وقال مجاهد أيضًا فيما وصله عبد بن حميد بالإسناد المذكور في قوله تعالى: {والله} ({محيط بالكافرين}) [البقرة: 19] أي (الله جامعهم). زاد الطبري في جهنم قال البيضاوي كالزمخشري: أي لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط، وجملة والله محيط اعتراض لا محل لها. وقال القطب: فهو استعارة تمثيلية شبه حال تقريع الكفار في أنهم لا يفوتونه ولا محيص لهم عن عذابه بحال المحيط بالشيء في أنه لا يفوته المحاط به، واستعير لجانب المشبه الإحاطة. وقوله: والجملة اعتراض لا على لها قال أبو حيان: لأنها دخلت بين هاتين الجملتين وهما: يجعلون أصابعهم ويكاد البرق وهما من قصة واحدة.
({صبغة}) أي (دين) يريد قوله تعالى: {صبغة الله} وهذا وصله أيضًا عبد بن حميد عن مجاهد أيضًا. وقال البيضاوي: أي صبغنا الله صبغته وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها فإنها حلية الإنسان كما أن الصبغة تحلية المصبوغ.
وقال مجاهد أيضًا في قوله تعالى: {إلا} ({على الخاشعين}) أي (على المؤمنين حقًّا). وصله عنه عبد بن حميد.
(قال مجاهد) أيضًا: ({بقوّة}) [البقرة: 63] أي (يعمل بما فيه)، وصله عنه عبد بن حميد أيضًا وسقط لأبي ذر قوله قال مجاهد:
(وقال أبو العالية): فيما وصله ابن أبي حاتم عنه في قوله تعالى: {في قلوبهم} ({مرض}) [البقرة: 10] أي (شك). وقال: أيضًا فيما وصله ابن أبي حاتم عنه في قوله تعالى: {نكالًا لما بين يديها} ({وما خلفها}) أي (عبرة لمن بقي) أي من بعدهم من الناس، وقوله تعالى: ({لا شية}) [البقرة: 71] فيها بالياء من غير همز أي (لا بياض) فيها.
(وقال غيره): هو أبو عبيد القاسم بن سلام في قوله تعالى: (يسومونكم) أي (يولونكم)
بضم أوّله وسكون الواو وقال في قوله تعالى: {هنالك} ({الولاية} مفتوحة) واوها (مصدر
الولاء) بفتح الواو والمد (وهي الربوبية، وإذا كسرت الواو فهي الإمارة) بكسر الهمزة وإنما ذكر
هذه ليؤيد بها تفسير يسومونكم: يولونكم. (وقال بعضهم الحبوب التي تؤكل كلها {فوم})
ذكره الفراء في معاني القرآن عن عطاء وقتادة.
(وقال قتادة): فيما وصله عبد بن حميد في قوله: ({فباؤوا}) أي (فانقلبوا. وقال غيره): في قوله تعالى: ({يستفتحون}) أي (يستنصرون) كذا قاله أبو عبيدة أي على المشركين ويقولون: اللهم أنصرنا بنبي آخر الزمان المنعوت في التوراة. وقال في قوله تعالى: {ولبئس ما} ({شروا}) [البقرة: 102] {به أنفسهم} أي (باعوا) وقوله تعالى: ({راعنا}) (من الرعونة، إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانًا قالوا راعنا). بالتنوين صفة لمصدر محذوف أي قولًا ذا رعن عن نسبة إلى الرعن والرعونة الحمق، والجملة في محل نصب بالقول. وفي قوله تعالى: ({لا تجزي})

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 14)