سَوْفَ أَتُوبُ، سَوْفَ أَعْمَلُ. {لَا وَزَرَ}: لَا حِصْنَ.
(وقوله) عز وجل: ({لا تحرك به}) [القيامة: 16] أي بالقرآن والخطاب للنبي-صلى الله عليه وسلم ({لسانك}) قبل أن يتم جبريل وحيه ({لتعجل به}) مخافة أن ينفلت منك (وقال ابن عباس) فيما وصله الطبري ({سدّى}) [القيامة: 36] معناه (هملًا) بفتحتين أي مهملًا لا يكلف بالشرائع ولا يجازى.
({ليفجر أمامه}) [القيامة: 5] قال ابن عباس فيما وصله الطبري من طريق العوفي يقول الإنسان (سوف أتوب سوف أعمل) عملًا صالحًا قبل يوم القيامة حتى يأتيه الموت على شرّ، ولابن أبي حاتم عنه قال: هو الكافر يكذب بالحساب ويفجر أمامه أي يدوم على فجوره بغير توبة.
({لا وزر}) [القيامة: 11] قال ابن عباس: أي (لا حصن) أي لا ملجأ: قال الشاعر:
لعمرك ما للفتى من وزر … من الموت يدركه والكبر
4927 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ. وَوَصَفَ سُفْيَانُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}.
وبه قال: (حدّثنا الحميدي) عبد الله بن الزبير قال: (حدّثنا سفيان) بن عيينة قال: (حدّثنا موسى بن أبي عائشة) الكوفي الهمداني قال سفيان (وكان) أي ابن أبي عائشة (ثقة) وصفه بذلك تأكيدًا (عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما) أنه (قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه، ووصف سفيان) بن عيينة كيفية التحريك وفي رواية سعيد بن منصور: وحرك سفيان شفتيه (يريد) عليه الصلاة والسلام بهذا التحريك (أن يحفظه) أي القرآن (فأنزل الله) تعالى: ({لا تحرك به لسانك لتعجل به}) لتأخذه على عجلة مخافة تفلته.
2 - باب {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}
هذا (باب) بالتنوين ({إن علينا جمعه وقرآنه}) [القيامة: 17] أي قراءته فهو مصدر مضاف للمفعول والفاعل محذوف والأصل وقراءتك إياه والقرآن مصدر بمعنى القراءة وسقط لأبي ذر إن علينا الخ ولفظ باب لغيره.
4928 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ}. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ}: يَخْشَى أَنْ يَتْفَلِتَ مِنْهُ. {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}: أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ، وَقُرْآنَهُ أَنْ تَقْرَأَهُ. {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} يَقُولُ: أُنْزِلَ عَلَيْهِ
(وقوله) عز وجل: ({لا تحرك به}) [القيامة: 16] أي بالقرآن والخطاب للنبي-صلى الله عليه وسلم ({لسانك}) قبل أن يتم جبريل وحيه ({لتعجل به}) مخافة أن ينفلت منك (وقال ابن عباس) فيما وصله الطبري ({سدّى}) [القيامة: 36] معناه (هملًا) بفتحتين أي مهملًا لا يكلف بالشرائع ولا يجازى.
({ليفجر أمامه}) [القيامة: 5] قال ابن عباس فيما وصله الطبري من طريق العوفي يقول الإنسان (سوف أتوب سوف أعمل) عملًا صالحًا قبل يوم القيامة حتى يأتيه الموت على شرّ، ولابن أبي حاتم عنه قال: هو الكافر يكذب بالحساب ويفجر أمامه أي يدوم على فجوره بغير توبة.
({لا وزر}) [القيامة: 11] قال ابن عباس: أي (لا حصن) أي لا ملجأ: قال الشاعر:
لعمرك ما للفتى من وزر … من الموت يدركه والكبر
4927 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ. وَوَصَفَ سُفْيَانُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}.
وبه قال: (حدّثنا الحميدي) عبد الله بن الزبير قال: (حدّثنا سفيان) بن عيينة قال: (حدّثنا موسى بن أبي عائشة) الكوفي الهمداني قال سفيان (وكان) أي ابن أبي عائشة (ثقة) وصفه بذلك تأكيدًا (عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما) أنه (قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه، ووصف سفيان) بن عيينة كيفية التحريك وفي رواية سعيد بن منصور: وحرك سفيان شفتيه (يريد) عليه الصلاة والسلام بهذا التحريك (أن يحفظه) أي القرآن (فأنزل الله) تعالى: ({لا تحرك به لسانك لتعجل به}) لتأخذه على عجلة مخافة تفلته.
2 - باب {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}
هذا (باب) بالتنوين ({إن علينا جمعه وقرآنه}) [القيامة: 17] أي قراءته فهو مصدر مضاف للمفعول والفاعل محذوف والأصل وقراءتك إياه والقرآن مصدر بمعنى القراءة وسقط لأبي ذر إن علينا الخ ولفظ باب لغيره.
4928 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ}. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ}: يَخْشَى أَنْ يَتْفَلِتَ مِنْهُ. {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ}: أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ، وَقُرْآنَهُ أَنْ تَقْرَأَهُ. {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ} يَقُولُ: أُنْزِلَ عَلَيْهِ
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 182)