وهو المصدق لما بين يديه من الكتاب، وهو المهيمن عليها، وهو المثاني، وفيه تفصيل كل شيء وتبيان كل شيء، وهو الذي لا ريب فيه ولا عوج فيه، يقول الله: {قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (1) ويقول سبحانه: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} (2) ويقول سبحانه: {الم} (3) {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} (4) ويقول سبحانه: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} (5) ويقول سبحانه: {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ} (6) ويقول عز وجل: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} (7) ويقول سبحانه: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} (8)--------------------------------------------
(1) سورة الزمر الآية 28
(2) سورة الفرقان الآية 1
(3) سورة البقرة الآية 1
(4) سورة البقرة الآية 2
(5) سورة البقرة الآية 97
(6) سورة آل عمران الآية 58
(7) سورة النساء الآية 174
(8) سورة يونس الآية 57
(1) سورة الزمر الآية 28
(2) سورة الفرقان الآية 1
(3) سورة البقرة الآية 1
(4) سورة البقرة الآية 2
(5) سورة البقرة الآية 97
(6) سورة آل عمران الآية 58
(7) سورة النساء الآية 174
(8) سورة يونس الآية 57
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)