ذَلِكَ. فَيُقَالُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ، فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ، فَتَخْتَلِفُ أَضْلَاعُهُ، فَلَا يَزَالُ فِيهَا مُعَذَّبًا حَتَّى يبعثه الله من مضجعه) . رواه الترمذي (1) .
3-وعن أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ القبر الذي أسمع) رواه مسلم، وقد سبق.
4-وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: (إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ) ثُمَّ قَالَ: (بَلَى. أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَسْعَى بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ من بوله … ) الحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
5-وعنه رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: (قُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ (2) بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فتنة المحيا والممات) رواه البخاري ومسلم (3) . وكذا جميع أدعيته صلى الله عليه وسلم التي فيها الاستعاذة من عذاب القبر.
6-وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إذا أُقْعِدَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أُتِيَ ثُمَّ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ محمد رَسُولُ اللَّهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمنوا بالقول الثابت} رواه البخاري في مواضع، ووافقه عليه مسلم وغيره.--------------------------------------------
(1) حديث حسن. صحيح الجامع الصغير 737.
(2) هكذا بصيغة الجمع في هذا المواضع. انظر صحيح مسلم بشرح النووي ج5 ص89.
(3) لم نجده في البخاري، وقال عمر بن محمود مخرج أحاديث المعارج (ط دار ابن القيم 1410هـ) : أما قول المصنف رواه البخاري فهو وهم منه فلم يروه البخاري من حديثه، قال ابن = =الأثير: رواه الجماعة إلا البخاري (جامع الأصول 4/370) وانظر تحفة الأشراف (5/27/ح 5750) . أهـ. (م) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)