء": كلها من الشرك من غير استثناء؟ طيب الرقية الشرعية ما تستثنى؟ تستثنى، التميمة إذا كانت من القرآن عند من يقول بجوازها تستثنى، والإمام -رحمة الله عليه- يقول: إن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء. فهل رأيه منع الرقية مطلقاً، ومنع التمائم مطلقاً؟ ولا يشك في أن رأيه منع التولة بدون استثناء، ولذا يقول: إن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء.
يعني لو اقتصرنا على هذه الجملة على هذه المسألة قلنا: إن الشيخ لا يجيز الرقية؛ لأنها من الشرك، من غير استثناء، ولا يجيز التمائم مطلقاً ولو كانت من القرآن؛ لأنه يقول: من غير استثناء، لكن لا يظن به أنه يمنع الرقية، وقد ثبتت عنه عليه الصلاة والسلام، وأنه رقى ورقي، والنصوص فيها لا تخفى عليه رحمه الله لكن اهتمامه بشأن التوحيد، وحماية جانبه، وسد الذرائع الموصلة إلى الشرك -رحمة الله عليه- جزم بهذا، وإلا فلا يظن به أنه يمنع من الرقية التي ليس فيها شرك.
"الرابعة: أن الرقية بالكلام الحق من العين والحمة ليس من ذلك": هو استثنى من الرقية العين والحمة فقط، استدلالاً بحديث: ((لا رقية إلا من عين أو حمة))، ومفهوم التخصيص بالعين والحمة أنه يمنع ما عدا العين والحمة، وأنه لا يرقى المريض إذا كان مرضه بسبب غير العين والحمة، لكن المرجح أن الرقية نافعة إذا لم تكن شركاً من الأمراض كلها.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 28)
"الخامسة: أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا؟ ": التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء هل هي من ذلك أم لا؟. يعني من الشرك، وقد تقدم الكلام فيها، فأجازها جمع من أهل العلم؛ لأن القرآن شفاء، بغض النظر عن كيفية الاستشفاء، ومنعها ابن مسعود وأصحابه، فهذا الخلاف الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله مما تقدم ذكره قريباً.
"هل هي من ذلك أم لا؟ ": "أم" هذه يعطف بها متى؟
طالب:. . . . . . . . .
نعم إثر همز التسوية،
وأم بها اعطف إثر همز التسوية … أو همزة عن لفظ أي مغنية
ولا يعطف بها بعد هل، فالأصل أن يقول: هل هي من ذلك أو لا؟ لكن جاء في البخاري في قصة جابر: ((هل تزوجت بكراً أم ثيباً)) وهذا يدل على الجواز، هذا يدل على الجواز، إن لم يكن روي بالمعنى، والاختلاف في السنة على قواعد النحو محل خلاف بين أهل العلم، من أراد الخلاف بتفصيله فلينظر إلى مقدمة خزانة الأدب، خزانة الأدب شرح شواهد الكافية للبغدادي؛ لأن هناك خزانة الأدب لابن حجة الحموي ليس هو، مقدمة الخزانة ذكر الخلاف وأطال في تقريره، وهناك رسالة في حكم الاحتجاج بالحديث على قواعد النحو، فمن أجازه قال: هو كلام أفصح العرب، ومن منعه قال: إنه تجوز روايته بالمعنى، فلا نضمن أن هذا كلام النبي عليه الصلاة والسلام.
"السادسة: أن تعليق الأوتار على الدواب من العين، من ذلك": يعني من الشرك؛ لأنه تعلق بغير الله -جل وعلا-.
"السابعة: الوعيد الشديد على من تعلق وتراً": يؤخذ من إيش؟ رويفع، ((من عقد لحيته، أو تقلد وتراً، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمداً بريء منه)) هذا وعيد شديد على من تعلق وتراً.
"الثامنة: فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان": فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان، وذلك في كلام .. : كان كعدل رقبة.
"التاسعة: أن: كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف؛ لأن مراده أصحاب عبد الله": الخلاف معروف في تعليق التميمة إذا كانت من القرآن، فقول إبراهيم: كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن، يقصد بذلك أصحاب ابن مسعود، وأما من عداهم فالخلاف بينهم موجود.
اللهم صلِّ على محمد.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 29)
يقول: من ابتذل بلبسه أو غير هيئته، وشيء من صفاته الخُلقية، لعله يقصد الخَلْقية؟ لوجود من اشتهر بالعين في المجلس أو عند مقابلته أو في حضور وليمة موجود فيها هذا، فهل هذا يدخل في الباب الذي معنا؟
هذا ليس من باب فعل السبب، هو ترك وليس بفعل، هو ترك، ترك التزين، ترك التزين خشية العين، فلا يدخل باعتباره ترك، وباعتباره تعلق ولو بترك؛ لأن الترك فعل
لأن قعدنا والنبي يعمل … فذاك منا العمل المضلل
فلا ينبغي أن يفعل من ذلك، بل يكون التوكل عند الإنسان على الله -جل وعلا- قوي، لا يدفع ولا يمنع، لا يجعلك تفعل شيئاً محظوراً، ولا يمنعك من شيء غير محظور.
يقول: هل اسم الكتاب (كلمات انقضت)؟
هذا الذي أحفظ من اسمه، وهو للشيخ محمد بن ناصر العبودي، له اهتمامات بهذه الأمور، وهذا الكتاب يستفاد منه، مثل ما قلنا، يستفيد منه القضاة في تفسير الكلمات التي كتبت بها الوصايا واندرست.
