Arabic source text

📘 আল মাকাসিদুল হাসানাহ ফী বায়ান কাসীর মিনাল আহাদীসিল মুশতাহিরাহ আলাল আলসিনাহ - তাহকীক আল খুশত (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

📘 المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت (السخاوي - ت 902 هـ)

📘 আল মাকাসিদুল হাসানাহ ফী বায়ান কাসীর মিনাল আহাদীসিল মুশতাহিরাহ আলাল আলসিনাহ - তাহকীক আল খুশত (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابن السمعاني في الذيل قال: سمعت أبا القاسم حيدر بن محمود الشيرازي الخالدي يقول: سمعت الإمام أبا إسحاق الشيرازي يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فسألته عن حديث أسمعه منه وأرويه عنه، فقال لي: يا شيخ، وذكره.

1335 - حَدِيث: يَا صَفْرَاءُ يَا بَيْضَاءُ غُرِّي غَيْرِي، هو من قول علي رضي الله عنه، فروى الإمام أحمد في مناقبه من حديث علي بن ربيعة أن عليا رضي الله عنه جاءه ابن النباح فقال: يا أمير المؤمنين امتلأ بيت المال من صفراء وبيضاء قال: اللَّه أكبر، وقام متوكئا على ابن النباح حتى قام على بيت المال، وأمر فنودي في الناس وأعطى جميع ما في بيت المال للمسلمين وهو يقول: يا صفراء يا بيضاء غري غيري هاؤما حتى ما بقي دينار ولا درهم، هاؤما وللجمع هاؤم، وغير الخطابي يجيز فيه السكون على حذف العوض وينزله منزلة ها التي للتنبيه.

1336 - حَدِيث: يَا عَلِيُّ إِذَا تَزَوَّدْتَ فَلا تَنْسَ الْبَصَلَ، كذب بحت، ونحوه ما أورده الديلمي في فردوسه بلا سند عن عبد اللَّه بن الحارث الأنصاري أخي جويرية مرفوعا: عليكم بالبصل فإنه يطيب النطفة ويصح الولد.

1337 - حَدِيث: يَا وَيْلَ مَنْ نَالَ الْغِنَى بَعْدَ فَاقَةٍ، ليس بحديث، بل هو كلام، وليس على إطلاقه، وإن قيل:
سل الخير أهل الخير قدما ولا تسل … فتى ذاق طعم العيش منذ قريب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 738)

1338 - حَدِيث: يَخِفُّ الْمَوْقِفُ لِلْحِسَابِ عَلَى أُمَّتِي حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِمْ مِنْ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، وَتَخِفُّ عَلَيْهُمُ النَّارُ حَتَّى تَكُونَ كَحَرِّ الْحِمَامِ، أما الجملة الأولى فهي عند أحمد وأبي يعلى في مسنديهما من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا: والذي نفسي بيده إن يوم القيامة ليخف على المؤمن. وذكره، ولابن المبارك عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة أنه قال: يقصر يومئذ على المؤمنين حتى يكون كوقت الصلاة، ومثله لا يقال رأيا فهو شاهد لما تقدم، وأما الجملة الثانية فقد سلفت في الهمزة في: إنما حر جهنم. وهناك أيضا: إن حظها طول بلائها تحت التراب، وثبت: إن اللَّه عز وجل يميتهم إماتة، وهو شاهد لها.

1339 - حَدِيث: يَدُ عَدُوِّكَ إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قَطْعِهَا قَبِّلْهَا، هو في ثامن عشر المجالسة عن المنصور: إذا مد إليك عدوك يده فإن قدرت على قطعها، وإلا فقبلها.

