ثالثاً: ثبوت حُكمها ومقتضاها.
مثل السميع - نثبت اسم السّميع وصفه السمع ونثبت الحُكم والمُقْتَضَى " أن الله يسمع كل الأصوات".
أما إذا دلت على وصف غير متعدي تضمنت أمرين فقط وهما:
• ثبوت ذلك الاسم.
• وثبوت الصفة التي تضمنها هذا الاسم.
مثل الحي فهو يتضمن اسم الحي وصفة الحياة فقط. " القواعد المثلى لابن عثيمين".
تنقسم صفات الله إلى أقسام باعتبارات مختلفة:
القسم الأول: باعتبار الثبوت وعدمه وهي نوعان:
ثبوتية: هي التي ثبتت في القرآن أو في الأحاديث الصحيحة كالحياة والعلم والاستواء على العرش فالواجب أن نثبتها على الوجه الذي يليق بالله سبحانه.
سلبية (منفية): وهي التي نفاها الله عن نفسه أو نفاها النبي عليه الصلاة والسلام عن الله وهذه ننفيها ونثبت كمال ضدها، لأن النفي وحده ليس فيه كمال ومدح إلا إذا تضمن إثباتاً لكمال الضد ولا يمكن أن يَصِف الله نفسه إلا بالكمال فمثلا عندما تقول:
مثل السميع - نثبت اسم السّميع وصفه السمع ونثبت الحُكم والمُقْتَضَى " أن الله يسمع كل الأصوات".
أما إذا دلت على وصف غير متعدي تضمنت أمرين فقط وهما:
• ثبوت ذلك الاسم.
• وثبوت الصفة التي تضمنها هذا الاسم.
مثل الحي فهو يتضمن اسم الحي وصفة الحياة فقط. " القواعد المثلى لابن عثيمين".
تنقسم صفات الله إلى أقسام باعتبارات مختلفة:
القسم الأول: باعتبار الثبوت وعدمه وهي نوعان:
ثبوتية: هي التي ثبتت في القرآن أو في الأحاديث الصحيحة كالحياة والعلم والاستواء على العرش فالواجب أن نثبتها على الوجه الذي يليق بالله سبحانه.
سلبية (منفية): وهي التي نفاها الله عن نفسه أو نفاها النبي عليه الصلاة والسلام عن الله وهذه ننفيها ونثبت كمال ضدها، لأن النفي وحده ليس فيه كمال ومدح إلا إذا تضمن إثباتاً لكمال الضد ولا يمكن أن يَصِف الله نفسه إلا بالكمال فمثلا عندما تقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)