على النبي عليه الصلاة والسلام ما يؤذيه من عدوٍ، أو سبع، أو ما أشبه ذلك، أما أن يحجب مثل أبي بكر وعمر لا بد أن يكون بأمره عليه الصلاة والسلام، "فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه، ودلاهما في البئر -اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء عمر يستأذن ليدخل على النبي عليه الصلاة والسلام، فقلت: كما أنت" اثبت، كما أنت في مكانك، قف في مكانك حتى أستأذن لك النبي عليه الصلاة والسلام، "فقال النبي عليه الصلاة والسلام: ((ائذن له وبشره بالجنة)) " قد قال في حق أبي بكر: ((ائذن له وبشره بالجنة)) فقال له ذلك أبو موسى، وأذن له إلى آخره.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 23)