827 - حَدِيث: كُلُّ طَوِيلِ اللِّحْيَةِ، الحديث، في: طول اللحية.
828 - حديث: كل عام ترذلون، هو من كلام الحسن البصري في رسالته، بل معناه في حديث عن أنس رفعه: لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، أخرجه البخاري في صحيحه من حديث الزبير ابن عدي عنه بهذا، وفي لفظ لغيره: لا يأتيكم عام، بدل زمان، وهو بهذا اللفظ عند الطبراني بسند جيد عن ابن مسعود من قوله: ليس عام إلا والذي بعده شر منه، بل عنده عنه أيضا بسند صحيح: أمس خير من اليوم، واليوم خير من غد، وكذلك حتى تقوم الساعة، وليعقوب بن شيبة من طريق الحارث بن حصيرة عن زيد بن وهب سمعت ابن مسعود يقول: لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر من اليوم الذي قبله حتى تقوم الساعة، لست أعني رخاء من العيش ولا مالًا يفيده، ولكن لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علما من اليوم الذي مضى قبله، فإذا ذهب العلماء استوى الناس، فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فعند ذلك يهلكون، ومن طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص عنه إلى قوله شر منه، قال: فأصابتنا سنة خصبة فقال: ليس ذلك أعني، إنما أعني ذهاب العلماء، ومن طريق الشعبي عن مسروق عنه: لا يأتي عليكم زمان إلا وهو أشد مما كان قبله، أما إني لا أعني أميرا خيرا من أمير ولا عاما خيرا من عام، ولكن علماؤكم أو فقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجيء قوم يفتون برأيهم، وفي لفظ عنه من هذا الوجه: وما ذلك بكثرة الأمطار وقلتها ولكن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 516)
بذهاب العلماء، ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم، فيثلمون الإسلام ويهدمونه. وأخرج الدارمي أول هذين اللفظين من طريق الشعبي بلفظ: لست أعني عاما أخصب من عام والباقي مثله وزاد: وخياركم، قبل قوله: وفقهاؤكم، وللطبراني في معجمه من حديث مهدي الهجري عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما من عام إلا ويحدث الناس بدعة، ويميتون سنة، حتى تمات السنن، وتحيى البدع، وأخرجه أيضا في كتاب السنة، وللدينوري في حادي عشر المجالسة من حديث الأعمش عن يحيى بن وثاب عن حذيفة قال: لا تضجون من مر إلا أتاكم بعده أشد منه، وقد سئل شيخنا عن لفظ الترجمة وأن عائشة قالت: ولولا كلمة سبقت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لقلت كل يوم ترذلون، فقال: إنه لا أصل له بهذا اللفظ.
829 - حَدِيث: كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، القضاعي من حديث عبد اللَّه بن مصعب بن خالد الجهني عن أبيه عن جده زيد قال: تلقفت هذه الخطبة من فيَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكرها، وفيها هذا.
830 - حَدِيث: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، البخاري عن جابر، ومسلم عن حذيفة، كلاهما به مرفوعا، زاد ابن عدي والدارقطني في المستجاد والخرائطي والبيهقي في الشعب في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 517)
حديث جابر: وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة، وأبو يعلى في حديث جابر أيضا: يصنعه أحدكم إلى غني أو فقير، وفي الباب عن جماعة، كابن عمر وابن مسعود وأبي سعيد، كما بينتها في "الجواهر المجموعة".
831 - حَدِيث: كُلُّ مَمْنُوعٍ حُلْوٌ، هو معنى: إن ابن آدم لحريص على ما منع، الماضي في: الهمزة، وفي الإحياء للغزالي: لو منع الناس عن فت البعر لفتوه، فقال مخرجه: لم أجده إلا من حديث الحسن مرسلا، وهو ضعيف، رواه ابن شاهين.
