ـ[وَفِيهِمُ الصِّدِّيقُونَ، وَالشُّهَدَاءِ، وَالصَّالِحُونَ، وَمِنْهُمُ أَعْلامُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الدُّجَى، أُولو الْمَنَاقِبِ [الْمَأْثُورَةِ] (1) ، وَالْفَضَائِلِ الْمَذْكُورَةِ، وَفِيهِمُ الأَبْدَالُ، وَفِيهِمُ [أَئِمَّةُ الدِّينِ] (2) ، الَّذِينَ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هِدَايَتِهِمْ [وَدِرَايَتِهِمْ] (3) ، وَهُمُ الطَّائِفَةُ الْمَنْصُورَةُ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ((لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً، لَا يَضُرُّهُم مَّنْ خَالَفَهُمْ، وَلَا مَنْ خَذَلَهُمْ؛ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (4) . نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ وَأَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا، وَأَنْ يَهَبَ لَنَا مِن لَّدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الوَهَّابُ. وَاللهُ أَعْلَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا) .]ـ
/ش/ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((وَفِيهِمُ الصِّدِّيقون … )) إلخ؛ فالصِّدِّيق صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ مِنَ الصِّدْقِ، يُرَادُ بِهِ الْكَثِيرُ التَّصْدِيقِ، وَأَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه هُوَ الصدِّيق الْأَوَّلُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ.--------------------------------------------
(1) في طبعة الإفتاء: [المجثورة] ، وهو خطأ مطبعي، والذي أثبتُّه هو المثبت في جميع الطبعات.
(2) في المخطوط: [الأئمة] ، وكذا في ((الفتاوى)) ، ولكن بدون لفظ: ((وفيهم)) ، فصارت بدلاً للأبدال.
(3) زيادة من المخطوط، وهي مثبتة في ((الفتاوى)) أيضًا.
(4) (صحيح) . تقدم تخريجه (ص93) .
/ش/ وَأَمَّا قَوْلُهُ: ((وَفِيهِمُ الصِّدِّيقون … )) إلخ؛ فالصِّدِّيق صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ مِنَ الصِّدْقِ، يُرَادُ بِهِ الْكَثِيرُ التَّصْدِيقِ، وَأَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه هُوَ الصدِّيق الْأَوَّلُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ.--------------------------------------------
(1) في طبعة الإفتاء: [المجثورة] ، وهو خطأ مطبعي، والذي أثبتُّه هو المثبت في جميع الطبعات.
(2) في المخطوط: [الأئمة] ، وكذا في ((الفتاوى)) ، ولكن بدون لفظ: ((وفيهم)) ، فصارت بدلاً للأبدال.
(3) زيادة من المخطوط، وهي مثبتة في ((الفتاوى)) أيضًا.
(4) (صحيح) . تقدم تخريجه (ص93) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)