Arabic source text

📘 আল কুরআন ওয়া উলূমুল আরদ (মুহাম্মদ সামিহ আফিয়া)

📘 القرآن وعلوم الأرض (محمد سميح عافية)

📘 আল কুরআন ওয়া উলূমুল আরদ (মুহাম্মদ সামিহ আফিয়া)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وسائل النقل تغييرا جذريا بظهور القاطرات البخارية في البر، والسفن ذات المحركات البخارية في البحر.
وفي أواخر القرن التاسع عشر توصل العالم إلى اكتشاف الكهرباء، وكان هذا الاكتشاف أحد العجائب وقتئذ، وكانت المولدات تدار بقوة البخار، ثم أمكن إقامة مولدات كهربائية على مساقط المياه، وعلى مسار السريعة الجريان، وبذلك أمكن تسخير الطاقة الكامنة في المياه الجارية، كذلك أمكن جعل المراوح الهوائية تدار بقوة الريح مولدات كهربائية.
ثم كان الحدث الحضاري الذي لا يقل خطورة في حياة البشرية عن تسخير الفحم في توليد البخار لإدارة المحركات، ذلك هو الاتجاه إلى النفط كمصدر للطاقة، ففي عام 1859 ميلادية تمكن أحد رجال الأعمال الأمريكيين، واسمه إدوين دريك من حفر بئر في بلدة تيتوسفيل بولاية بنسيلفانيا الأمريكية، واستخراج البترول والاتجار فيه بصورة اقتصادية، وكان الأقبال عارما على هذا السائل، والبترول المستخرج من آباره سائل لزج قاتم اللون كريه الرائحة يتكون من خليط السوائل بعضها طيار خفيف الوزن وبعضها ثقيل، وكلها قابلة للالتهاب، ويستجيب هذا السائل للتقطير المرحلي Fractional distillation فيعطي قطفات من عدة سوائل مختلفة الكثافة، وتنتهي بأثقلها وهو الأسفلت، ويصحب المواد البترولية السائلة عادة غازات قابلة للالتهاب يمكن فصلها والحصول عليها على حدة، ويتكون البترول من بقايا عضوية حيوانية، ونباتية في أوقات جيولوجية وتحت ظروف جيولوجية خاصة.
استطاع المهندسون أن يخترعوا الآلات التى تعمل بالاحتراق الداخلي باستخدام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

الوقود البترولي، وصنع أول محرك سيارة في أواخر القرن الماضي، وتخرج مصانع السيارات حاليا ملايين السيارات سنويا، وانتشرت الطائرات، كما انتشرت محطات توليد الكهرباء التي تعتمد على المواد البترولية.
ثم انتقل العالم إلى مصدر جديد للطاقة لا يقل أهمية عما سبقه من مصادر، فمنذ الخمسينيات من هذا القرن الحالي بدأ استخدام الانقسام النووي في توليد الكهرباء، وانتشرت المحطات النووية لتوليد الكهرباء في كثير من الدول، وأصبح عددها بضع مئات من المحطات.
ومن هذا العرض السريع لمصادر الطاقة على مدى تاريخ الحضارة البشرية يمكن تقسيم هذه الطاقة إلى الآتي حسب مصادرها:
مصادر متجددة للطاقة:
- طاقة السواعد البشرية.
- الطاقة الجيوحرارية.
- طاقة استخدام الأنعام.
- طاقة الرياح.
- طاقة المياه الجارية.
- طاقة حرق الأخشاب والفحم النباتي.
- الطاقة الشمسية المباشرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

