وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " لا تسبوا الدهر فإن اللَّه عز وجل يقول: أنا الدهر، لي الليل والنهار أجدده وأبليه، وأذهب بملوك وآتي بملوك ".
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ قَالَ: " كان أهل الجاهلية يقولون: إنما يهلكنا الليل والنهار، هُوَ الَّذِي يهلكنا ويميتنا ويحيينا، فَقَالَ اللَّه عز وجل فِي كتابه: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ} فَقَالَ اللَّه عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ".
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " يقول اللَّه: استقرضتك عبدي فلم تقرضني، ويشتمني عبدي وَهُوَ لا يدري، يقول: وادهراه وادهراه، وأنا الدهر "
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ قَالَ: " كان أهل الجاهلية يقولون: إنما يهلكنا الليل والنهار، هُوَ الَّذِي يهلكنا ويميتنا ويحيينا، فَقَالَ اللَّه عز وجل فِي كتابه: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ} فَقَالَ اللَّه عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار ".
وَفِي لَفْظٍ آخَرَ: " يقول اللَّه: استقرضتك عبدي فلم تقرضني، ويشتمني عبدي وَهُوَ لا يدري، يقول: وادهراه وادهراه، وأنا الدهر "
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 373)