كان مقبلا قبل ذَلِكَ، يبين صحة هَذَا قول النبي، صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الله مقبلا عَلَى عبده فِي الصلاة".
الثاني: أنه إن جاز تأويله عَلَى هَذَا، جاز تأويل قوله: " ترون ربكم " عَلَى الرؤية إلى رحمته.
الثالث: أن فِي الخبر ما يسقط هَذَا وهو قوله: " هل من سائل فيعطى سؤله؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)