ما هو المراد بأن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة؟
المراد أنهم يعذبون عليها، لا أن المراد أنهم يطالبون بها حال كفرهم، ولا أنهم يقضونها إذا أسلموا.
يقول: هل نقول: إن ما يلبسه الكابتن في عضده عند ممارسته، أو ممارسة لعب كرة القدم أنه من التمائم مع العلم أنه يلبسه لكي يميز من بين اللاعبين أنه كابتن الفريق؟
هذا لا يدخله فيما نحن فيه، لكنه هذا ليس من عمل المسلمين فأقل ما فيه التشبه.
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
نعم، فرع من حكم اللعب بالكرة.
يقول: في النسخة التي معي في باب ما جاء في الرقى والتمائم مثل تعريف التمائم والرقى والتولة بعد حديث ابن مسعود رضي الله عنه والنسخة من طبعة الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء؟
على كل حال الترتيب الذي قرأناه هو الأصل.
ما اسم الكتاب الذي عن الألفاظ القديمة؟
اسمه: (كلمات انقضت).
يقول: هل المشروع في العزائم المكتوبة هل هي آيات أم ماذا؟ وما هو الحكم في الزعفران مع العزيمة؟
يعني الكتابة بالزعفران أو بغيره من الألوان، لا شك أنه لم يرد به شيء مرفوع، وإنما قالوا: إنه حكمه حكم الماء؛ لأنه يشرب في الماء.
طالب:. . . . . . . . .
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 30)
لا، هو يقصد الأشياء المجموعة في هذه، ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك))، يعني هذه، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
أحنا ذكرنا هذا هل تركناه؟ ما تركناه.
يقول: ما هي الدورات التي ستشارك فيها في هذه العطلة الصيفية؟
الأسبوع القادم -إن شاء الله- في الجنوب في عسير، ثم بعد ذلك في مكة، ثم في القصيم، إلى آخر شعبان.
يقول: هل ستتم الكتاب؟
إن شاء الله نتم الكتاب لكن متى؟ الله أعلم، يحدد في وقته إن شاء الله.
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
المرقي كافر، لحديث أبي سعيد، ورقى السيد، سيد القوم الذي أبوا أن يضيفوهم وهو كافر.
طالب:. . . . . . . . .
إيه هذا الأصل أنه شفاء من الأدواء الحسية والمعنوية للمؤمنين، هذا الأصل {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [(55) سورة الذاريات]، هل نقول: إن الكفار لا ينتفعون بالقرآن؟ لا.
اللهم صلِّ على عبدك ورسولك محمد.
طالب:. . . . . . . . .
نعم لكنه كبير.
طالب:. . . . . . . . . ترك أو فعل؟
هذا ترك للزينة، إيه، هذا الأصل أنه مثل عدم التزين من خشية العين.
طالب:. . . . . . . . .
لا، للاعتقاد في السواد نفسه.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 31)
شرح كتاب التوحيد - عبد الكريم الخضير (عبد الكريم الخضير)القسم: العقيدة
الكتاب: شرح كتاب التوحيد
مؤلف الأصل: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (ت 1206هـ)
الشارح: عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير
دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير
[الكتاب مرقم آليا، رقم الجزء هو رقم الدرس - 11 درسا]
تاريخ النشر بالشاملة: 7 محرم 1432
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)
شرح كتاب التوحيد (11)
الشيخ/ عبد الكريم الخضير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا يقول: بعض النساء -نسأل الله السلامة والعافية- يقلن مثلاً: أمي ذبحت عند قبر زكريا وحملت، أو مثلاً: ذهبنا عند الحفلات أو عند ذهابهن للحفلات يضعن شيئاً في صدورهن لاتقاء العين، وعند ذهابهن إلى بيوتهن يجدن هذا الشيء متغير لزعمهم أن العين تصيب هذا الشيء، أو نحو ذلك؟
هذا كله -نسأل الله العافية- من الشرك، من الشرك، والذبح من الشرك الأكبر -نسأل الله السلامة والعافية- والتعليق والتعلق لاتقاء العين مضى حكمه والكلام فيه.
يقول: ماذا نرد عليهم؟
أقول: إذا عرفنا أن هذه الأمور محرمة ومن عظائم الأمور، وقد تخرج الإنسان من دينه، فمهما ترتب عليه من آثار سواءً كان لها وجود في الواقع، أو مجرد أوهام، فإنها لا تقوم في مقابل هذا الشرك الذي تلبس به.
يقول: عندما يذهبن إلى بيوتهن يجدن هذا الشيء متغير لزعمهم أن العين تصيب هذا الشيء.
في المسألة الأولى تقول: إنها لما ذبحت حملت، قد يبتلى الإنسان، ويختبر وهذا لا شك أنه نوع ابتلاء، وذكر شيخ الإسلام وغيره أن الإنسان المفتون بدعاء الصالحين في قبورهم قد يرد عليه من جوف القبر، قد يسمع صوتاً ينبعث من داخل القبر من شياطين، تستدرجهم وتظلهم وحينئذ يصعب رجوعهم، إذا وجدوا شيئاً من الاستجابة صدقوا، نسأل الله السلامة والعافية.
هل المجاز العقلي الذي يذكره أهل البيان شيء من الشرك، وهل الاحتياط في تركه؟
ما وجه كونه من الشرك؟ في لبس كي يظن أنه شرك؟ على كل حال المسألة خلاف في المجاز ثبوته في لغة العرب عموماً، أو في النصوص أو يوجد في النصوص واللغة عموماً أو في اللغة دون النصوص الشرعية، أو لا وجود له أصلاً محل خلاف بين أهل العلم، والذي يقرره شيخ الإسلام وابن القيم وكثير من أئمة التحقيق أنه لا وجود له البتة.