مصادر غير متجددة للطاقة:
-طاقة حرق الفحم الحجري.
-طاقة حرق المواد البترولية السائلة والغازية.
-طاقة الانقسام النووي.
"ك" الأحجار الكريمة في خدمة البشر:
لم تكن حياة البداوة المتقشفة في شبه الجزيرة العربية، وخاصة قبل الإسلام لتسمح بالتمتع بالكثير من أنواع الأحجار الكريمة، فقد كان المتاح التحلي به وقت الظهور الإسلام لعرب شبه الجزيرة القليل من جواهر البر، وبعض جواهر البحر.
فمن المياه كان يستخرج اللؤلؤ والمرجان، واللؤلؤ إفراز كلسي تحتضنه قواقع معينة ذات ضلفتين "صدفتين"، ويكون اللؤلؤ في حبيبات مستديرة أو قريبة من الاستدارة في حجم حبة الحمص وقد تكون أصغر أو أكبر، بيضاء اللون عادة، وقد يشوبها لون آخر، واشتهرت المياه الدافئة بوجود أصداف اللؤلؤ، ويمارس غواصو اللؤلؤ صناعة الحصول على اللؤلؤ من أصدافه. أما المرجان فيكون في أعواد متشعبة ذات لون برتقالي، أو أحمر ولها مظهر أعواد النبات، إلا أنها حيوان بحري من عائلة المرجانيات، وهو حيوان رخوي يحتمي داخل أعواد كلسبة مجوفة هي أعواد المرجان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

ويمكن الحصول على اللؤلؤ وعلى المرجان من المياه المالحة أساسا، ومن المياه العذبة في ظروف خاصة.
{وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا} [فاطر: 12] .
{يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] .
ويطلق على ما عظم من اللؤلؤ حجما وبهاء "الدرة"، وحين أعطى الله مثالا لنوره سبحانه وتعالى بضوء مصباح في زجاجة، وصف الله بهاء الزجاجة كأنها كوكب دري!
{الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} [النور: 35] .
وجاء ذكر اللؤلؤ فيما وعد الله به أهل الجنة من حلية، كما وصف به الحق الحور العين، ومن يطوف على أهل الجنة من غلمان:
{يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا} [الحج: 23] .
{وَحُورٌ عِينٌ، كَأَمْثَالِ الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} [الواقعة: 22-23] .
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} [الطور: 24] .
وكان العرب يعرفون التطيب بالعنبر وهو من إفرازات صيد البحر، وروي عن ابن عباس رضي الله عنه فتوى في شأن العنبر قال: ليس العنبر بركاز، هو شيء دسره البحر.
والأحجار الكريمة مما يوجد في أحجار اليابسة شيء كثير، إلا أن القرآن الكريم\

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

اختص بذكر واحد فقط من بين الأحجار الكريمة، هو الياقوت، جاء ذلك فيما وعد به أهل الجنة من الحور العين كأنهن الياقوت والمرجان في صفاء اللون:
{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 56-58] .
والياقوت لونان: ياقوت أحمر nuby وياقوت أزرق sapphire والاثنان من مادة واحدة هي بلغة العلم الحديث مادة الكورندم الشديدة الصلابة التي تلي الماس في مقياس الصلابة، ولم يعرف الياقوت في الجزيرة العربية في أي من أنحائها، وموطنه المشهور هو الساحل الجنوبي للهند، وجزيرة سرنديب "سريلانكا"، ولا بد أن الناس وقت ظهور الإسلام كانت تعرف هنا الحجر الكريم، وتراه أحيانا أو تسمع به.
ولما انتشر الإسلام خارج الجزيرة وأطل على بلاد ما بين النهرين، وفارس وما وراءهما شرقا إلى بلاد السند، وما وراء فارس في أواسط آسيا وأرض مصر وأرض النوبة، عرف المسلمون كل أنواع الأحجار الكريمة وتحلوا بها، وكان من علماء المسلمين في عصر الإمبراطورية الإسلامية المزدهرة من ألفوا كتبا في صفات الأحجار الكريمة من واقع خبرتهم، وتجاربهم العلمية على تلك الجواهر، ومن هؤلاء العلماء: الكندي والرازي والمسعودي وابن سينا والبيروني والتيفاشي والقلقشندي.
واشتهرت اليمن وما حولها من مناطق جنوب غرب شبه الجزيرة العربية بالعقيق الذي عرف بالعقيق اليماني، وهو الجزع onyx، استخرج الجزع "العقيق" من مواقع شتى من تلك المناطق، وسمي باسم كل موقع استخرج منه لاختلاف في اللون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

