قال عبد الله بن مسعود، (فرأيته) أي: الشيخ المذكور (بعد ذلك قتل كافرًا) أي: ببدر، ولأبوي ذر، والوقت، والأصيلي: بعد قتل كافرًا.
فإن قلت: لم بدأ المؤلّف بالنجم؟.
أجيب: لأنها أول سورة أنزلت فيها سجدة، كما عند المؤلّف في رواية إسرائيل:
وعورض: بأن الإجماع بأن سورة: اقرأ، أوّل ما نزل.
وأجيب: بأن السابق من اقرأ أوائلها، وأما بقيتها فبعد ذلك، بدليل قصة أبي جهل في نهيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة.
ورواة الحديث ما بين: بصري وواسطي وكوفي، وفيه رواية الرجل عن زوج أمه، لأن غندرًا ابن امرأة شعبة، والتحديث والعنعنة والقول، وأخرجه المؤلّف أيضًا في هذا الباب، وفي: مبعث النبي، صلى الله عليه وسلم، والمغازي، والتفسير، وأبو داود والنسائي فيه أيضًا.
2 - باب سَجْدَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ
(باب سجدة تنزيل السجدة) بالجر على الإضافة، وبالرفع على الحكاية.
1068 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} ".
وبه قال: (حدّثنا محمد بن يوسف) الفريابي (قال: حدّثنا سفيان) الثوري (عن سعد بن إبراهيم)
بسكون العين، ابن عبد الرحمن بن عوف (عن عبد الرحمن) بن هرمز الأعرج (عن أبي هريرة رضي الله
عنه) أنه (قال):
(كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة، في صلاة الفجر) في الركعة الأولى بعد الفاتحة ({ألم تنزيل} السجدة) [السجدة: 1] بضم اللام على الحكاية، والسجدة نصب عطف بيان (و) في الثانية ({هل أتى على الانسان}) [الإنسان: 1].
ولم يصرح بالسجود هنا. نعم، في المعجم الصغير للطبراني بإسناد ضعيف من حديث علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في {تنزيل} السجدة.
ورواة حديث الباب ما بين: كوفي ومدني، وفيه التحديث والعنعنة والقول، وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة، وسبقت مباحثه في: كتاب الجمعة.
فإن قلت: لم بدأ المؤلّف بالنجم؟.
أجيب: لأنها أول سورة أنزلت فيها سجدة، كما عند المؤلّف في رواية إسرائيل:
وعورض: بأن الإجماع بأن سورة: اقرأ، أوّل ما نزل.
وأجيب: بأن السابق من اقرأ أوائلها، وأما بقيتها فبعد ذلك، بدليل قصة أبي جهل في نهيه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة.
ورواة الحديث ما بين: بصري وواسطي وكوفي، وفيه رواية الرجل عن زوج أمه، لأن غندرًا ابن امرأة شعبة، والتحديث والعنعنة والقول، وأخرجه المؤلّف أيضًا في هذا الباب، وفي: مبعث النبي، صلى الله عليه وسلم، والمغازي، والتفسير، وأبو داود والنسائي فيه أيضًا.
2 - باب سَجْدَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ
(باب سجدة تنزيل السجدة) بالجر على الإضافة، وبالرفع على الحكاية.
1068 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ {الم * تَنْزِيلُ} السَّجْدَةَ وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} ".
وبه قال: (حدّثنا محمد بن يوسف) الفريابي (قال: حدّثنا سفيان) الثوري (عن سعد بن إبراهيم)
بسكون العين، ابن عبد الرحمن بن عوف (عن عبد الرحمن) بن هرمز الأعرج (عن أبي هريرة رضي الله
عنه) أنه (قال):
(كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة، في صلاة الفجر) في الركعة الأولى بعد الفاتحة ({ألم تنزيل} السجدة) [السجدة: 1] بضم اللام على الحكاية، والسجدة نصب عطف بيان (و) في الثانية ({هل أتى على الانسان}) [الإنسان: 1].
ولم يصرح بالسجود هنا. نعم، في المعجم الصغير للطبراني بإسناد ضعيف من حديث علي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الصبح في {تنزيل} السجدة.
ورواة حديث الباب ما بين: كوفي ومدني، وفيه التحديث والعنعنة والقول، وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة، وسبقت مباحثه في: كتاب الجمعة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 112)