832 - حَدِيث: كُلُّ يَوْمٍ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا يُقَرِّبُنِي مِنَ اللَّه فَلا بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ شَمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ، الطبراني في الأوسط، وأبو نُعيم في الحلية، وابن عبد البر في جامع العلم، وآخرون بسند ضعيف من حديث عائشة به مرفوعا.
833 - حَدِيث: كُلُوا الزَّيْتَ وادَّهنوا بِهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ، أحمد والترمذي وابن ماجه عن عمر، وابن ماجه فقط عن أبي هريرة، وصححه الحاكم على شرطهما، وفي لفظ: فإنه من شجرة مباركة، وفي الباب عن جماعة.
834 - حَدِيث: كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، أبو نُعيم والديلمي من حديثه، وحديث غيره، كلاهما من جهة مكرم بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 518)
عبد الرحمن الجوزجاني عن محمد بن عبد الملك الأنصاري عن نافع عن ابن عمر رفعه في حديث لفظه: البر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، فكما تدين تدان، ومن هذا الوجه أورده ابن عدي في الكامل، وضعف محمدا، ولكن قد أخرجه البيهقي في الكلام على الديان من الأسماء والصفات وفي الزهد، كلاهما له من جهة عبد الرزاق، وكذلك هو في جامعه عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة رفعه به مرسلا، ووصله أحمد فرواه في الزهد له من هذا الوجه بإثبات أبي الدرداء وجعله من قوله، وهو منقطع مع وقفه، ولابن أبي عاصم في السنة عن أبي أيوب الخبايري عن سعيد بن موسى عن رباح بن زيد عن معمر عن الزهري عن أنس في حديث: إن اللَّه قال: يا موسى كما تدين تدان، وهو موضوع، والمتهم بوضعه سعيد بن موسى، وفي الحلية في ترجمة أبي زرعة يحيى بن أبي عمرو السِّيباني أنه قال: مكتوب في التوراة كما تدين تدان، وبالكأس الذي تسقي به تشرب، وفي الذكر: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}.
835 - حَدِيث: كَمَا تَكُونُونَ يُوَلَّى عَلَيْكُمْ أَوْ يُؤْمَرُ عَلَيْكُمْ، الحاكم ومن طريقه الديلمي من حديث يحيى بن هاشم حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه أظنه عن أبي بكرة مرفوعا بهذا، ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في السابع والأربعين، بلفظ: يؤمر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)
عليكم، بدون شك، وبحذف أبي بكرة، وقال: إنه منقطع، وراويه يحيى في عداد من يضع، وله طريق أخرى، فأخرجه ابن جميع في معجمه، والقضاعي في مسنده، من جهة الكرماني بن عمرو حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي بكرة بلفظ: يولى عليكم، بدون شك، وفي سنده إلى مبارك مجاهيل، وعند الطبراني معناه من طريق عمر وكعب الأحبار والحسن فإنه سمع رجلا يدعو على الحجاج فقال له: لا تفعل إنكم من أنفسكم أتيتم، إنا نخاف إن عزل الحجاج أو مات أن يستولي عليكم القردة والخنازير، فقد روي أن أعمالكم عمالكم، وكما تكونون يولى عليكم، وأنشد بعضهم: بذنوبنا دامت بليتنا، واللَّه يكشفها إذا تبنا، وفي المأثور من الدعوات: اللَّهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا.
836 - حَدِيث: كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ للَّهِ فِي عِرْقٍ سَاكِنٍ، العسكري من حديث أبي داود عن هشام الدستوائي عن قتادة مرفوعا به مرسلا، وهو في ترجمة سفيان الثوري من الحلية أنه بلغه مرفوعا.