يذكر بعض الفقهاء في تعليل صيام الأيام البيض أن للقمر في تلك الأيام أثراً على الأجساد فهل هذا يعد شيء من الشرك؟
هذه خرافة، والذي يعتقد أن القمر يؤثر، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 1)
قالوا: إنه يؤثر في أمواج البحر، ما هو بالتأثير من القمر، لا، التأثير أن منتصف الشهر في الغالب يكون فيه شيء من الحركة والاضطراب بالنسبة للبحر، الأمر أقول: إنه مطرد ولا أدري عن حقيقته، ليس للقمر أثر أبداً.
بعد الانتهاء من أذكار الصلاة بعد صلاة الفجر أبدأ بأذكار الصباح، فهل أعيد قراءة آية الكرسي بعد قراءتها في أذكار الصلاة؟
لا، تكفي تتداخل حينئذ.
يقول بعض طلبة العلم: إذا قلت في سجودك {رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [(89) سورة الأنبياء]، أربعين مرة فإنه يستجاب له بإذن الله لمن لم يولد له؟
هذا لم يثبت فيه خبر، وهذه الأمور توقيفية.
ويقول: إنه لا دليل عليه، ولكن من باب التجربة، فهل يكون هذا مقبولاً؟
منهم من يثبت مثل هذه الأشياء بالتجربة، ووقع في كلام شيخ الإسلام بعض ما يدل على هذا وليس بمطرد، لا عند شيخ الإسلام ولا غيره.
يقول: ما قولك في مسألة المسعى الجديد وهل تبين لكم في أمره شيء؟
مثل ما ذكرت مراراً في مناسبات كثيرة أنا ما ذهبت إلى تلك الأماكن إلا بعد أن حصل التصرف في الصفا والمروة، والبينية لا بد من تحققها لصحة السعي، ولا أدري ما مدى امتداد الجبلين، لا من جهة الشرق ولا من جهة الغرب، فأنا وأمثالي ممن هو في سني ليس لهم أن يقولوا شيئاً في هذا الباب؛ لأنهم ما يعرفون حدود الصفا والمروة، والمسألة مسألة لا تبنى على الأدلة فقط، على الأدلة يؤخذ منه حكم السعي، وأما البينية التي اشترطت لصحة السعي فلا بد فيها من المشاهدة.
طالب:. . . . . . . . .
لا، لا لا قيمة له، ما تحت الأرض لا قيمة له، ولا كلفنا به، إنما التكليف بمشاهد.
صلى رجل بعد أذان العشاء أربع ركعات نفلاً فالتفت إليه رجل وقال: السنة ركعتان بين كل أذانين، وفعلك هذا بدعة، أو كلاماً نحوه، فما الصحيح؟
إن كان صلى الأربع الركعات بتسليمة واحدة فهذا لا شك أنه مخالف، صلاة الليل مثنى، مثنى مثنى، وإن كان صلى الأربع الركعات بسلامين، أو ست بثلاث تسليمات، أو ثمان بأربع تسليمات، هذا لا يضر، وهذا زيادة خير.
ما حكم رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة؟
سنة.
وهل يستمر الإنسان على هذا حتى ينتهي من الذكر كله؟
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 2)
المقصود أنه تعرف به انقضاء الصلاة كما قال الصحابي.
وما الأولى في التسبيح والتحميد والتكبير هل يقول: سبحان الله سبحان الله حتى ينتهي من التسبيح ثم التحميد، أم يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر فيبدأ بها جميعاً؟
على كل حال الأمر في سعة، وبأيها بدأ أجزأه، وجاء في الحديث ما يدل على الإفراد وما يدل على الجمع.
ما ورد في الجلوس حتى تطلع الشمس أجر حجة وعمرة، هل الأحاديث في هذا صحيحة؟
على كل حال الحديث بطرقه قابل للتحسين وإن ضعفه جمع من أهل العلم، لكنه قابل للتحسين وفضل الله واسع.
المتوفى دماغياً هل يجوز نزع الأجهزة عنه، والأعضاء هل يجوز التبرع بها؟
المتوفى دماغياً ما دامت الروح في الجسد فهو حي، وله أحكام الحي، مادام الروح ما فارقت الجسد فأحكام الحي ثابتة له، ولو قرر أنه متوفى دماغياً مع أنه وقع أن قرر الأطباء أنه لا علاج له وأنه متوفى ثم بعد ذلك أفاق، فلا يجوز نزع الأجهزة عنه، لكن إذا كانت الأجهزة أقل من المرضى وبعضهم أرجى من بعض، الأصل أن الجهاز لمن سبق إذا كان من الأمور المشاعة من بيت المال أنه لمن سبق، لكن إذا حصلت المشاحة وهذا ميؤوس منه في نظر أهل الاختصاص، وذاك مرجو، ترجى حياته أكثر، فهذا محل اجتهاد، وإلا فالأصل أن هذه الأمور يستوي فيها الناس كلهم إذا كانت من بيت المال فلا يجوز التقديم إلا بالتقدم، فمن سبق إلى شيء فهو أولى به.
ما ضابط الإكراه في فعل المعصية؟
أن لا يكون له اختيار، يغلب على أمره بحيث لا يكون له اختيار.