1340 - حديث: يرقص للقرد في دولته، قال منصور بن الأزهر: أتيت باب المأمون فإذا ابن خميصة قد خرج واللواء بين يديه، فثنى رجله على معْرَفة دابته، وأنشأ يقول:
كم من رفيع القدر قد وضـ … ـع الدهر وكم ذي مهانة رفعه
قد يجمع المال غير آكله … ويأكل المال غير جامعه
فارض من الدهر ما أتاك به … من قر عينا بعيشه نفعه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 739)

قال منصور: فلما كان في خلافة المنتصر، ولى أيضا فوافقته في ذلك الموضع، ففعل فعله الأول وأنشد:
وقائد يحف في أعوانه … مثل حفيف الهيف في أجْفانه
فإن تلقاك بعدوانه … وخفت منه الجور في أوانه
فاسجد لقرد السوء في زمانه … وداره ما دام في سلطانه
انتهى، وقد كانت للقرود حقيقة دولة، فحكى المقريزي أن محمد بن إسحاق ابن محمد قاضي مدينة لامو غربي مقدشوه - ووصفه بالعلم مع العبادة والنسك - وأنه لقيه بمكة في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة قال له: إن القردة غلبت على مقدشوه من نحو سنة ثمانمائة بحيث ضايقت الناس في مساكنهم وأسواقهم، وصارت تأخذ الطعام من الأواني وغيرها، وتهجم على الناس في الدور، وتأخذ ما تجده من آنية، حتى أن صاحب تلك الدار يتبع القرد ويتلطف به في رد الإناء، فيرده بعد أكل ما فيه، وإذا وجد امرأة منفردة وطئها، ومن عادة ملكها أن أرباب دولته يقفون تحت قصره، فإذا تكاملوا فتحت طاقة بأعلاه، فيقبلون الأرض ثم يرفعون رؤوسهم فيجدون الملك قد أشرف عليهم من تلك الطاقة، فيأمر وينهي، فلما كان في بعض الأيام كان المشرف عليهم قردا قال: وتمر القردة طوائف، طوائف، كل طائفة لها كبير يقدمها، وهي تابعة له بتؤدة وترتيب، قال: فيرون ذلك عقوبة من اللَّه لهم، انتهى. واللَّه أعلم بصحة ذلك.

1341 - حَدِيث: يُسَاقُ إِلَى مِصْرَ كُلُّ قَصِيرِ الْعُمُرِ، أبو نُعيم في الطب، والطبراني في الكبير، وابن شاهين وابن السكن في الصحابة، وابن يونس وغيرهم، كلهم من طريق موسى بن عُلَيّ بن رباح عن أبيه عن جده رباح رفعه: إن مصر ستفتح بعدي، فانتجعوا خيرها ولا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 740)

تتخذوها دارا، فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا، لفظ الأولين، وكذا الثالث لكنه قال: إن مصرا وقال: خيرا، وقال: سيساق، وأما ابن يونس فلفظه: إن مصر ستفتح بعدي فانتزعوا خيرها، ولا تتخذوها قرارا، والباقي مثله، وقال عقبه: إنه منكر، وقد أعاذ اللَّه موسى أن يحدث بمثل هذا، فهو كان أتقى للَّه من ذلك، وتبعه ابن الجوزي فأورده في الموضوعات، وقال البخاري: إنه لا يصح.

1342 - حَدِيث: يس لِمَا قُرِئَتْ لَهُ، لا أصل له بهذا اللفظ، وهو بين جماعة الشيخ إسماعيل الجبرتي باليمن، قطعي.

1343 - حَدِيث: يَشِيبُ، فِي: يَهْرَمُ قَرِيبًا.

1344 - حَدِيث: يَصُومُ أَهْلُ قُبَاءٍ، يقال حين يرى الهلال بمكان دون آخر إذا اختلفت المطالع، وهو شيء ما علمته، ولكن حديث مسلم عن كريب: تراءينا الهلال بالشام ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة فقال ابن عباس: متى رأيتم الهلال؟ قلت: ليلة الجمعة فقال: أنت رأيته؟ قلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه، فقلت: أو لا نكتفي برؤية معاوية وصيامه، فقال: لا، هكذا أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم، شاهد للحكم.

1345 - حَدِيث: يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ، في: الكذب مجانب للإيمان.