837 - حَدِيث: كُنْتُ أَوَّلَ النَّبِيِّينَ فِي الْخَلْقِ، وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ، أبو نُعيم في الدلائل، وابن أبي حاتم في تفسيره، وابن لال، ومن طريقه الديلمي، كلهم من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)
وله شاهد من حديث ميسرة الفجر بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد، أخرجه أحمد، والبخاري في تاريخه، والبغوي، وابن السكن، وغيرهما في الصحابة، وأبو نُعيم في الحلية، وصححه الحاكم، وكذا هو بهذا اللفظ عند الترمذي وغيره عن أبي هريرة: متى كنت أو كتبت نبيا؟ قال: وآدم، وذكره، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، وصححه الحاكم أيضا وفي لفظ: وآدم منجدل في طينته، وفي صحيحي ابن حبان والحاكم من حديث العرباض بن سارية مرفوعا: إني عند اللَّه لمكتوب خاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وكذا أخرجه أحمد والدارمي في مسنديهما، وأبو نُعيم والطبراني من حديث ابن عباس قال: قيل يا رسول متى كتبت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد، وأما الذي على الألسنة بلفظ: كنت نبيا وآدم بين الماء والطين، فلم نقف عليه بهذا اللفظ، فضلا عن زيادة: وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين، وقد قال شيخنا في بعض الأجوبة عن الزيادة: إنها ضعيفة والذي قبلها قوي.
838 - حَدِيث: كُنْتُ كَنْزًا لا أُعْرَفُ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقًا، فَعَرَّفْتُهُمْ بِي فَعَرَفُونِي، قال ابن تيمية: إنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف، وتبعه الزركشي وشيخنا.
839 - حَدِيث: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُطَلِّقْ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 521)
الدارقطني في ثاني الأفراد من حديث الهيثم بن عدي الطائي عن هشام بن عروة عن أخيه يحيى بن عروة عن أبيه عروة عن عائشة، فذكر حديث أم زرع بطوله، وجعله مرفوعا، ولفظه: لأم زرع في الألفة والوفاء لا في الفرقة والجلاء، وأشار إلى تفرد الهيثم عن هشام بهذا السند، ورواه الطبراني في الكبير من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عنها بلفظ: إلا أن أبا زرع طلق وأنا لا أطلق، وكذا هو عند الزبير بن بكار من وجه آخر عن عائشة ولفظه: إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك، وبمجموعها يقوى، قال شيخنا: وكأنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك تطييبا لها وطمأنينة لقلبها ودفعا لإيهام عموم التشبيه بجملة أحوال أم زرع إذ لم يكن فيها ما يذمه النساء سوى ذلك، وكذا أجابت هي عن ذلك بما هو جواب مثلها في فضلها وعلمها حيث قالت كما في رواية أخرى: بأبي وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع.
840 - حَدِيث: كُنْ عَالِمًا، فِي: اغْدُ عَالِمًا.
841 - حَدِيث: كُنْ مِنَ الْخِيَرَةِ مِنْهُنَّ عَلَى حَذَرٍ، يعني النساء في قول علي، على ما مضى في: عقولهن في فروجهن.
842 - حَدِيث: كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، كتب قريبا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)
843 - حَدِيث: كُنْ ذَنَبًا وَلا تَكُنْ رَأْسًا، هو صحيح في نفسه، وأوصى به إبراهيم بن أدهم بعض أصحابه فقال: كن ذنبا ولا تكن رأسا، فإن الرأس يهلك، والذنب يسلم، أورده الدينوري في سابع مجالسته وسادس عشرها وفي معناه الكثير.
844 - حَدِيث: الْكُنْدُرُ طِيبِي وَطِيبُ الْمَلائِكَةِ، وَإِنَّهَا مُنَفِّرَةٌ لِلشَّيْطَانِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ تَعَالَى، الديلمي من جهة إسماعيل بن عياش عن يزيد بن عبد اللَّه معضلا، ولا يصح، والكندر هو اللبان الحاسكي أو الجاوي، وكان إمامنا الشافعي يكثر من استعماله لأجل الذكاء، فقد روى البيهقي في مناقبه من طريق ابن عبد الحكم عنه قال: دمت على أكل اللبان وهو الكندر للفهم فأعقبني صب الدم سنة.
