وَأَنَّهُ الرَّبُّ الْجَلِيلُ الْأَكْبَرُ … الْخَالِقُ الْبَارِئُ وَالْمُصَوِّرُ
بَارِي الْبَرَايَا مُنْشِئُ الْخَلَائِقِ … مُبْدِعُهُمْ بِلَا مِثَالٍ سَابِقِ
الْأَوَّلُ الْمُبْدِي بِلَا ابْتِدَاءِ … وَالْآخِرُ الْبَاقِي بِلَا انْتِهَاءِ
الْأَحَدُ الْفَرْدُ الْقَدِيرُ الْأَزَلِيُّ … الصَّمَدُ الْبَرُّ الْمُهَيْمِنُ الْعَلِيُّ
عُلُوَّ قَهْرٍ وَعُلُوَّ الشَّانِ … جَلَّ عَنِ الْأَضْدَادِ وَالْأَعْوَانِ
كَذَا لَهُ الْعُلُوُّ وَالْفَوْقِيَّهْ … عَلَى عِبَادِهِ بِلَا كَيْفِيَّهْ
وَمَعَ ذَا مُطَّلِعٌ إِلَيْهِمُ … بِعِلْمِهِ مُهَيْمِنٌ عَلَيْهِمُ
وَذِكْرُهُ لِلْقُرْبِ وَالْمَعِيَّهْ … لَمْ يَنْفِ لِلْعُلُوِّ وَالْفَوْقِيَّهْ
فَإِنَّهُ الْعَلِيُّ فِي دُنُوِّهِ … وَهْوَ الْقَرِيبُ جَلَّ فِي عُلُوِّهِ


‌‌أسئلة:
1- ما المراد بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى؟
2- ما عدد الأسماء الحسنى؟ وما فضل من تعلم تسعة وتسعين منها؟ وما المراد بإحصائها المؤدي إلى دخول الجنة؟
3- ما معنى الإيمان بالأسماء الحسنى، مبينًا المراد بإمرارها كما جاءت، ومعنى كونها توقيفية؟
4- ما دلالة الأسماء الحسنى في حق الله تعالى؟
5- ما الرد على المريسي وابن الثلجي وغيرهما ممن زعموا أن أسماء الله مخلوقة مستعارة ابتدعها البشر لله؟ -تعالى الله عن إفكهم-.
6- ما معنى الإلحاد في الأسماء والصفات، وما أقسامه؟
7- اذكر معاني الأسماء التالية: الرب-الكبير-الخالق-الباريء- المصور-الأول-الآخر-الظاهر-الباطن-الأحد-القدير- الصمد-البر-المهيمن.
8- اذكر الأدلة على علو الذات، مبينًا أن ذلك لا يتعارض مع معيته تعالى لخلقه ونزوله آخر الليل إلى السماء الدنيا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)