و"التجزيع". وتقتطع من الجزع حبات تصقل وتثقب وينظم منها عقود، أو يعمل منها فصوص تركب في الأختام، وقد تحفر عليها كتابة أو صور، هناك فصوص بقرانية وفصوص سعوانية، وقيل: إن أم المؤمنين عائشة كانت تتحلى بعقد من جزع ظفار.
ومن الأحجار الكريمة بلورات "الجمشت amethyst" البنفسجية اللون، وقيل: إنها موجودة في شقوق تضمها بعض حرات جبال الحجاز.
ومن الأحجار الكريمة التى عرفها المسلمون بعد انتشار الإسلام: الزمرد emerald والزبرجد peridot واللازور lapis lazuli والفيروز torquise واليشم Gade واليشب gasar، أما الماس diamond فلم تكن له شعبية في تلك الأزمان ربما؛ لأنه لا لون له، إنما كان الإقبال والإعجاب بالأحجار الكريمة الزاهية الألوان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

‌‌الخاتمة:
شاءت إرادة الله أن يعمر آدم الأرض.. وسريعا ما استطاع البشر السيطرة على سائر الأجناس الحيوانية، بجانب السيطرة على عالم النبات، واستمرت معايشة البشر للمملكتين الحيوانية، والنباتية في حالة من التوازن عبر آلاف السنين.
ومع دخول البشرية القرن الثامن عشر بعد الميلاد، بدأت نذر الاختلال في هذا التوازن تظهر في الأفق.
وأول عناصر هذا الاختلال هو الزيادة السريعة في تعداد السكان على الصعيد العالمي، فأصبح الطب يكتشف أسباب الأمراض علميا ويبتكر الأدوية والأمصال، فنقصت الأوبئة وقلت نسبة الوفيات، كذلك زادت موارد الأفراد بصفة عامة مما شجعهم على زيادة الإنجاب.
وفي بداية القرن العشرين كان تعداد سكان العلم يقدر بحوالي 1.6 بليون نسمة وفي عام 1990 وصل التعداد إلى 5.3 بليون نسمة، والمتوقع أن يصل التعداد في نهاية القرن العشرين إلى 6.4 بليون نسمة، وأن يصل التعداد عام 2025 إلى 8.6 بليون نسمة.
وتعتبر هذه الزيادة السكانية المخيفة انفجارا سكانيا وخيم العواقب، هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى فقد عاث البشر فسادا في استنزاف الموارد الطبيعية، فمع حدوث ما سمي بالثورة الصناعية نشطت أعمال استخراج كل ما يمكن استخراجه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

من الخامات التعدينية لتغذية الصناعات المختلفة، وكانت الزيادة في استخراج الخامات التعدينية زيادة هائلة، وبعد أن كان رجال التعدين لا يستخرجون إلا الخامات الغنية، أصبحوا يواجهون ظروفا جديدة من نفاذ الخامات، وزيادة طلب الصناعة لمحتلف الخامات إزاء هذا الظرف الجديد، فقد تنازل رجال التعدين كثيرا في حرصهم على مواصفات مرتفعة للخامات التي يرون أنها يمكن استغلالها اقتصاديا.
والجداول التالى يبين نموذجا لهذه الحقيقة:
الخام

