وَقَالَ أَيْضا
نَحن ولينا الْبَيْت بعد جرهم … لنمنعه من كل بَاغ وظالم
ونمنعه من كل بَاغ يُريدهُ … فَيرجع منا عِنْده غير سَالم
ونحفظ حق الله فِيهِ وعهدنا … ونمنعه من كل بَاغ وآثم
ونترك مَا يهدى لَهُ لَا نمسه … نَخَاف عِقَاب الله عِنْد الْمَحَارِم
وَكَيف نُرِيد الظُّلم فِيهِ وربنا … بَصِير بِأَمْر الظُّلم من كل غاشم
فوَاللَّه لَا يَنْفَكّ يحفظ أمره … ويعمره مَا حج أهل المواسم
وَنحن نَفينَا جرهما عَن بلادهما … إِلَى بَلْدَة فِيهَا صنوف المآثم
قَالَ فوليت خُزَاعَة الْبَيْت زَمَانا طَويلا وهم أخرجُوا إسافا ونائلة من الْكَعْبَة فوضعوهما على زَمْزَم

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 156)