بن سَمِعت أم هانئ بنت أبي طَالب تَقول لما كَانَ يَوْم الْفَتْح أَتَانِي حموان لي فأمنتهما فجَاء عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه يُرِيد أَن يقتلهما فَذَهَبت إِلَى النَّبِي صلىالله عَلَيْهِ وَسلم فَوجدت فَاطِمَة وَكَانَت أَشد عَليّ من عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه فَقَالَت لم تؤمنين الْمُشْركين وتجيرينهم فَبَيْنَمَا أَنا عِنْدهَا إِذْ دخل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وعَلى وَجهه رهجة الْغُبَار فَقلت يَا رَسُول الله إِنِّي أمنت حموين لي وان ابْن أُمِّي عَليّ بن أبي طَالب يُرِيد قَتلهمَا فَقَالَ مَا كَانَ ذَلِك لَهُ قد أجرنا من أجرت وَأمنا من أمنت انْتهى بِاخْتِصَار

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 221)