يقول: طالب علم يذهب إلى المدينة لحضور درس ويرجع في نفس اليوم ولا يخبر والده؛ لأنه يرفض؟
الأصل أنه إذا كان الوالد يرفض أنه يستأذن؛ لأن طاعة الوالد واجبة، وطلب العلم في الجملة سنة، مندوب، إلا إذا تعين عليه ينظر في المفاضلة بين الفرضين، لكن يبقى أنه في الجملة في الأصل سنة، فعليه أن لا يذهب إلا بإذن والده ويكتفي بالدروس التي في بلده، لا تحتاج إلى سفر، أو يكتفي بقراءة الكتب إذا كان والده أيضاً يمنعه من حضور الدروس لحاجة ولمصلحة يراها.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 3)
لكن بعض الآباء يخيل إليه أنه إذا طلب العلم سوف يكون متطرفاً أو يكون يتعرض لأذى أو شيء من ذلك، هذا من وساوس الشيطان، هذا من وساوس الشيطان.
يقول: اشتركت أنا وأخي بشراء قطعة أرض بنية أن تحفظ نقوداً أو نقودنا لفترة ثم نبيعها ونشتري بذلك منزل، علماً أننا لم نعرضها للبيع، فهل عليها زكاة؟
نعم هذه كنز، هذه كنز بمثابة النقود التي في البنك، لكن لو اشتريت هذه الأرض بنية السكن، أو بنية إقامة مشروع للتأجير ونحو ذلك فإنها لا زكاة فيها حتى تباع، فإذا بيعت حتى لو نويت للتجارة عند جمهور أهل العلم أنها لا تصير للتجارة حتى تباع.
ما حكم وصل الركعات الأربع من سنتي الظهر والعصر بسلام واحد وتشهدين؟
هذا مبني على ثبوت ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى))، فإن ثبت هذه الرواية فلا، وإن لم تثبت فالأمر واسع.
يقول: وضعت مبلغاً من المال في بناء استراحة، فانتهى بناؤها والآن يتم تأجيرها، فهل يلزم في هذا المال زكاة، إذا مضى سنة من تأجيرها؟
إذا مضى من المال الذي هو الأجرة، إذا مضى عليه سنة بعد قبضه، أو بعد حلوله؛ لئلا يتراخى في قبض الأجرة، إذا مضى عليه سنة فإنه يزكى.
عند التوقيع للدوام أكتب أن وقت الحضور قبل الوقت الفعلي فهل يعد هذا من الكذب؟
نعم، هذا كذب، ولا يجوز بحال.
يقول: تذكر دائماً في الشروح أن طالب العلم يقرأ في الشروح على المتن فكيف نطبقه على كتاب التوحيد، وما الأصل الذي تنصح به؟
كيف يقرأ شرح المتن؟ يفرغ إذا كان هناك شروح مسموعة فإنه يفرغ فوائدها على المتن، الحواشي على المتن، وأما الشروح المطبوعة فإن قام باختصارها استفاد كثيراً، وإن كان ممن تسعفه الحافظة بحيث إذا قرأ فهم ما يقرأ، وثبت في ذهنه من غير معاناة فهذا طيب.
ما حكم الأكل في البوفيهات المفتوحة والمسمى بالأكل حتى الإشباع وهل تدخل فيها الجهالة؟
نعم تدخل فيها الجهالة، ويدخل فيها الغرر؛ لأن بعض الناس يأكل ثلاثة أو أربعة أضعاف ما يأكله غيره.
يقول: ما حكم التطيب بالأطياب التي فيها نسب من الكحول، وما حكم الصلاة في هذه الأطياب، وهل الكحول والخمور نجسة، وما الفرق بينهما؟
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 4)
على كل حال يجمعها الإسكار، أنها مسكرة وكل مسكر خمر، سواءً كان من العنب أو من التمر، أو من الزبيب، أو من مركبات، أو من أعشاب، المقصود كله خمر، إذا كان يغطي العقل، مسكر، وإذا كان كثيره يسكر فالقليل منه حرام، وإذا كان خمراً فالخمر نجس عند عامة أهل العلم حتى نقل فيه الإجماع، وإن كان الدليل لا ينهض على القول والجزم بتنجيسه، لكن على كل حال هو قول عامة أهل العلم فيتقى هذا الأمر ولو كان من باب الشبهة، نعم؟
طالب:. . . . . . . . .
المقصود أنه يسكر، إذا كان يسكر فهو خمر.
يقول هذا: أريد في نهاية هذه الدورة المباركة ذكر أسماء بعض الكتب المفيدة في الآداب والرقائق وغيرها، وأفضل كتاب في أسماء الله وصفاته الحسنى؟
كتب الآداب والرقائق كثيرة، منها كتب في الزهد، كتب الورع، للإمام أحمد وابن المبارك، ووكيع، وهناد بن السري، وغيرها من الكتب، هذه نافعة جداً لطالب العلم، وفي كتب السنة الجوامع أبواب من خير ما يفاد منه أو ما يفيد منه طالب العلم، مثل ذلك كتاب الرقاق من صحيح البخاري، هذا لا يستغني عنه طالب علم، من أنفع ما يقرأه طالب العلم في هذا الباب أولاً: ما جاء في كتاب الله -جل وعلا-، وما صح عن نبيه عليه الصلاة والسلام، وقراءة كتب أهل العلم الذين لهم عناية بهذا الجانب، كابن القيم، وابن رجب، وابن الجوزي له أيضاً لفتات في هذا الباب جيدة، وللغزالي بعض الكلام الطيب في كتابه الإحياء، وإن كان فيه ما فيه من مخالفات، لكن له لفتات مفيدة، وأما كتب ابن القيم وابن رجب فهي تقرأ بكاملها.
