إثبات صفة النزول لربنا، تبارك وتعالى
حديث آخر
248 - رواه الثقات من طرق مختلفة، وألفاظ مختلفة، حَدَّثَنَاهُ أَبُو القسم بإسناده، عن أَبِي بكر الصديق، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " ينزل الله، عز وجل، ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسان فِي قلبه شحناء أو مشرك بالله جل اسمه "
249 - وروى معاذ بن جبل، قَالَ: قَالَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لهم إلا المشرك أو مشاحن "
250 - وروت عائشة قالت: قَالَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " إن الله جل اسمه يطلع ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب "
حديث آخر
248 - رواه الثقات من طرق مختلفة، وألفاظ مختلفة، حَدَّثَنَاهُ أَبُو القسم بإسناده، عن أَبِي بكر الصديق، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " ينزل الله، عز وجل، ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لكل نفس إلا إنسان فِي قلبه شحناء أو مشرك بالله جل اسمه "
249 - وروى معاذ بن جبل، قَالَ: قَالَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " يطلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لهم إلا المشرك أو مشاحن "
250 - وروت عائشة قالت: قَالَ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: " إن الله جل اسمه يطلع ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)