([73] سورة المزّمّل)
مكية وآيها تسع عشرة أو عشرون ولأبي ذر زيادة والمدثّر.
(وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي (وتبتل) أي (أخلص) وقال غيره: انقطع إليه (وقال الحسن) البصري فيما وصله عبد بن حميد ({أنكالًا}) أي (قيودًا) واحدها نكل بكسر النون.
({منفطر به}) أي (مثقلة به) وفي اليونينية مثقلة بالتخفيف قاله الحسن أيضًا فيما وصله عبد بن حميد والتذكير على تأويل السقف والضمير لذلك اليوم (وقال ابن عباس) فيما وصله ابن أبي حاتم: ({كثيبًا مهيلًا} الرمل السائل) بعد اجتماعه ({وبيلًا}) أي (شديدًا) قاله ابن عباس فيما وصله الطبري.
[74] سورة الْمُدَّثِّرِ
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {عَسِيرٌ}: شَدِيدٌ. {قَسْوَرَةٍ}: رِكْزُ النَّاسِ وَأَصْوَاتُهُمْ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: الأَسَدُ وَكُلُّ شَدِيدٍ قَسْوَرَةٌ. {مُسْتَنْفِرَةٌ}: نَافِرَةٌ مَذْعُورَةٌ.
([74] سورة الْمُدَّثِّرِ)
مكية وآيها ست وخمسون.
(بسم الله الرحمن الرحيم) سقط لفظ سورة والبسملة لغير أبي ذر.
(قال ابن عباس): فيما وصله ابن أبي حاتم ({عسير}) أي (شديد) عن زرارة بن أوفى قاضي البصرة أنه صلى بهم الصبح فقرأ هذه السورة فلما وصل إلى هذه الآية شهق شهقة ثم خرّ ميتًا.
({قسورة}) ولأبي ذر بالرفع أي (ركز الناس) بكسر الراء آخره زاي أي حسّهم (وأصواتهم) وصله سفيان بن عيينة في تفسيره عن ابن عباس (وقال أبو هريرة): فيما وصله عبد بن حميد (الأسد وكل شديد قسورة) وعند النسفي وقسور وزاد في اليونينية يقال ولأبي ذر عسير شديد قسورة ركز الناس وأصواتهم وكل شديد قسورة. قال أبو هريرة: القسورة قسور الأسد الركز الصوت.
({مستنفرة}) أي (نافرة مذعورة) بالذال المعجمة قاله أبو عبيدة.
1 - باب
4922 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ:
مكية وآيها تسع عشرة أو عشرون ولأبي ذر زيادة والمدثّر.
(وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي (وتبتل) أي (أخلص) وقال غيره: انقطع إليه (وقال الحسن) البصري فيما وصله عبد بن حميد ({أنكالًا}) أي (قيودًا) واحدها نكل بكسر النون.
({منفطر به}) أي (مثقلة به) وفي اليونينية مثقلة بالتخفيف قاله الحسن أيضًا فيما وصله عبد بن حميد والتذكير على تأويل السقف والضمير لذلك اليوم (وقال ابن عباس) فيما وصله ابن أبي حاتم: ({كثيبًا مهيلًا} الرمل السائل) بعد اجتماعه ({وبيلًا}) أي (شديدًا) قاله ابن عباس فيما وصله الطبري.
[74] سورة الْمُدَّثِّرِ
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ). قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {عَسِيرٌ}: شَدِيدٌ. {قَسْوَرَةٍ}: رِكْزُ النَّاسِ وَأَصْوَاتُهُمْ. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: الأَسَدُ وَكُلُّ شَدِيدٍ قَسْوَرَةٌ. {مُسْتَنْفِرَةٌ}: نَافِرَةٌ مَذْعُورَةٌ.
([74] سورة الْمُدَّثِّرِ)
مكية وآيها ست وخمسون.
(بسم الله الرحمن الرحيم) سقط لفظ سورة والبسملة لغير أبي ذر.
(قال ابن عباس): فيما وصله ابن أبي حاتم ({عسير}) أي (شديد) عن زرارة بن أوفى قاضي البصرة أنه صلى بهم الصبح فقرأ هذه السورة فلما وصل إلى هذه الآية شهق شهقة ثم خرّ ميتًا.
({قسورة}) ولأبي ذر بالرفع أي (ركز الناس) بكسر الراء آخره زاي أي حسّهم (وأصواتهم) وصله سفيان بن عيينة في تفسيره عن ابن عباس (وقال أبو هريرة): فيما وصله عبد بن حميد (الأسد وكل شديد قسورة) وعند النسفي وقسور وزاد في اليونينية يقال ولأبي ذر عسير شديد قسورة ركز الناس وأصواتهم وكل شديد قسورة. قال أبو هريرة: القسورة قسور الأسد الركز الصوت.
({مستنفرة}) أي (نافرة مذعورة) بالذال المعجمة قاله أبو عبيدة.
1 - باب
4922 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، سَأَلْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ:
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 177)