ونحري، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته، دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه: أن نعم، فتناولته، فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك، فأشار برأسه: أن نعم، فلينته وبين يديه ركوة أو علبة - يشك عمر - فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، يقول: " لا إله إلا الله، إن للموت سكرات " ثم نصب يده، فجعل يقول: " في الرفيق الأعلى " حتى قبض ومالت يده» . أخرجه البخاري
وكان يوم وفاته صلى الله عليه وسلم هو يوم الإثنين، كما صح ذلك من حديثي: أنس (1) وعائشة (2) رضي الله عنهما، وأخرجه البخاري في [صحيحه] .--------------------------------------------
(1) المرجع السابق (1 \ 165، 166)
(2) نفس المرجع (2 \ 106)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)