1346 - حَدِيث: يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ شَابٍّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ، في: إن اللَّه يحب الشاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 741)

1347 - حَدِيث: يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلَمِنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ، البزار والطبراني في الصغير عن أبي هريرة به مرفوعا، وهو عند ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في مستدركه، والبيهقي، بلفظ: اللَّهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج، وقال الحاكم: إنه على شرط مسلم، وتعقب بأن في سنده شريكا القاضي، ولم يخرج له إلا في المتابعات، ولكن له شاهد عند التيمي في ترغيبه عن مجاهد. مرسل. ونحوه ما عند أحمد في مسنده عن أبي موسى الأشعري قال: إذا رجع - يعني الحاج - من الحج المبرور رجع وذنبه مغفور ودعاؤه مستجاب، إلى غير ذلك من الآثار حسبما بينته في الأمالي، بل عند أحمد أيضا من حديث ابن عمر مرفوعا: إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه، ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته فإنه مغفور له، ولمسدد في مسنده وأبي الشيخ في الثواب وغيرهما عن عمر أنه قال: يغفر للحاج ولمن يستغفر له الحاج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وعشرا من ربيع الأول، وهو من رواية ليث بن أبي سليم - وهو ضعيف - عن المهاجر بن عمرو الشامي عن عمر وهو - فيما أظن - منقطع، ويشهد له ما جاء عن يوسف بن أسباط عن ياسين الزيات - وهو ضعيف - أنه قال: يغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج في ذي الحجة والمحرم وصفر وعشرين من ربيع، أورده الدينوري في الجزء الثامن عشر من مجالسته، ومثله لا يقال رأيا فحكمه - إن ثبت - الرفع، ويمكن أن تكون حكمته أن أكثر الحاج يصل إلى مكة في أول ذي الحجة أو قبله بيسير، ومعلوم أن الحسنة بعشر أمثالها فيجعل لكل يوم من عشر ذي الحجة - ما عدا يوم الوقوف لمزيد الثواب فيه - عشرة أيام، فبلغ ذلك تسعين يوما، القدر المذكور في حديث عمر، ويحتمل أن يكون ذلك أقصى زمن ينتهي فيه القاصد مكة بعد حجه، لبلده غالبا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 742)

وأما ما أورده الديلمي في الفردوس بلا إسناد - ولم يقف له ولده ولا شيخنا على سند - عن علي رفعه: يغفر للحاج ولأهل بيت الحاج ولقرابة الحاج ولعشيرة الحاج ولمن شيع الحاج ولمن استغفر له الحاج أربعة أشهر عشرون بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وربيع الأول وعشر من ربيع الآخر، فليس عليه رونق ألفاظ النبوة، بل هو ركيك لفظا ومعنى، كما بينته في بعض الأجوبة.

1348 - حَدِيث: يَقُولُ اللَّه عز وجل وَسِعَنِي فِي: مَا وَسِعَنِي، مِنَ الْمِيمِ.

1349 - حَدِيث: يَقِي الْحَرَّ الَّذِي يَقِي الْبَرْدَ، معناه صحيح، وقد يشير إليه قوله تعالى {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ} قال أبو عبيد: قمصا، وعن قتادة قال: القطن والكتان.

1350 - حَدِيث: الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ، مسلم وابن ماجه عن أبي هريرة.

1351 - حَدِيث: يَنْزِلُ اللَّه عَلَى هَذَا الْبَيْتِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةِ رَحْمَةٍ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ للنَّاظِرِينَ، الطبراني في معاجيمه، والأزرقي وآخرون كالبيهقي في الشعب، والحارث في مسنده، ولفظ بعضهم: مائة رحمة فستون للطائفين وعشرون لأهل مكة ومثلها لسائر الناس، وحسنه المنذري، ثم العراقي، وتكلمت عليه في بعض الأجوبة، بل أمليت عليه بمكة جزءا فيه فوائد ومهمات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 743)

1352 - حَدِيث: يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ وَالأَمَلُ، متفق عليه من حديث شعبة عن قتادة عن أنس مرفوعا، وفي الباب عن سمرة وغيره، وفي لفظ: يشيب ابن آدم ويَشِبُّ منه.