845 - حَدِيث: كُنْ خَيْرَ آخِذٍ، هو قول غَوْرث للنبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح ومضى ما يشبهه في الجملة في: كفى بالمرء كذبا.
846 - حَدِيث: كُنْ عَبْدَ اللَّه الْمَظْلُومَ وَلا تَكُنْ عَبْدَ اللَّه الظَّالِمَ، هو بمعناه عند الطبرااني من حديث خبَّاب في حديث بلفظ: فكن عبد اللَّه المقتول، ولا تكن عبد اللَّه القاتل، ومن حديث شهر بن حوشب عن جندب بن سفيان الطرف الأول خاصة، وأخرجه هو وأحمد والحاكم وابن قانع عن خالد بن عرفطة في حديث أيضا لفظه: فإن استطعت أن تكون عبد اللَّه المقتول لا القاتل فافعل،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)
وبعضها يقوى ببعض، ونحوه ما في صحيح مسلم عن حذيفة في حديث أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه بقوله: تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع، وعزاه الرافعي في الصيال من الشرح لحذيفة بلفظ: كن عبد اللَّه المقتول ولا تكن عبد اللَّه القاتل، وتعقب بأنه لا أصل له من حديث حذيفة، وإن زعم إمام الحرمين في النهاية أنه صحيح فقد تعقبه ابن الصلاح وقال: لم أجده في شيء من الكتب المعتمدة، واللَّه أعلم.
847 - حَدِيث: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرَ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ، البيهقي في الشعب والعسكري من حديث سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر به مرفوعا في حديث: وأخرجه البخاري من حديث الأعمش عن مجاهد به، ورواه الترمذي وآخرون.
848 - حَدِيث: كُنْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ كَانَ، وَمَيِّزْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ بِعَقْلِكَ، فَإِنَّ حُجَّةَ اللَّه عَلَيْكَ وَدِيعَةٌ فِيكَ وَبَرَكَاتُهُ عِنْدَكَ، الديلمي من حديث أبي إسماعيل العتكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول اللَّه أخبرني عن الزهد ما هو؟ فقال: يا علي مثل الآخرة في قلبك، وذكره في حديث طويل.
849 - حَدِيث: الْكَوَاكِبُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ، فِي: النُّجُومِ.
850 - حَدِيث: الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّه تَعَالَى،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)
الحاكم في المستدرك والعسكري والقضاعي من حديث ابن المبارك عن أبي بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب عن شداد بن أوس به مرفوعا، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، وتعقبه الذهبي بأن ابن أبي مريم واه، وقد قال سعيد بن جبير: الاغترار باللَّه المقام على الذنب ورجاء المغفرة، وقال العسكري: هذا الحديث فيه رد على المرجئة وإثبات للوعيد.
