هون عليك فإن الأمور … بكف الإله مقاديرها
فليس بآتيك منهيها … وَلا قاصر عنك مأمورها
وهذا مستعمل فِي كلامهم: فلان فِي كفي، يريدون بذلك يجري عَلَيْهِ أمري، وربما قِيلَ المراد بالكف: الأثر والنعمة، ومعناه تقع منكم بنعمة من اللَّه وتوفيقه إياكم لفعلها، وَمِنْهُ قول ذي الإصبع:
زمان به لله كف كريمة … علينا ونعما لهن بشير
أراد بذلك نعمة ظاهرة لله عز وجل فِيهِ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 308)