1353 - حَدِيث: يُؤْجَرُ الْمَرْءُ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ، هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم: عجب ربنا عز وجل من قوم يقادون للجنة في السلاسل، ونحوه: حفت الجنة بالمكاره.

1354 - حَدِيث: يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ، الطبراني في الأوسط عن جابر، ويروى الأمر باجتناب الحجامة يوم الأربعاء، فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء، وما يبدأ جذام ولا برص إلا يوم الأربعاء، وليلة الأربعاء، أخرجه ابن ماجه والحاكم في المستدرك من حديث ابن عمر بسند ضعيف، وقال الحاكم ما معناه: إنه صح موقوفا، وفي الباب أيضا عن علي وأنس أخرجه ابن مردويه في التفسير، وأسانيدها واهية، ويروى في أيام الأسبوع من المرفوع: يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم فيه غرس وبناء، والاثنين يوم سفر وطلب رزق، والثلاثاء يوم حديد وبأس، والأربعاء يوم لا أخذ ولا عطاء، والخميس يوم طلب الحوائج، والجمعة يوم خِطبة النكاح، أخرجه أبو يعلى من حديث ابن عباس، وهو ضعيف. وأخرجه تمام في فوائده، ولكن رويناه في جزء أبي بكر ابن البندار الأنباري من جهة عطاء بن ميسرة عن عطاء ابن أبي رباح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 744)

أحب الأيام إليَّ يخرج فيه مسافري، وأنكح فيه وأختن فيه صبي يوم الأربعاء. ويعزى لصاحب هداية الحنفية أنه كان يوقف بداية السبق على يوم الأربعاء، وينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه: ما بدء بشيء فيه إلا تم، قلت: واقتفى صنيعه هذا جماعة، وعند أبي داود والطبراني عن أبي الدرداء رفعه: يوم الثلاثاء يوم دم، وفيه ساعة من احتجم فيها لم يرقأ، يعني دمه. وكذا في يوم الجمعة خصوصيات زائدة أفردها ابن عساكر في مجلد، وفي غيره من أيام الأسبوع ما لا نطيل به.

1355 - حَدِيث: يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ، لا أصل له كما قاله أحمد وغيره.

1356 - حَدِيث: يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، الديلمي في مسنده عن أبي هريرة به مرفوعا، وله شواهد.
وإذ انتهى ما أوردناه مما استحضرناه. فيلتحق بذلك ما اشتهر من لقاء بعض الأئمة ونحوهم ببعض، وكذا تصانيف تضاف لأناس، وقبور لأقوام ذوي جلالة، مع بطلان ذلك كله، وأناس يذكرون بين كثير من العوام بالعلم إما مطلقا أو في خصوص علم معين، وربما تساهل في ذلك من لا معرفة له بذلك العلم تقليدا، أو استصحب ما كان منصفا به ثم زال بالترك أو تشاغل بما انسلخ به عن الوصف الأول، وهو في جميع هذا كثير لا ينحصر، فمن الأول قول ابن تيمية: ما اشتهر من أن الشافعي وأحمد اجتمعا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 745)