851 - حَدِيث: كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ، الطبراني عن أبي الدرداء والقضاعي من حديث المقدام بن معدي كرب، عن أبي أيوب، كلاهما به مرفوعا، وحديث أبي الدرداء عند البزار بلفظ: قوتوا، وسندهما ضعيف، وبلفظ: وقوتوا، أورده ابن الأثير في النهاية، وحكى عن الأوزاعي أنه تصغير الأرغفة، قال: وقال غيره: وهو مثل كيلوا، وكذا حكى البزار عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد عن بعض أهل العلم في تفسير قوتوا أنه تصغير الأرغفة، وقد أشار شيخنا لذلك في البيوع من فتح الباري، وجمع العلماء بمقتضى ظاهره بينه وبين قول عائشة: فكلته ففني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)
حرف اللام
852 - حَدِيث: لُبْسُ الْخِرْقَةُ الصُّوفِيَّةِ، وكون الحسن البصري لبسها من علي، قال ابن دحية (*) وابن الصلاح: إنه باطل، وكذا قال شيخنا: إنه ليس في شيء من طرقها ما يثبت، ولم يرد في خبر صحيح، ولا حسن، ولا ضعيف، أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس الخرقة على الصورة المتعارفة بين الصوفية لأحد من أصحابه، ولا أمر أحدا من أصحابه يفعل ذلك، وكل ما يروى في ذلك صريحا فباطل، قال: ثم إن من الكذب المفترى قول من قال: إن عليا ألبس الخرقة الحسن البصري، فإن أئمة الحديث لم يثبتوا للحسن من علي سماعا فضلا عن أن يلبسه الخرقة، ولم يتفرد شيخنا بهذا، بل سبقه إليه جماعة حتى من لبسها وألبسها كالدمياطي والذهبي والهكاري وأبي حيان والعلائي ومغطاي والعراقي وابن الملقن والأبناسي والبرهان الحلبي وابن ناصر الدين، وتكلم عليها في جزء مفرد، وكذا أفردها غيره ممن توفي من أصحابنا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)
وأوضحت ذلك كله مع طرقها في جزء مفرد، بل وفي ضمن غيره من تعاليقي، هذا مع إلباسي إياها لجماعة من أعيان المتصوفة امتثالا لإلزامهم لي بذلك، حتى تجاه الكعبة المشرفة تبركا بذكر الصالحين واقتفاء لمن أثبته من الحفاظ المعتمدين.
853 - حَدِيث: اللَّبَنُ لا يُرَدُّ، في: من عرض عليه طيب.
854 - حديث: لُحُومُ الْبَقَرِ دَاءٌ، وَسَمْنُهَا وَلَبَنُهَا دَوَاءٌ، أبو داود في المراسيل من حديث مليكة ابنة عمرو أنها وصفت للرواية عنها سمن بقر من وجع بحلقها، وقالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء، وكذا أخرجه الطبراني في الكبير، وابن منده في المعرفة، وأبو نُعيم في الطب بنحوه، ورجاله ثقات، لكن الرواية عن مليكة لم تسم، وقد وصفها الراوي عنها زهير ابن معاوية أحد الحفاظ بالصدق، وأنها امرأته، وذكر أبي داود له في مراسيله لتوقفه في صحبة مليكة ظنا، وقد جزم بصحتها جماعة، وله شواهد منها عن ابن مسعود رفعه: عليكم بألبان البقر وسمنانها، وإياكم ولحومها، فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء، ولحومها داء، أخرجه الحاكم وتساهل في تصحيحه له، كما بسطته مع بقية طرقه في بعض الأجوبة، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر، وكأنه لبيان الجواز أو لعدم تيسر غيره، وإلا فهو لا يتقرب إلى اللَّه تعالى بالداء، على أن الحليمي قال كما أسلفته في: عليكم، إنه صلى الله عليه وسلم إنما قال في البقر ذلك ليبس الحجاز ويبوسة لحم البقر منه، ورطوبة ألبانها وسمنها، واستحسن هذا التأويل، واللَّه أعلم.
