[وَقَالَ غَيره] :
(فَمَا الدُّنْيَا بِبَاقاةٍ لحيٍّ … وَمَا الدُّنْيَا على حَيٍّ بِبَاقِ] )
تَأْوِيل: مصير / ومرجع وعاقبة. وَقَوله جلّ وَعز: {ابْتِغَاء تَأْوِيله} : أَي مَا يؤول إِلَيْهِ من معنى وعاقبة. [وَيُقَال: تَأَول فلَان] الْآيَة، أَي نظر إِلَى مَا يؤول مَعْنَاهَا. تخلق من الطين: أَي تقدر. يُقَال لمن قدر شَيْئا وَأَصْلحهُ قد خلقه. وَأما الْخلق الَّذِي هُوَ إِحْدَاث وإبداع، فَللَّه وَحده جلّ وَتَعَالَى. تدخرون: تفتعلون من الذخر.
(فَمَا الدُّنْيَا بِبَاقاةٍ لحيٍّ … وَمَا الدُّنْيَا على حَيٍّ بِبَاقِ] )
تَأْوِيل: مصير / ومرجع وعاقبة. وَقَوله جلّ وَعز: {ابْتِغَاء تَأْوِيله} : أَي مَا يؤول إِلَيْهِ من معنى وعاقبة. [وَيُقَال: تَأَول فلَان] الْآيَة، أَي نظر إِلَى مَا يؤول مَعْنَاهَا. تخلق من الطين: أَي تقدر. يُقَال لمن قدر شَيْئا وَأَصْلحهُ قد خلقه. وَأما الْخلق الَّذِي هُوَ إِحْدَاث وإبداع، فَللَّه وَحده جلّ وَتَعَالَى. تدخرون: تفتعلون من الذخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)