357 - وقال: "لما خلق الله الرحم تعلقت بحقوي (1) الرحمن وقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى قد رضيت" (2) .
358 - وقال صلى الله عليه وسلم: "يقول الله تعالى: أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته" (3) .--------------------------------------------
= (ص 34) حديث (55) وليس فيه شجنة من الرحمن. والحاكم (4/159) ، كتاب البر والصلة بإسناد البخاري، وفيه "الرحم شجنة من الله … " الحديث. ورواه الترمذي (4/323) ، 16 - باب ما جاء في رحمة المسلمين، حديث (1924) . وأحمد (2/160) . والحاكم (4/159) ، كتاب البر والصلة وصححه ووافقه الذهبي. والحميدي (2/270) ، حديث (592) ، والبخاري في الأدب المفرد (ص 33) 27 - باب فضل صلة الرحم. حديث (54) من حديث عبد الله بن عمرو.
وأخرجه الحاكم (4/157) ، كتاب البر والصلة من حديث أبي هريرة كما تقدم ثم قال: وقد روي بأسانيد واضحة عن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعائشة، وعبد الله بن عمرو. ثم سرد أحاديثهم ص (157 - 159) .
(1) الحقوان: الخاصرتان.
(2) أخرجه البخاري، 65 - كتاب التفسير 47 - سورة محمد، حديث (4830 - 4832) و 97 - كتاب التوحيد، باب 35، حديث (7502) دون قوله "تعلقت بحقوي الرحمن" في الموضع الثاني مع ذكره في الموضع الأول. ومسلم (2/1980 - 1981) 45 - كتاب البر، 6 - باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، حديث (16) بدون قوله "بحقوي … ". وأحمد (2/330) كلهم من حديث أبي هريرة والجملة السابقة عند أحمد بلفظ بحقو.
(3) حسن لغيره، أخرجه أبو داود (2/322) 3 - كتاب الزكاة، حديث (1694) . والترمذي (4/315) ، 28 - كتاب البر والصلة، حديث (1907) . وأحمد (1/194) . والبخاري في الأدب المفرد (ص 33) حديث (53) ، كلهم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه مرفوعاً.
وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه، قال ذلك علي بن المديني وأحمد وابن معين وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وأبو داود وابن عبد البر قالوا: حديثه عن أبيه مرسل.
انظر: تهذيب التهذيب (12/117) . =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)