التركيز الاقتصادي عام 1925

التركيز الاقتصادي عام 1971
نحاس
رصاص
زنك
قصدير …
2.1%
2.75%
4.7%
1.2%

0.6%
0.6%
2.0%
0.015%
وزاد استخراج وحريق خامات الطاقة من فحم وبترول، وهي مواد "حفرية" غير متجددة، وقدر ما كان يستهلكه العالم من المواد البترولية في الخمسينيات. من هذا القرن بثمانية ملايين برميل يوميًّا، ارتفع عام 1992 إلى 161 مليون برميل يوميا، ويمكن أن يصل إلى 250 مليون برميل يوميا عام 2010، وفي هذا استنزاف واضح لهذا المصدر المحدود للطاقة السريعة النضوب، أما الفحم فإن احتياطياته في العالم تكفي، بمعدل الاستخراج الحالي وهو حوالي أربعة بلايين طن سنويًّا، لعدة مئات من السنين، فهو خام للطاقة بطيء النضوب.
وقدر العلماء ما كانت تحرقه البشرية من عنصر الكربون من مصادرة المختلفة عام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

1988 بما يقرب من 5.66 بليون طن لذلك العام، أي أكثر من طن لكل كائن بشري، وينتج من حرق كل طن من الكربون 3.7 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، أي أن إجمالي ما ينتج سنويا من حريق المواد الكربونية هو حوالي 22 بليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون، وإذا كان هذا التقدير يندرج على عام 1988 فما بالك بالتقدير عام 2000 وما بعد عام 2000.
ومع زيادة تعداد البشر يزيد احتاجها إلى المزيد من الغذاء، لذلك فقد أزيلت مساحات هائلة من الغابات، وما زالت تزال سنويا مساحات أخرى، لشغلها بزراعة الحبوب، ويقال: إن ما حدثت إزالته من غابات يصل إلى 40 مليون فدان، وقبل أن يتدخل البشر في قلقلة التوزان الذي تمتعت به القشرة الأرضية، كانت الرقعة الخضراء النباتية تستوعب كل ما يصعد في الغلاف الجوي من غاز ثاني أكسيد الكربون، وتثبته في صورة نبات، ويتغذى الحيوان على النبات فيقوم هو الآخر بصورة غير مباشرة في المساهمة بتثبيت ثاني أكسيد الكربون، ثم ترتب على الزيادة الهائلة في إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون خلال القرن العشرين مع النقص المتزايد في الرقعة الخضراء، أن أصبح النبات على الصعيد العالمي لا يستطيع استيعاب كل ما يطلق من غاز ثاني أكسيد الكربون، وأصبح هذا الغاز يتراكم في الغلاف الجوي عاما بعد عام.
يحدث ارتفاع في درجة حرارة الغلاف الجوي نتيجة هذا الخلل، وهو ما يسميه العلماء بظاهرة "الصوبة الزجاجية"، وقد سبق أن ذكرنا حدوث ما يسمى بثقب الأوزون، وذكرنا أسبابه وتأثيراته الضارة.
ويحذر علماء البيئة من أن الإخلال بالتوازن الطبيعي يجعل سكان الأرض يعيشون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

على أبواب ظاهرة مناخية لا عهد لهم بها تصيبهم بنكبات طبيعية تظهر آثارها بوضوح خلال النصف الأول من القرن الواحد والعشرين.
من هذه النكبات انتشار الجفاف في أجزاء واسعة نتيجة الخلل في توزيع سقوط الأمطار وشحه بصفة عامة، يضاف إلى هذا، توقع ارتفاع منسوب مياه المحيطات، والبحار بما يتراوح بين 80 - 160 سنتيمترا، يصاحب احتمال ذوبان جزء من جليد القطب الجنوبي.
كذلك يعاني العالم المعاصر من زيادة نسبة التلوث الذي يحدثه الإنسان في بيئته على اليابسة، وفي المياه وفي الغلاف الجوي، بما ينذر بفساد المجال الذي يعيش فيه البشر تدريجيا حتى يصبح من العسير عليه الاستمرار في حياته العادية.
هذا هو الوضع الحالي باختصار شديد بالنسبة للسكان، والموارد والتغيير في التوازن.
لقد عاش في أواخر القرن الثامن عشر مفكر اجتماعى بريطاني اسمه توماس مالتوس Thomas R. Malthus " 1766- 1834" وكانت -لهذا المفكر- نظرة خاصة بعلاقة التعداد السكاني بالموارد، على الصعيد العالمي. ومن تحليلاته التى وجدت لها صدى، ومصداقية في وقتنا الحالي قوله:
The human species would increase in the ratio of 1. 2. 4. 8 … and subsistence as 1.2.3.4 … Thus population growth would be checked by indequte supplies redccing the majoroty to a bare subsistence.
وهذا معناه أن يزيد الجنس البشري بمعدل 1 إلى 2 إلى 4 إلى 8 … وهكذا، بينما تزيد الموارد بمعدل 1 إلى 2 إلى 3 إلى 4.... وهكذا، وبذلك فالمتوقع أن تتوقف الزيادة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