بشيبان الراعي وسألاه فباطل باتفاق أهل المعرفة، لأنهما لم يدركاه، قال: وكذلك ما ذكر من أن الشافعي اجتمع بأبي يوسف عند الرشيد باطل، فلم يجتمع الشافعي بالرشيد إلا بعد موت أبي يوسف، قال شيخنا: وكذا الرحلة المنسوبة للشافعي إلى الرشيد وأن محمد بن الحسن حَرَّضه على قتله، وإن أخرجها البيهقي في مناقب الشافعي وغيره فهي موضوعة مكذوبة، ومن الثاني قول الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ثلاث كتب ليس لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير، قال الخطيب في جامعه: وهذا محمول على كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة غير معتمد عليها لعدم عدالة ناقليها وزيادات القصاص فيها، فأما كتب الملاحم فجميعها بهذه الصفة وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أحاديث يسيرة، وأما كتب التفسير فمن أشهرها كتابا الكلبي ومقاتل ابن سليمان، وقد قال أحمد في تفسير الكلبي: من أوله إلى آخره كذب، قيل له: فيحل النظر فيه؟ قال: لا، وأما المغازي فمن أشهرها كتاب محمد بن إسحاق وكان يأخذ عن أهل الكتاب، وقد قال الشافعي: كتب الواقدي كذب، وليس في المغازي أصح من مغازي موسى بن عقبة، انتهى.
ومن القبور ما يذكر بجبل لبنان من البقاع أنه قبر نوح عليه السلام، وإنما حدث في أثناء المائة السابعة، والمشهد الذي ينسب لأبي بن كعب بالجانب الشرقي من دمشق مع اتفاق العلماء أنه لم يقدمها، فضلا عن دفنه فيها، والمكان المنسوب لابن عمر رضي الله عنه من الجبل الذي بالمعلاة لا يصح من وجه، وإن اتفقوا على أنه توفي بمكة، والمكان المنسوب لعقبة بن عامر رضي الله عنه من قرافة مصر إنما هو بمنام رآه بعضهم بعد مدد متطاولة، والمكان المنسوب لأبي هريرة رضي الله عنه بعسقلان إنما هو قبر جندرة بن خيشنة، كما جزم به بعض الحفاظ الشاميين، ولكن قد جزم ابن حبان وتبعه شيخنا بالأول، والمكان المعروف بالمشهد الحسيني بالقاهرة ليس الحسين رضي الله عنه مدفونا فيه باتفاق، وإنما فيه رأسه فيما ذكر بعض المصريين ونفاه بعضهم، قاله شيخنا. ومنهم التقي ابن تيمية فقد رأيت له جوابا بالغ فيه في إنكار ذلك وأطال فيه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 746)

والمكان المعروف بالسيدة نفيسة ابنة الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب التي وصفها الحافظ العلم البرزالي بأنها خفيرة ديار مصر، وكان شيخنا يقول - مما لا ينافيه -: ليس بالديار المصرية أفضل من الشافعي، وهو كذلك رحمهما اللَّه ونفعنا ببركاتهما، فقد ذكر بعض أهل المعرفة أن خصوص هذا المحل الذي يزار ليس هو قبرها، ولكنها في تلك البقعة بالاتفاق. واستيفاء ذلك مع ما بعده يطول، وهو جدير بإفراده في تأليف. وكنت أردت إدراج كلمات يستعملها الناس في كلامهم لها أصول يرجع إليها كقولهم: أرغم اللَّه أنفه، استأصل اللَّه شأفته، أفلح الوجه، قالها صلى الله عليه وسلم لأبي قتادة، أكذب من دب ودرج، أنا النذير العريان، بنى بأهله، ترابها ينفع العوينات، الذي قاله الراعي لمن عتبه على المشي خلف غنمه، ونظمه الشاعر فقال:
تراب قطيع الشاء في عين ربها … إذا ما مشى من خلفهن ذرور
حمي الوطيس، للحديث شجون، وله قصة في رابع المجالسة للدينوري، ذكرني الطعن وكنت ناسيا، معناه في رابع المجالسة أيضا، رفع عقيرته، شاهت الوجوه، وهو في الصحيح من قوله صلى الله عليه وسلم، كبر حتى صار كأنه قفة، لا يقبل اللَّه منه صرفا ولا عدلا، ما به قلبة، في حديث الرقية. ما انتطح فيها شاتان، في المرفوع: ما لك بارقة عندي، الذي ضمنه الشاعر قوله:
والدمع قد وفَّى المنازل عهدها … ريا فما لك يا سحاب بارقه
وافق شن طبقه، والكثير من ذلك مما قاله النبي صلى الله عليه وسلم، ونحوها قصص قوم جرى المثل بأسمائهم نحو رجع بخفي حنين، على يدي عدل، مواعيد عرقوب، وكذا إدراج أشعار شهيرة ضمنت أحاديث بعضها له أصل، وبعضها لا أصل له، ومن الشق الثاني، ما أسلفته في: من استرضى: إذا اعتذر المسيء إليك يوما. الأبيات، وقول القائل - مما نسب لشيخنا وحاشاه من ذلك -:
في قص ظفرك يوم السبت آكلة … تبدو وفيما يليه تذهب البركه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 747)

