حدثنا إسحاق الواسطي قال: حدثنا خلف عن بيان عن وبرة بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال: خرج علينا عبد الله بن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثاً حسناً، قال: فبادرنا إليه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة، والله يقول: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ} [(193) سورة البقرة] فقال: هل تدري ما الفتنة ثكلتك أمك؟ إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين، وكان الدخول في دينهم فتنة، وليس كقتالكم على الملك.
يقول الإمام -رحمه الله تعالى-: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الفتنة من قبل المشرق)) وهذا من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام، جميع الفتن على ممر التاريخ مصدرها من المشرق.
يقول الإمام -رحمه الله تعالى-: "حدثني عبد الله بن محمد -وهو المسندي الجعفي- قال: حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني عن معمر بن راشد عن الزهري عن سالم عن أبيه" الزهري محمد بن شهاب عن سالم -بن عبد الله بن عمر- عن أبيه، وهذا مما قيل فيه: إنه أصح الأسانيد، هذا قول الإمام أحمد رحمه الله، يقول: إن هذا هو أصح الأسانيد.
وجزم ابن حنبل بالزهري … عن سالم أي عن أبيه البرِ
يقول الإمام -رحمه الله تعالى-: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الفتنة من قبل المشرق)) وهذا من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام، جميع الفتن على ممر التاريخ مصدرها من المشرق.
يقول الإمام -رحمه الله تعالى-: "حدثني عبد الله بن محمد -وهو المسندي الجعفي- قال: حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني عن معمر بن راشد عن الزهري عن سالم عن أبيه" الزهري محمد بن شهاب عن سالم -بن عبد الله بن عمر- عن أبيه، وهذا مما قيل فيه: إنه أصح الأسانيد، هذا قول الإمام أحمد رحمه الله، يقول: إن هذا هو أصح الأسانيد.
وجزم ابن حنبل بالزهري … عن سالم أي عن أبيه البرِ
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 5)