855 - حَدِيث: لِدُوا لِلْمَوْتِ، وَابْنُوا لِلْخَرَابِ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)
البيهقي في الشعب من رواية مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعا: إن ملكا بباب من أبواب السماء، فذكر حديثا وفيه: وإن ملكا بباب آخر يقول: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وإن ملكا بباب آخر ينادي: يا بني آدم لدوا للموت وابنوا للخراب، وهو عند أحمد والنسائي في الكبرى بدون الشاهد منه، وصححه ابن حبان، ثم شيخنا، وللبيهقي أيضا من رواية موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت عن أبي حكيم مولى الزبير عن الزبير رفعه: ما من صباح يصبح على العباد إلا وصارخ يصرخ: لدوا للموت، واجمعوا للفناء، وابنوا للخراب، وموسى وشيخه ضعيفان، وأبو حكيم مجهول، وقد أخرج الترمذي من طريق موسى هذا بهذا الإسناد حديثا غير هذا واستغربه، ولأبي نُعيم في الحلية من حديث ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن عبيد اللَّه بن زحر أن أبا ذر قال: تلدون للموت، وتبنون للخراب، وتؤثرون ما يفنى، وتتركون ما يبقى، وهو موقوف منقطع، وقد رواه أحمد في الزهد له من رواية ابن المبارك عن ابن أيوب، فأدخل بين عبيد اللَّه وأبي ذر رجلا، وأخرج الثعلبي في التفسير، وفي القصص بإسناد واهي جدا عن كعب الأحبار قال: صاح ورشان عند سليمان بن داود فقال: أتدرون ما يقول هذا؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال: يقول لدوا للموت، وابنوا للخراب، فذكر قصة طويلة، وأخرج أحمد في الزهد من طريق عبد الواحد بن زياد قال: قال عيسى بن مريم عليهما السلام: يا بني آدم لدوا للموت، وابنوا للخراب، تفنى نفوسكم، وتبلى دياركم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)
وأنشد البيهقي بسنده إلى ثابت البربري من أبيات:
وللموت تغدو الوالدات سخالها … كما لخراب الدور تبنى المساكن
وقال غيره:
له ملك ينادي كل يوم … لدوا للموت وابنوا للخراب
ولشيخنا رحمه الله في المعنى:
بني الدنيا أقلوا الهم فيها … فما فيها يؤول إلى الفوات
بناء للخراب وجمع مال … ليفنى والتوالد للممات
856 - حَدِيث: لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي إلى آخر البيتين، وأنهما من الإنشاد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن تيمية: ما اشتهر أن أبا محذورة أنشده بين يديه صلى الله عليه وسلم، وأنه تواجد حتى وقعت البردة الشريفة عن كتفه، فتقاسمها فقراء الصفة وجعلوها رقعا في ثيابهم، كذب باتفاق أهل العلم بالحديث، وما روي في ذلك فموضوع.
857 - حديث: اللعب بالحمام مجلبة للفقر، هو بمعناه عن إبراهيم النخعي رواه ابن أبي الدنيا في الملاهي، ومن طريقه البيهقي في الشعب من جهة مغيرة عنه أنه قال: من لعب بالحمام الطيارة لم يمت حتى يذوق ألم الفقر، نعم في المرفوع حديث لحماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رجلا يتبع حمامة، فقال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)
شيطان يتبع شيطانة، أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود في سننه، والبيهقي، ولأولهم من حديث الحسن قال: كان عثمان لا يخطب جمعة إلا أمر بقتل الكلاب وذبح الحمام، وترجم عليه: ذبح الحمام، ولذا كان مكروها، ولكن الكراهة كما قال البيهقي حملها بعض أهل العلم على إدمان صاحب الحمام على إطارته، والاشتغال به، وارتقائه السطوح التي يشرف منها على بيوت الجيران وحرمهم لأجله، ومن الواهي ما للدارقطني في الأفراد، والديلمي في مسنده، من حديث محمد بن زياد اليشكري عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعا: اتخذوا الحمام المقاصيص، فإنها تلهى الجن عن صبيانكم، وعن خالد الحذاء عن رجل يقال له أيوب، قال: كان تلاعب آل فرعون بالحمام، وعن ابن المبارك عن الثوري قال: سمعنا أن اللعب بالحمام من عمل قوم لوط، أخرجها كلها ابن أبي الدنيا، ومن طريقه البيهقي وزيادة أو جناح في حديث: لا سبق إلا في خف، كذب كما بينته في شرحي للألفية في الموضوع.
