وفيما يلي
الأبيات المتعلقة بما سبق:
ِإيمَانُنَا يَزِيدُ بِالطَّاعَاتِ … وَنَقْصُهُ يَكُونُ بِالزَّلَّاتِ
وَأَهْلُهُ فِيهِ عَلَى تَفَاضُلِ … هَلْ أَنْتَ كَالْأَمْلَاكِ أَوْ كَالرُّسُلِ
وَالْفَاسِقُ الْمِلِّيُّ ذُو الْعِصْيَانِ … لَمْ يُنْفَ عَنْهُ مُطْلَقُ الْإِيمَانِ
لَكِنْ بِقَدْرِ الْفِسْقِ وَالْمَعَاصِي … إِيمَانُهُ مَا زَالَ فِي انْتِقَاصِ
وَلَا نَقُولُ إِنَّهُ فِي النَّارِ … مُخَلَّدٌ، بَلْ أَمْرُهُ لِلْبَارِي
تحت مشيءة الْإِلَهِ النَّافِذَهْ … إِنْ شَا عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاء آخَذَهْ
بِقَدْرِ ذَنْبِهِ، وَإِلَى الْجِنَانِ … يُخْرَجُ إِنْ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ
وَالْعَرْضُ تَيْسِيرُ الْحِسَابِ فِي النَّبَا (1) … وَمَنْ يُنَاقَشِ الْحِسَابَ عُذِّبَا
وَلَا نُكَفِّرْ بِالْمَعَاصِي مُؤْمِنَا … إِلَا مَعَ اسْتِحْلَالِهِ لِمَا جَنَى
وَتُقْبَلُ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْغَرْغَرَهْ … كَمَا أَتَى فِي الشِّرْعَةِ الْمُطَهَّرَهْ
•
أسئلة:
1- ما قول أهل السنة في زيادة الإيمان ونقصانه مع الأدلة؟
2- اذكر دليلاً من الكتاب وآخر من السنة على تفاضل أهل الإيمان فيه.
3- ما المراد بالاستثناء في الإيمان، وما حكمه؟
4- اذكر مذهب كل من: أهل السنة والخوارج والمعتزلة والمرجئة في حكم عصاة الموحدين في الدنيا ومصيرهم في الآخرة مع بيان الأدلة على صحة مذهب أهل السنة في ذلك.
5- بم ترد على احتجاج المرجئة بقوله صلى الله عليه وسلم: "لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وقاتله في النار أبدًا" على أنه لا يضر مع الإيمان ذنب؟
6- اذكر شروط التوبة من جهة كيفيتها، ومن جهة زمنها.--------------------------------------------
(1) أي كما ورد في الخبر، وقد سبق ذكر الحديث في الكلام على العرض والحساب ص 243.
الأبيات المتعلقة بما سبق:
ِإيمَانُنَا يَزِيدُ بِالطَّاعَاتِ … وَنَقْصُهُ يَكُونُ بِالزَّلَّاتِ
وَأَهْلُهُ فِيهِ عَلَى تَفَاضُلِ … هَلْ أَنْتَ كَالْأَمْلَاكِ أَوْ كَالرُّسُلِ
وَالْفَاسِقُ الْمِلِّيُّ ذُو الْعِصْيَانِ … لَمْ يُنْفَ عَنْهُ مُطْلَقُ الْإِيمَانِ
لَكِنْ بِقَدْرِ الْفِسْقِ وَالْمَعَاصِي … إِيمَانُهُ مَا زَالَ فِي انْتِقَاصِ
وَلَا نَقُولُ إِنَّهُ فِي النَّارِ … مُخَلَّدٌ، بَلْ أَمْرُهُ لِلْبَارِي
تحت مشيءة الْإِلَهِ النَّافِذَهْ … إِنْ شَا عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاء آخَذَهْ
بِقَدْرِ ذَنْبِهِ، وَإِلَى الْجِنَانِ … يُخْرَجُ إِنْ مَاتَ عَلَى الْإِيمَانِ
وَالْعَرْضُ تَيْسِيرُ الْحِسَابِ فِي النَّبَا (1) … وَمَنْ يُنَاقَشِ الْحِسَابَ عُذِّبَا
وَلَا نُكَفِّرْ بِالْمَعَاصِي مُؤْمِنَا … إِلَا مَعَ اسْتِحْلَالِهِ لِمَا جَنَى
وَتُقْبَلُ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْغَرْغَرَهْ … كَمَا أَتَى فِي الشِّرْعَةِ الْمُطَهَّرَهْ
•
أسئلة:
1- ما قول أهل السنة في زيادة الإيمان ونقصانه مع الأدلة؟
2- اذكر دليلاً من الكتاب وآخر من السنة على تفاضل أهل الإيمان فيه.
3- ما المراد بالاستثناء في الإيمان، وما حكمه؟
4- اذكر مذهب كل من: أهل السنة والخوارج والمعتزلة والمرجئة في حكم عصاة الموحدين في الدنيا ومصيرهم في الآخرة مع بيان الأدلة على صحة مذهب أهل السنة في ذلك.
5- بم ترد على احتجاج المرجئة بقوله صلى الله عليه وسلم: "لَا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وقاتله في النار أبدًا" على أنه لا يضر مع الإيمان ذنب؟
6- اذكر شروط التوبة من جهة كيفيتها، ومن جهة زمنها.--------------------------------------------
(1) أي كما ورد في الخبر، وقد سبق ذكر الحديث في الكلام على العرض والحساب ص 243.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)