في الأسماء -أسماء الله الحسنى- ابن القيم في نونيته ذكر الأسماء الحسنى وشرحها وبين معانيها، وشراح النونية تعرضوا لتكميل ذلك، فيحفظ الطالب هذا القسم من النونية يستفيد منه فائدة عظمى؛ لأن فيه الأسماء، وفيه شرح هذه الأسماء، وهناك أيضاً مؤلفات خاصة بالأسماء الحسنى، وبعضها نظم، وبعضها نثر، وبعضها مطول، وبعضها مختصر، لكن كلام ابن القيم ما رأيت له نظيراً.
سم.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 5)
قال شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى-: باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما، وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} [(19) سورة النجم].
عن أبي واقد الليثي، قال: خرجنا مع رسول الله ..
ما في عندك تكميل؟
الطالب: أحسن الله إليك.
ما في تكميل للآيات؟
طالب: أظن فيه الآية التي بعدها.
إي اقرأها. الكلام يقرأ كما وضعه مؤلفه، يعني ما أدري ما هذه النسخة التي اعتمدتها.
طالب:. . . . . . . . .
. . . . . . . . . أحاديث لكن هل قابل النسخ؟
طالب: ذكرها. قمت بتحقيق نفس الكتاب بناء على. . . . . . . . . ما بين شيء.
إي ما اعتمد نسخاً، ما اعتمد نسخاً، نعم هو يخرج الأحاديث وفي هذا الباب أيضاً جيد الأرنؤوط جيد في التخريج، لكنه ما قابل النسخ. نعم.
طالب: أحسن الله إليك.
باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما، وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [(19 - 20) سورة النجم].
وعن أبي واقد
ما عندك الآيات، الآيات؟
عندي ما في لا هذه ولا هذه الآيات،
موجودة نعم. نعم.
وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى* أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى* تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [(19 - 22) سورة النجم].
لما ذكر الآيتين قال: الآيات، يعني أكمل الآيات.
عندنا أربعة، هذه نسخة لها أربع آيات.
هذا امتثل الأمر، امتثل وأكمل، وليست من أصل الكتاب، نعم؟
طالب: أحسن الله إليك.
{وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [(20) سورة النجم]، واقرأ الآيات.
طالب:. . . . . . . . .
وين؟
طالب:. . . . . . . . .
ويش هو؟
طالب:. . . . . . . . .
أقول: النسخ تختلف، لكن هل قام محقق الكتاب بمقابلة النسخ، نسخة حفيد المؤلف الشيخ عبد الرحمن بن حسن يقول: وقول الله تعالى، أو وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [(19 - 20) سورة النجم]. الآيات، نعم.
طالب: هذه يا شيخ مذكورة بها الآيات، طبعة الوليد.
يقول: مجرد امتثال وإلا اعتمد على نسخة؟
طالب: لا، هذا معتمد على نسخ، ذكر إلى شرح فتح المجيد.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 6)
لا ما نريد الشرح، نبي نقرأ المتن، قراءتنا للمتن لا للشرح.
طالب: أكمل الآيات.
متن الشيخ نفسه، هذا هو نفس المؤلف نفس المؤلف ذكر قال: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [(19 - 20) سورة النجم] الآيات، وفي الشرح كذلك.
طالب: امتثال منه.
الإكمال امتثال بلا شك، كأنه يقول: اقرأ الآيات، أو أكمل الآيات، فهذا واضح، لكن هل معنى هذا أننا نمتثل ونعدل أو نزيد على ما قاله المؤلف؟ إذا قرأت كتاباً تلتزم بما فيه من زيادة أو نقصان.
وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [(19 - 20) سورة النجم].
عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الله أكبر! إنها السنن، قلتم -والذي نفسي بيده- كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} [138) سورة الأعراف]، لتركبن سنن من كان قبلكم)) [رواه الترمذي وصححه].
فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية النجم.
قوله: "تفسير آية النجم": هل هي آية أو آيات؟ نعم؟
طالب: آيات.
إيه لا تعدل، لا تستعجل، كل النسخ تفسير آية النجم، نعم.
طالب: ويش لون؟
هي آيات وليست بآية، نعم.
طالب: أحسن الله إليك.
أما إذا قلنا أن هذا مرجح للنسخة التي لم يذكر فيها إلا آية واحدة، نعم؟
الثانية: معرفة صورة الأمر الذي طلبوا.
الثالثة: كونهم لم يفعلوا.
الرابعة: كونهم قصدوا التقرب إلى الله بذلك، لظنهم أنه يحبه.
الخامسة: أنهم إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل.
السادسة: أن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم.
السابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم، بل رد عليهم بقوله: ((الله أكبر إنها السنن، لتتبعن سنن من كان قبلكم)) فغلظ الأمر بهذه الثلاث.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 7)
الثامنة: الأمر الكبير، وهو المقصود: أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل لما قالوا لموسى: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا} [(138) سورة الأعراف].
التاسعة: أن نفي هذا من معنى (لا إله إلا الله)، مع دقته وخفائه على أولئك.
العاشرة: أنه حلف على الفتيا، وهو لا يحلف إلا لمصلحة.
الحادية عشرة: أن الشرك فيه أكبر وأصغر؛ لأنهم لم يرتدوا بهذا.
الثانية عشرة: قولهم: "ونحن حدثاء عهد بكفر" فيه أن غيرهم لا يجهل ذلك.