858 - حَدِيث: لَعَمَلُ الْعَادِلِ فِي رَعِيَّتِهِ يَوْمًا وَاحِدًا أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ الْعَابِدِ سِتِّينَ عَامًا، الحارث بن أبي أسامة عن أبي هريرة به مرفوعا، ولإسحاق والطبراني والبيهقي من حديث عكرمة عن ابن عباس رفعه: يوم من وال عادل أفضل من عبادة الرجل ستين سنة، وحد يقام في الأرض بحقه أزكى فيها من مطر أربعين يوما،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)
وأورده في الإحياء بلفظ: سبعين، وللطبراني في الكبير من حديث سعد ابن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرة عن ابن عمر مرفوعا: إقامة حد من حدود اللَّه خير من تنزل الغيث أربعين ليلة في بلاد اللَّه، وفي الأموال لأبي عبيدة عن أبي هريرة رفعه: العادل في رعيته يوما واحدا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة سنة وخمسين سنة، وللنسائي من جهة أبي زرعة عن أبي هريرة موقوفا: إقامة حد بأرض خير لأهله من مطر أربعين ليلة، وهو عنده أيضا، وابن حبان وأحمد وابن ماجه والطبراني من هذا الوجه، لكن مرفوعا، وقال: أربعين صباحا، ولابن ماجه عن ابن عمر مرفوعا: إقامة حد من حدود اللَّه خير من مطر أربعين ليلة، وقد بسطت الكلام عليه في تخريج أحاديث العادلين لأبي نُعيم.
859 - حَدِيث: لَعَنَ اللَّه الدَّاخِلَ فِينَا بِغَيْرِ نَسَبٍ، وَالْخَارِجَ مِنَّا بِغَيْرِ سَبَبٍ، بيض له شيخنا، وشواهده ثابتة أوردت الكثير منها في "استجلاب ارتقاء الغرف".
860 - حَدِيث: لَعَنَ اللَّه سُهَيْلا فَإِنَّهُ كَانَ عَشَّارًا، يأتي في: هاروت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)
861 - حَدِيث: لَعَنَ اللَّه الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ وَالرَّائِشَ، أحمد بن منيع عن ابن عمرو وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وثوبان وعائشة وأم سلمة وآخرين، والرائش هو السفير بينهما، وقد قال ابن مسعود: الرشوة في الحكم كفر، وهي في الناس سحت، رواه الطبراني وسنده صحيح.
862 - حَدِيث: لَعَنَ اللَّه الْمُغَنِّيَ وَالْمُغَنَّى لَهُ، قال النووي: إنه لا يصح.
863 - حَدِيث: لَعَنَ اللَّه الْكَذَّابَ وَلَوْ كَانَ مَازِحًا، ما علمته في المرفوع، نعم في الأدب المفرد للبخاري من حديث أبي معمر عن عبد اللَّه بن مسعود قال: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل، ولا أن يعد أحدكم ولده شيئا ثم لا ينجز له، ولأبي داود في سننه عن محمد بن عجلان أن رجلا من موالي عبد اللَّه بن عامر ابن ربيعة العدوي حدثه عن عبد اللَّه بن عامر أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قاعد بيننا فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: وما أردت أن تعطيه، قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة، وكذا أخرجه أحمد والبخاري في التاريخ، وابن سعد والطبراني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)
والذهلي من طريق ابن عجلان وسموا المولى زيادا، وسنده حسن، لكن قال ابن سعد: قال محمد بن عمر يعني الواقدي: ما أدري هذا الحديث محفوظا، هذا مع نقله عنه أنه يكون عند الوفاة النبوية ابن خمس سنين، ونحوه قول ابن منده: كان ابن خمس، وقيل: أربع، قال شيخنا: يحتمل أن تكون أمه أخبرته بذلك، فأرسله هو، انتهى. وقد اعتمد غير واحد هذا الحديث، فذكروا عبد اللَّه في الصحابة، وقال الترمذي: رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه حرفا، وقال أبو حاتم الرازي: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أمه وهو صغير، وقال ابن حبان في الصحابة: أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم وهو غلام. ولأبي يعلى من حديث واثلة عن أبي هريرة: دع الكذب وإن كنت مازحا تكن أعبد الناس، ورواه أبو نُعيم من وجه آخر عن أبي هريرة.
