ـ[ (فَصْلٌ: ثُمَّ مِنْ طَرِيقَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ اتِّبَاعُ آثَارِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَاطِنًا وَظَاهِرًا، وَاتِّبَاعُ سَبِيلِ السَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَاتِّبَاعُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حَيثُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ (1) بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ)) (2) . وَيَعْلَمُونَ أَنَّ أَصْدَقَ الْكَلامِ كَلامُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَيُؤْثِرُونَ كَلَامَ اللهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ كَلامِ أَصْنَافِ النَّاسِ، وَيُقَدِّمُونَ هَدْيَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم عَلَى هَدْيِ كُلِّ أَحَدٍ. وَلِهَذَا سُمُّوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَسُمُّوا أَهْلَ الْجَمَاعَةِ؛ لأَنَّ الْجَمَاعَةَ هِيَ [الاجْتِمَاعُ] (3) ، وَضِدُّهَا الْفُرْقَةُ، وَإِنْ كَانَ لَفْظُ الْجَمَاعَةِ قَدْ صَارَ اسْمًا لِنَفْسِ الْقَوْمِ الْمُجْتَمِعِينَ.]ـ--------------------------------------------
(1) في المخطوط والفتاوى: [فإن كل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة] .
(2) (صحيح) . رواه الترمذي في أبواب العلم، (باب: الأخذ بالسنة واجتناب البدعة) (7/438-تحفة) ، وقال: ((حسن صحيح)) ، وأبو داود أول كتاب السنة، (باب: في لزوم السنة) (12/358-عون) ، وابن ماجه في المقدمة، (باب: اتباع سنة الخلفاء الراشدين) .
انظر: ((السنة)) لابن أبي عاصم (رقم 54-59 مع ظلال الجنة) ، و ((جامع الأصول)) (1/278) .
(3) في المطبوع: [الإجماع] .
(1) في المخطوط والفتاوى: [فإن كل محدث بدعة، وكل بدعة ضلالة] .
(2) (صحيح) . رواه الترمذي في أبواب العلم، (باب: الأخذ بالسنة واجتناب البدعة) (7/438-تحفة) ، وقال: ((حسن صحيح)) ، وأبو داود أول كتاب السنة، (باب: في لزوم السنة) (12/358-عون) ، وابن ماجه في المقدمة، (باب: اتباع سنة الخلفاء الراشدين) .
انظر: ((السنة)) لابن أبي عاصم (رقم 54-59 مع ظلال الجنة) ، و ((جامع الأصول)) (1/278) .
(3) في المطبوع: [الإجماع] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)