وعالم فاضل يبدا بتلوهما … وإن يكن في الثلاثا فاحذر الهلكه
ويورث السوء في الأخلاق أربعها … وفي الخميس الغنى يأتي لمن سلكه
والعلم والرزق زيدا في عروبتها … عن النبي روينا فاقتفي نسكه
وقول أبي بكر الطولوني الحلبي:
وعد الرسول ووعده صدق وقد … جربته لمقلَّم يوم الأحد
بهدية تهدى إليه سنية … من عند رب ما له كفوا أحد
يبدا بتقليم الشهادة منهم … متتابعا لتمام عشر في العدد
وقول آخر - مما قيل أنه عن علي وكذب القائل -:
ابدأ بيمناك وبالخنصر … في قص الأظفار واستبصر
الأبيات، ومن الشق الأول:
لم لا نرجى العفو من ربنا … أم كيف لا نطمع في حلمه
وفي الصحيحين أتى أنه … بعبده أرحم من أمه
فإنه يشير إلى قوله صلى الله عليه وسلم: لله أرحم بعباده من هذه بولدها، وقول القائل:
قد جاءنا في خبر مسند … عن أحمد المبعوث بالمرحمه
من حسَّن الرحمن من خَلقه … وخُلقه فالنار لن تطعمه
فإنه يشير إلى ما عند الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رفعه: واللَّه ما حسن اللَّه خلق رجل وخلقه فتطعمه النار، وله شواهد بالمعنى، وقول القائل:
يا سيدي عندك لي مظلمة … فاستفت فيها ابن أبي خيثمه
فإنه يروي عن جده … وجده يروي عن عكرمه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 748)

عن ابن عباس عن المصطفى … المجتبى المبعوث بالمرحمه
إن انقطاع الخل عن خله … فوق ثلاث ربنا حرمه
فإنه يشير إلى حديث: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، وقول الآخر:
مت مسلما ومن الذنوب فلا تخف … حاشا الموحد أن يرى تعسيرا
ما جاء أن اللَّه يخزي مسلما … يوم الحساب ولو أتى مأزورا
فأما البيت الأول فقد أشرت إليه في الأصل، وأما الثاني فيمكن أن يشير إلى حديث: لا يستر اللَّه على عبد في الدنيا إلا ستره في الآخرة، وفي لفظ: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، إلى غير هذا مما سبق في: الأرواح، والتمسوا، ودفن البنات، ومن عرض عليه طيب، ومن عشق، شيء منها مع بيانه، فرأيت ذلك خروجا عن المقصود وإن جرى في الأثناء ذكر شيء منها، وباللَّه التوفيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 749)

الباب الثاني

في‌‌ ترتيب ما أوردته على الأبواب حسبما سلف الوعد به وترتيبها هكذا
الإيمان وصفات المؤمنين وفي أثنائه القدر والرفق وتجنب البدع وعلامات النفاق من الكذب وخلف الوعد والحسد مع الظلم،
ويليه الأدب لاشتماله على كثير من الأوصاف المحمودة، كالسلام والصمت، والمذمومة، كالسباب والغيبة،
ثم العلم
ثم الطهارة إلى آخر العيدين
ثم فضائل القرآن والذكر والدعوات المقيدة وغيرها وفيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتوبة والاستغفار لمناسبة ذلك للعبادات
ثم الجنائز وافتتحته بالطب وختمته بالمواعظ والرقائق،
ثم الزكاة، وأدرجت فيه البخل والكرم والزهد واصطناع االمعروف والبر والصلة ونحوها،
ثم الصيام،
ثم الحج،
ثم الأضاحي والصيد والأطعمة،
ثم البيوع، وفي أثنائه السودان والخدم،
ثم النكاح والأبواب من متعلقاته،
ثم الأيمان، والرضاع والنفقات، وفيه البناء زيادة على الكفاية،
واللباس والأشربة،
والزنا، واللواط،
والجنايات والحدود،
ثم الجهاد، والإمارة، والقضاء، والشهادات،
والفضائل،
والبعث والنشور وما قبل ذلك من الفتن وغيرها.