864 - حَدِيث: لَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ فِي فَضْلِ الْعِلْمِ، وَأَبُو نُعيم فِي رِيَاضَةِ الْمُتَعَلِّمِينَ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ، وَالْقُضَاعِيُّ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِهِ، فِي حَدِيثٍ لَفْظُهُ: مَا عُبِدَ اللَّه بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ، وفي لفظ: لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الفقه في الدين، والفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد، رواه البيهقي وقال: تفرد به أبو الربيع السمان عن أبي الزناد عن الأعرج عنه به مرفوعا، وقال الطبراني: لم يروه عن صفوان إلا يزيد، وسنده ضعيف، وللعسكري من حديث الوليد بن مسلم حدثنا راشد بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا: الفقيه الواحد أشد على إبليس من ألف عابد،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)
ورواه الترمذي وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وابن ماجه، والبيهقي، ثلاثتهم من جهة الوليد بن مسلم فقال: عن روح بن جناح بدل راشد ولفظه: فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، وسنده ضعيف أيضا، لكن يتأكد أحدهما بالآخر، وفي الديلمي بلا سند عن ابن مسعود رفعه: لعالم واحد أشد على إبليس من عشرين عابدا، وفي الباب عن ابن عمر عند الحكيم الترمذي في التاسع عشر، وعن أبي هريرة رفعه: فضل المؤمن العلم على المؤمن العابد سبعون درجة، أخرجه ابن عدي بسند ضعيف، ولأبي يعلى وابن عدي من رواية عبد اللَّه بن محرَّر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه: بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين خنصر الجواد المضمر سبعين سنة، وذكر ابن عبد البر في العلم أن ابن عون رواه عن ابن سيرين عن أبي هريرة فينظر من خرجه، وعن ابن عمرو بن العاص في الترغيب للأصفهاني، وعن أبي الدرداء مرفوعا عند أصحاب السنن الأربعة بلفظ: فضل العالم على العابد كفضل القمر على البدر على سائر الكواكب، وعن عبد الرحمن ابن عوف نحوه أخرجه أبو يعلى.
865 - حَدِيث: لِكُلِّ بَلْوَى عَوْنٌ، صحيح المعنى، فالصبر ينزل بقدر المصيبة، والمعونة بقدر المؤونة كما بينته في ارتياح الأكباد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)
866 - حَدِيث: لِكُلِّ حُجْرَةٍ، صحيح المعنى أيضا، فأجرة المثل، ومهر المثل، وقيمة المثل، منظور إليها.
867 - حَدِيث: لِكُلِّ زَمَانٍ دَوْلَةٌ وَرِجَالٌ، سيأتي في: لكل مقام مقال، وهو في معنى قوله تعالى: {وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}.
868 - حديث: لكل ساقطة لاقطة، هو من كلام السلف، وإليه يشير قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}، ولكن الجاري على الألسنة لا يقصد به هذا المعنى، وكثيرا ما يعلل به انتقاض الوضوء بمس العجوز الشوهاء، وتحريم رؤيتها، ونحو ذلك.
869 - حَدِيث: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ، متفق عليه عن أنس به مرفوعا.
870 - حَدِيث: لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالٌ، الخطيب في الجامع عن أبي الدرداء، والخرائطي في المكارم، وابن عدي في الكامل، كلاهما عن أبي الطفيل موقوفا، وزاد ابن عدي: لكل زمان رجال، ويروى عن عوف بن مالك: إن لكل زمان رجالا، فخيارهم الذين يرجى خيرهم، ولا يخاف شرهم، وشرارهم يغني بضدهم، ولكل زمان نساء، فخيارهن الجوانيات، العفيفات، المتعففات، وشرارهن الزانيات، المسرفات، المترجلات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 536)