الثالثة عشرة: التكبير عند التعجب، خلافاً لمن كرهه.
الرابعة عشرة: سد الذرائع.
الخامسة عشرة: النهي عن التشبه بأهل الجاهلية.
السادسة عشرة: الغضب عند التعليم.
السابعة عشرة: القاعدة الكلية، لقوله: ((إنها السنن)).
الثامنة عشرة: أن هذا عَلم من أعلام النبوة، لكونه وقع كما أخبر.
التاسعة عشرة: أن كل ما ذم الله به اليهود والنصارى في القرآن فإنه قاله لنا.
العشرون: أنه مقرر عندهم أن العبادات مبناها على الأمر، فصار فيه التنبيه على مسائل القبر، وأما (من ربك)؟
أما، أما.
الطالب: أحسن الله إليك.
أما من ربك فواضح، وأما من نبيك فمن إخباره بأنباء الغيب، وأما ما دينك فمن قولهم: {اجْعَل لَّنَا إِلَهًا} إلى آخره.
الحادية والعشرون: أن سنة أهل الكتاب مذمومة كسنة المشركين.
الثانية والعشرون: أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يُؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة؛ لقولهم: ونحن حدثاء عهد بكفر.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فيقول الإمام المجدد -رحمه الله تعالى-:
"بابٌ أو بابُ من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما": الجملة تمت وإلا ما تمت؟ باب من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما؟
طالب: تمت.
بشجرة، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
إي هذا، أكثر النسخ على هذا.
الجملة تمت وإلا لا؟
"مَن": هذه شرطية، فعل الشرط تبرك، وجوابه غير موجود، قدره الشيخ عبد الرحمن بن حسن في شرحيه فقد أشرك بالله، جوابه فقد أشرك، من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما فقد أشرك بالله، هذا جواب الشرط، والباب مضاف إلى الجملة، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 8)
لا، لا أحياناً لا يعين لوجود احتمال، أو لشحذ همة طالب العلم، حتى البخاري يفعل هذا، أحياناً يذكر الحكم وأحياناً لا يذكر، يذكر الجواب وأحياناً لا يذكره، إما أن يتركه لوضوحه …
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
بشجرة أو حجر ونحوهما، إيش معنى التبرك بالحجر الأسود؟
طالب:. . . . . . . . .
طلباً للثواب، وامتثالاً للأمر، ولا شك أنه حجر مميز، نزل من الجنة وأمرنا بمسحه اقتداءً بالنبي عليه الصلاة والسلام وبتقبيله، أو الإشارة إليه إذا لم نتمكن من ذلك، فله مزية على سائر الأحجار، لكن هل معنى هذا أننا نطلب البركة منه؟ لا، ما نطلب البركة منه، وإنما من الله الذي جعل فيه هذه البركة، والبركة بالثواب المرتب على تقبيله أو مسحه، أو الإشارة إليه.
"من تبرك بشجرة أو حجر ونحوهما": قدره الشيخ عبد الرحمن -رحمة الله عليه- بقوله: فقد أشرك بالله، فقد أشرك بالله.
هذا الشرك هل هو أكبر مخرج من الملة أو أصغر، أو منه ما يكون أكبر، ومنه ما يكون أصغر؟ ويختلف باختلاف ما يقع في قلب المتبرك، يختلف باختلاف ما يقع في قلب المتبرك، فإن رأى هذا المتبرك أن هذه الشجرة تنفعه أو تضره أو ذلك الحجر ينفعه أو يضره لذاته أو يقربه إلى الله -جل وعلا- فإن هذا هو شرك مشركي قريش، {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [(3) سورة الزمر].
وإذا رأى أن هذا الشجر أو هذا الحجر هو سبب، هو مجرد سبب، لا ينفع لذاته وليس فيه مزية على غيره في ذاته وإنما هو سبب، فإن اتخاذه سبباً وليس هو بسبب شرعي ولا عادي مطرد وهو من نوع الشرك الأصغر، من نوع الشرك الأصغر، ولذا أطلق الإمام الترجمة ولم يقيدها، بينما قيد بعض التراجم، التعلق التميمة الخيط، الحلقة والخيط ونحوهما من الشرك، مع أنه أيضاً يحتمل مثل هذا التفصيل، يحتمل مثل هذا التفصيل.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 9)
"وقول الله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} ": {أَفَرَأَيْتُمُ} يعني أخبروني وهذا استفهام، وإذا دخل الاستفهام على جملة مقرونة بالفاء العاطفة يقدر بين الاستفهام والفاء جملة يعطف عليها، يعطف عليها ما بعد الفاء، وعلى كل حال المعنى في هذا ونظائره أخبروني عن هذه المعبودات التي تعبدونها من دون الله، هل تنفعكم أو تضركم من دون الله، {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} وهو استفهام إنكاري، استفهام إنكاري.
{أَفَرَأَيْتُمُ}: أخبروني عن هذه الآلهة، اللات: قرئت بتخفيف التاء، اللاتَ، وقرئ بتشديدها، التشديد مما روي عن ابن عباس أفرأيتم اللاتَّ.
اللات بالتخفيف قالوا: إنها مأخوذة من الإله، كما أن العزى مأخوذة من العزيز، اللات مأخوذة من الإله، والعزى من العزيز، وكلاهما على صيغة المؤنث، على صيغة المؤنث، هذا على قراءة التخفيف، وهي قراءة الأكثر.