السكانية بسبب الوصول إلى مرحلة عدم كفاية الموارد، وبعد أن تكون غالبية سكان العالم قد انحدرت إلى مجرد الكفاف.
واعتبرت نظرة مالتوس نظرة تشاؤمية لمستقبل البشرية.
والواقع أن هناك مثلثا يربط ما بين: الموارد من ناحية، واستخدامها على يد الإنسان باستحداثه للتكنولوجيا المتطورة "المفيد منها والمضر"، وما يضعه الإنسان بمحض اختيارة من ضوابط لعلاقاته الاجتماعية:
وهذا يعني أن على البشرية أن تدرك الأخطار التي تتهددها، وهي أخطار محدقة تنذر الجميع بكوارث الجوع، والعطش والتلوث، وعلى البشرية أن تتكاتف وتتقي الله فيما تفعل في تدمير نفسها، وعليها أن تتعاون فتحسن إدارة مواردها وأمورها عامة.
فلا يتغالى القادر في انتهازية، فيزداد الغنى غنى بينما يزداد الفقير فقرًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

وللزعيم الهندي غاندي قولة مشهورة فلسفية في هذا الشأن:
Resources can satisfy everybodies basic need but nibidy.htm's greed
أي أن الاحتياجات البشرية الأساسية يمكن للموارد الوفاء بها للجميع إذا أبعدت عنها المطامع الشخصية النهمة.
فما قول الدين في هذا الشأن؟
لقد كفل الله سبحانه وتعالى "بما أودع في الأرض من موارد" أن تجد كل دابة رزقها، والإنسان هو أيضًا يستطيع أن يجد رزقه مع السعي، والدأب وحسن الإدارة:
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} [هود: 6] .
{وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [العنكبوت: 60] .
أما إذا استمر الإنسان في سوء إدارته للموارد، وإشاعة عدم الاتزان في الأشياء وفي الكائنات النباتية والحيوانية، وفي إحداث تلوث في البر والبحر والجو: حينئذ لا يعلم مصير البشرية إلا الله جل وعلا.
ونستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ونسأل الله الهداية والرشاد.
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الروم: 41] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

1-‌‌ مراجع باللغة العربية:
تفسير وحديث:
-محمد فؤاد عبد الباقي: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم "دار مطابع الشعب - القاهرة".
- عبد الجليل عيسى: تيسير التفسير "القاهرة - 1958".
- المنتخب في تفسير القرآن الكريم "المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - القاهرة - 1986".
- محمود شلتوت: تفسير القرآن الكريم - الأجزاء العشرة الأولى "دار القلم - القاهرة - 1966".
- شوقي ضيف: سورة الرحمن وسور قصار " دار المعارف - القاهرة".
- صحيح أبي عبد الله البخاري، بشرح الكرماني "المطبعة المصرية - 1934".
- موطأ الإمام مالك: رواية محمد بن حسن الشيباني "المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - القاهرة - 1987".
- سيد سابق: فقه السنة "دار الكتاب العربي".
- محمد بن علي بن محمد الشوكاني: شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار "نيل الأوطار" "مكتبة دار التراث - القاهرة".
- العسقلاني: فتح الباري بشرح صحيح البخاري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

