عن محمد بن عبد الرحمن مولى "بنى زهرة"1، عن أبى سلمة قال: وأحسبنى سمعتُ أنا من أبى سلمة عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: "اقرأ القرآن فى شهر"، قلت: إنى أجد قوة، قال: "فاقرأه فى سبع، ولا تزد على ذلك".
فهذا السياق ظاهره يقتضى المنع من قراءة القرآن فى أقل من سبع.
وهكذا الحديث الذى رواه أبو عبيد2:
حدَّثَنا حجاج وعمر بن طارق ويحيى بن بكير، كلهم عن ابن لهيعة، عن حِبَّان بن واسع، عن أبيه، عن قيس بن صَعْصَعَة، أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، فى كم اقرأ القرآن؟ قال: "فى كل خمس عشرة"، قال: إنى أجدنى أقوى من ذلك، قال: "ففى كل جمعة".
وحدَّثَنا3 حجاج، عن شعبة، عن محمد بن ذكوان -رجل من أهل الكوفة- قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يقول: كان عبد الله--------------------------------------------
1 في "أ": "أبي هريرة"!
2 في "فضائل القرآن" "ص87".
وأخرجه يعقوب الفسوي في "التاريخ" "1/ 298"، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" "2008"، والطبراني في "الكبير" "ج18/ رقم 877" من طُرُقٍ عن ابن لهيعة، حدثني حِبَّان بن واسع، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة، فذكره.
قال الهيثمي في "المجمع" "2/ 269": "فيه ابن لهيعة، وفيه كلام"، قلت: وقد اضطرب في إسناده، كما يأتي إن شاء الله تعالى، وقد ذكر ابن السكن -كما في "الإصابة" "5/ 479"- أن ابن لهيعة تَفَرَّدَ به.
3 أبو عُبَيْد في "الفضائل" "ص87"، ويأتي الكلام عليه قريبًا إن شاء الله تعالى.
فهذا السياق ظاهره يقتضى المنع من قراءة القرآن فى أقل من سبع.
وهكذا الحديث الذى رواه أبو عبيد2:
حدَّثَنا حجاج وعمر بن طارق ويحيى بن بكير، كلهم عن ابن لهيعة، عن حِبَّان بن واسع، عن أبيه، عن قيس بن صَعْصَعَة، أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، فى كم اقرأ القرآن؟ قال: "فى كل خمس عشرة"، قال: إنى أجدنى أقوى من ذلك، قال: "ففى كل جمعة".
وحدَّثَنا3 حجاج، عن شعبة، عن محمد بن ذكوان -رجل من أهل الكوفة- قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يقول: كان عبد الله--------------------------------------------
1 في "أ": "أبي هريرة"!
2 في "فضائل القرآن" "ص87".
وأخرجه يعقوب الفسوي في "التاريخ" "1/ 298"، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" "2008"، والطبراني في "الكبير" "ج18/ رقم 877" من طُرُقٍ عن ابن لهيعة، حدثني حِبَّان بن واسع، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة، فذكره.
قال الهيثمي في "المجمع" "2/ 269": "فيه ابن لهيعة، وفيه كلام"، قلت: وقد اضطرب في إسناده، كما يأتي إن شاء الله تعالى، وقد ذكر ابن السكن -كما في "الإصابة" "5/ 479"- أن ابن لهيعة تَفَرَّدَ به.
3 أبو عُبَيْد في "الفضائل" "ص87"، ويأتي الكلام عليه قريبًا إن شاء الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)