واللاتَّ بتشديد التاء على قراءة ابن عباس قالوا: إنه رجل في الطائف يلت السويق للحجاج ويطعمهم قُرب صخرة هناك فلما مات عكفوا على قبره وصاروا يتقربون إلى هذه الصخرة، أو يتقربون إلى القبر، وعلى كل حال سواءً تقربوا إلى الصخرة التي أطلق عليها فيما بعد اللات، أو تقربوا إلى قبره وهو لاتٌّ لأنه يلت السويق، وهذا هو الشرك الأكبر، هذا هو الشرك الأكبر.
واللات: معبود لثقيف بالطائف، وسبب التسمية ما سمعتم، إما أنهم اشتقوها من الإله، أو نسبة لذلك الرجل الذي يلت السويق للحجاج.
{الْعُزَّى}: أخذوها من العزيز، وهي معبود قريش.
{وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ}: قالوا: إنها لبني هلال.
{الْأُخْرَى}: تأنيث الآخر، أي المتأخر، أو الأَخِر الحقير، فهي حقيرة، والثلاثة كلها، الثلاثة الأصنام كلها حقيرة؛ لأنها لا تدفع عن نفسها، لا تدفع الذباب عن نفسها، ولا تدفع من يبول فوقها
لقد هان من بالت عليه الثعالب، تبول عليها الثعالب ولا تستطيع أن تدفع عن نفسها، فكيف تدفع عن غيرها؟! ولذا جاء الإنكار عليهم: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [(19 - 20) سورة النجم].
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 10)
اللات والعزى عرفنا مما تقدم اشتقاقهما، والمناة قالوا: لأنها .. ، لكثرة ما يمنى أي يراق عليها من الدماء سميت مناة، ومن ذلك قيل لمنى المشعر المعروف منى لكثرة ما يمنى فيه من الدماء أي يراق.
هذه الثلاثة الأوثان قالوا: هي أعظم أوثان أهل الجاهلية من أهل الحجاز ولذا خصت بالذكر، خصت باذكر، وإلا فلهم أصنام كثيرة، لما فتح النبي عليه الصلاة والسلام مكة وجد الأصنام في جوف الكعبة، كم عددها؟ ثلاثمائة وستون صنم، وكان على الصفا صنم وعلى المروة صنم، وفي أماكن متعددة، وأصنامهم ومعبوداتهم على أشكال مختلفة ومتباينة، منها ما هو من الأحجار، ومنها ما هو من الأشجار، ومنها ما هو مما يصنعونه من الطين وغيره من المواد، المقصود أنها أمور مضحكة، يعني تعجب من عقول من يعبدها، تعجب، ولذا جاء في الخبر أن عمر رضي الله عنه قال للنبي عليه الصلاة والسلام: أين عقولنا يا رسول الله حينما كنا نعبد التمر فإذا جعنا أكلناها؟! قال: ((أخذها باريها))؛ الإنسان لا يتصرف بنفسه، الإنسان لا يتصرف بنفسه فضلاً عن غيره، وإذا كان هذا في الإنسان الذي لديه شيء من القدرة فكيف بمن لا قدرة له، كهذه الأحجار وهذه الأشجار؟
ولكل قوم وارث في هذه الأمة لما نُسي العلم وتقادم العهد عبدوا الأشجار والأحجار، عبدوا الأشجار والأحجار.
في هذه البلاد قبل الدعوة المباركة التي قام بها الإمام المجدد كثر هذا الشرك في أهل هذه البلاد ووجد لهم أشجار يعبدونها ويدعونها من دون الله، وكذلك أصنام وأحجار، فقام -رحمة الله عليه- بهذه الدعوة المباركة واختفى هذا الشرك، ومازالت مظاهر الشرك ظاهرة في كثير من الأقطار التي تنتسب إلى الإسلام فضلاً عن الأقطار التي قامت على الوثنية من بلاد الشرق وغيرها.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 11)
في الحديث: ((إن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب، ورضي من الناس بالتحريش)): لما رأى انتصار الإسلام وامتداد الإسلام أيس من أن يعبد كما ييأس الإنسان من التجارة إذا تعرض لخسائر متتابعة، وبعض طلاب العلم ييأس إذا حاول الحفظ مراراً ثم عجز يترك، والتاجر إذا افتتح المحل إذا حسب في آخر النهار إذا هو بخسارة، في آخر الشهر خسارة، في آخر العام الميزانية العامة خسارة، يقول: ما له داعي التردد على هذا المحل ونحن في نقص، ييأس، ثم يرضى بما دون ذلك.