اجتهادات دينية:
- أحمد ماهر البقري: الزكاة ودورها في التنمية "دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع - الإسكندرية".
- أحمد عبد الوهاب: النبوة والأنبياء في اليهودية، والمسيحية والإسلام "مكتبة وهبة - القاهرة - 1979".
- حنفي أحمد: التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن "دار المعارف - القاهرة - الطبعة الثالثة".
- سيد قطب: مشاهد القيامة في القرآن "دار المعارف - القاهرة".
- شوقي إسماعيل شحاته: تنظيم ومحاسبة الزكاة في التطبيق المعاصر "الزهراء للإعلام العربي - القاهرة - 1988".
- عبد الحليم الجندي: القرآن والمنهج العلمي المعاصر "دار المعارف - القاهرة 1984".
- عبد الرازق نوفل: الله والعلم الحديث "مؤسسة دار الشعب - القاهرة".
- عبد الفتاح محمد طيرة: خلق الإنسان، دراسة علمية قرآنية "الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1988".
- عبد الكريم صادق بركات وعوني محمود الكفراوي: الاقتصاد المالي الإسلامي "مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر والتوزيع - الإسكندرية - 1984".
- عبد المنعم السيد عشري: تفسير الآيات الكونية في القرآن الكريم "الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1985".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

- القرطبي: التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة "دار الريان للتراث -القاهرة - 1986".
- مجد متبولي غريب: إشارات هندسية في آيات قرآنية "دار المجد للدراسات والبحوث الهندسية - القاهرة".
- محمد جمال الدين الفندي: الله والكون "الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1987".
- محمد الغزالي: نظرا في القرآن.
- محمد محمود إبراهيم: إعجاز القرآن في علم طبقات الأرض "محاضرات ألقيت بالقاهرة أعوام: "1942، 1956، 1957، 1959".
- منصور محمد حسب النبي: القرآن الكريم والعلم الحديث "الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1991".
معاجم لغوية:
- لسان العرب المحيط: للعلامة ابن منظور "دار اللسان - بيروت".
- القاموس المحيط: للعلامة مجد الدين الفيروزآبادي.
مصادر علمية وتاريخية:
- معجم الجيولوجيا: إصدار مجمع اللغة العربية - القاهرة - 1983.
- جواد علي: الفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام الجزء الأول، والجزء السابع "دار العلم للملايين - بيروت".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

- حسن صادق: الجيولوجيا "وزارة المعارف العمومية - القاهرة - 1933".
- هـ. هـ سوينيرتون: -الأرض من تحتنا "مترجم" "مجموعة الألف كتاب رقم 592 - مؤسسة سجل العرب - القاهرة - 1966".
- محمد صفي الدين أبو العرز: قشرة الأرض، دراسة جوموزفولوجية "دار النهضة العربية - القاهرة - 1976".
- محمود حامد محمد: الميتورولوجية أو الظواهر الجوية "الناشر المؤلف - مطبعة الاعتماد - القاهرة - 1947".
- محمد حسين هيكل: في منزل الوحي "دار المعارف: القاهرة - 1979".
مراجع باللغة الأجنبية:
- encyclopedia americana
- he new caxton encyclopedia
- oxford junior encyclopedia
- encyclopedia of science and technology (mc graw - hill book company - 1973) .
- guillemin، claude، 1973:
les ressources minerales et energetiques، vout- elles manquer?
(la societe des ingenieurs civils de france) .
- lebkicher، roy، et al، 1960:
saudi arabia (aramco hand book)
- resanov، l،a، 1984:
catastrrophes in the earth.htm's history. (mir publishers، moscow) .
- zeilik، michael، 1982: astronomy: the evolving universe (harper and، row، new york) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

‌‌أشكال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

شكل رقم "2"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

شكل رقم "3"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

شكل رقم "5"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)