الشيطان أيس من الانتصارات المتتابعة للإسلام أن يعبد في هذه الجزيرة فعمد إلى التحريش بين الناس، ولكن لا يعني أن هذا اليأس لا عودة بعده، كما أن التاجر إذا يئس وأغلق المحل فإنه قد يطرأ له مرة أخرى أن يفتح المحل، ويكسب بدل الخسارة، وطالب العلم إذا فترت همته بعد معاناته العلم، وراجع نفسه إذا به لم يدرك شيئاً يذكر تفتر همته مدة ثم يعود إلى الأمر من جديد وهكذا، فقد وجد الشرك مع يأس الشيطان، وهذا بناءً على ظنه أنه لن يعبد؛ لأنه نظر إلى الانتصارات المتتابعة فأيس، لكن الواقع يشهد بأن الشرك عاد إلى هذه الجزيرة، الشرك الأكبر، دعوة الأحجار والأشجار من دون الله، المرأة إذا تأخر عنها الزواج ذهبت إلى شجرة أو إلى حجر فطلبت منه الزوج، أو إذا تأخر الحمل كذلك، وهذا موجود في كثير من الأقطار التي تنتسب إلى الإسلام، يعبدون الأولياء من دون الله، يعني إذا دههمهم العدو يكتفون بأن يلوذوا بقبر فلان أوعلان
يا خائفين من التتر … لوذوا بقبر أبي عمر
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 12)
وفي بعض الأقطار إذا دهمهم العدو اكتفوا بأن يحملوا الفتوحات المكية لابن عربي، يتقربون بها إلى .. ، يتقرب به إلى الله، وهو كتاب -نسأل الله العافية- كتاب ضلال، إذا رفعوا المصحف يعني معهم شيء من الحق، رفعوا البخاري نعم معهم شيء من الحق، لكن ليس هذا مما أنزل القرآن من أجله، يعني ما يكتفى بأنه إذا دهم عدو نرفع المصحف ونرفع البخاري ليدفع عنا، لا بد من بذل الأسباب، {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [(60) سورة الأنفال]، فكيف بمن يرفع شيئاً لا يرتفع به في الدنيا ولا في الآخرة؟ كتاب ضلال -نسأل الله العافية- أو يذهبون ويهرعون إلى قبور أو إلى أشجار، أو إلى أحجار، فالشرك وجد في آخر هذه الأمة.
{أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى} [(21) سورة النجم]: يعني يزعمون أن الملائكة بنات الله، وأنهم لهم الذكور، وإذا ابتلوا بشيء من الإناث غضبوا واستحيوا من غيرهم أنه ولد لهم بنت، فهذا ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يختاروا الذكور لأنفسهم ويدعون أن الملائكة بنات الله.
{تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [(22) سورة النجم]: يعني ليس فيها أدنى عدل ولا إنصاف، وهذا على سبيل التنزل، وإلا فليس لله ولد، لا ذكر ولا أنثى، {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [(3) سورة الإخلاص].
"عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين": خرجوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام إلى حنين بعد أن فتح مكة، جاء بجيش كبير لفتح مكة قوامه عشرة ألاف، بعد الفتح خرج بهم إلى حنين، مع ألفين انظموا إليهم من مسلمة الفتح، فصار عددهم اثني عشر ألفاً، حتى غرهم كثرة هذا العدد فقال قائلهم: لن نغلب من قلة، فصار ما صار في أول الأمر من أن هوازن كمنت لهم ففوجئوا بهم، ففر من فر ولم يبق مع النبي عليه الصلاة والسلام إلا النفر اليسير ثم بعد ذلك اجتمعوا مرة أخرى فحصل النصر.
"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين": حنين أرض منبسطة مستوية في شرق مكة، قبل الطائف بعضهم يقول: إنها هي الشرائع، الشرائع هي حنين، في أحد يعرف هذا؟ نعم الشرائع أرض منبسطة، لكن هل هي حنين؟ قال بعضهم: إنها هي الشرائع.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 13)
طالب:. . . . . . . . .
إيش يقول؟
طالب:. . . . . . . . .
أقول منهم من ذكر، قال بعضهم: إنها هي المعروف المكان المعرف بالشرائع، وهي مكان منبسط ومستوٍ، ومناسب يعني للقتال.
"قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر": نحن حدثاء عهد بكفر؛ لأنهم أسلموا بعد الفتح، والفتح قريب، وهذا اعتذار، اعتذار عما وقع منهم؛ لأنه وقع منهم هفوة وزلة عظيمة لكن المبرر أنهم حدثاء عهد بكفر، فحديث العهد بالإسلام يتجاوز عنه، ويعذر بجهله ما لا يعذر فيه قديم العهد بالإسلام، ومن عاش بين المسلمين.
"ونحن حدثاء عهد: قريب عهدنا بالكفر.
وللمشركين سدرة": سدرة: واحدة السدر، أي شجرة من شجر السدر الذي هو النبق.
"يعكفون عندها": يعكفون عندها يعني يقيمون عندها ويلازمونها ملازمة طويلة، ولذا قيل للاعتكاف الذي هو ملازمة المسجد من أجل الطاعة، من أجل الذكر والتلاوة والصلاة، قيل له: اعتكاف، وهؤلاء يعكفون على هذه السدرة، وبعض الناس يعكف سواءً اعترف أو لم يعترف على هذه القنوات، وعلى بعض الآلات، يعني بعض الناس يجلس عند الإنترنت ساعات، قد يمر عليه ثلاث ساعات أربع ساعات خمس ساعات، قد يأتي عليه وقت صلاة، هذا عكوف، هذا عكوف على هذه الآلة، فإن قدمت هذه الآلات على ما أوجبه الله -جل وعلا- فلا شك أن هذا خطر عظيم.
"وللمشركين سدرة يعكفون عندها": وبعض الناس مستعد يجلس ينظر هذه القنوات اللي يسمونها رياضية ومن مباراة إلى مباراة إلى أن ينتهي الليل كله، وأحياناً يتبعه النهار، وهكذا، ولا شك أن هذا ضياع للأمة، وصرف لها عما خلقت له من تحقيق العبودية لله -جل وعلا-، وهذا عكوف واعتكاف شاء صاحبه أم أبى.
"يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم": يعني يعلقون بها الأسلحة، يعلقون بها الأسلحة، هل المراد من تعليق السلاح على هذه السدرة أن ترفع على الأرض؛ لئلا تتلوث بالتراب وغيره؟ لا، إنما يطلبون البركة، يتبركون بهذه السدرة، ولتكون الأسلحة أمضى وأسد لتنكي العدو عند قتاله.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 14)