‌‌كتاب الإيمان.
الأعمال بالنيات،
نية المؤمن أبلغ من عمله،
من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه من قلبه،
من سمع سمع اللَّه به ومن رايا رايا اللَّه به،
الرياء الشرك الأصغر،
من التمس محامد الناس بسخط اللَّه عاد حامده

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 751)

من الناس له ذاما،
أيش يخفى قال ما لا يكون،
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك،
الإيمان عقد القلب،
استفت قلبك،
ما وسعني سمائي ولا أرضي ووسعني قلب المؤمن،
القلب بيت الرب،
كنت كنزا لا أعرف،
من عرف نفسه فقد عرف ربه،
لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لسقط على اللَّه،
عرف الحق لأهله فيمن قال: اللَّهم إني أتوب عليك،
من قال أنا مؤمن فهو كافر،
عليكم بدين العجائز،
تفكروا في كل شيء ولا تتفكروا في اللَّه،
الأرضون سبع في كل أرض نبي كنبيكم،
الكبر ردائي والعظمة إزاري،
إن رحمتي تغلب غضبي،
رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه،
النسيان طبع الإنسان،
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي،
بدأ الإسلام غريبا،
طلب الحق غربة،
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه،
المؤمنون هينون لينون،
المؤمن يألف،
المؤمن غر كريم والفاجر خب لئيم،
المؤمن كيس فطن،
أكثر أهل الجنة البله،
المؤمن ليس بحقود،
كلكم حارث وكلكم همام،
المكر والخديعة في النار،
ليس من خلق المؤمن الملق،
المؤمن واه راقع،
المؤمن حلويُّ،
قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة،
المؤمن يأكل بشهوة عياله،
الدين النصيحة،
المؤمن مرآة المؤمن،
من أكرم أخاه المؤمن فإنما يكرم اللَّه،
حب الوطن من الإيمان،
حسن العهد من الإيمان،
لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له،
الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقامه وقصر نهاره فصامه،
الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل،
الحدة تعتري خيار أمتي،
المؤمن سريع الغضب سريع الرجوع،
كاد الحليم أن يكون نبيا،
إذا لم تستحي فاصنع ما شئت،
الحياء من الإيمان،
المرء مع من أحب،
من أحب قوما حشر معهم،
من تشبه بقوم فهو منهم،
ومن كثر سواد قوم فهو منهم،
المرء على دين خليله،
شبه الشيء منجذب إليه،
الأرواح جنود مجندة،
ما تبعد مصر عن حبيب،
من أحب شيئا أكثر من ذكره،
حبك الشيء يعمي ويصم،
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا،
المرء كثير بأخيه النبي وصاحباه،
الحزم سوء الظن،
احترسوا من الناس بسوء الظن،
من حسن ظنه بالناس كثرت ندامته،
الثقة بكل أحد عجز،
أخوك البكري ولا تأمنه،
أخبر تقله،
ومن هنا: الوحدة خير من جليس السوء،
السلامة في العزلة،
نعم صومعة المرء بيته،
الخمول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 752)

نعمة وكل يأباها،
خص البلاء من عرف الناس،
يا شيخ إن أردت السلامة فاطلبها في سلامة غيرك منك،
لو كان المؤمن في جحر فأرة لقيض اللَّه له فيه من يؤذيه،
انصر أخاك ظالما أو مظلوما،
رأس العقل بعد الإيمان التودد للناس،
مداراة الناس صدقة،
داروا سفهاءكم،
ذبوا عن أعراضكم،
ترك العادة عداوة مستفادة،
لو أنكم تتوكلون على اللَّه حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير،
قيدها وتوكل،
اتقوا فراسة المؤمن،
أنا والأتقياء من أمتي بريئون من التكلف،
الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر،
إن للَّه ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر،
لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا،
من خاف اللَّه خوف منه كل شيء،
المسلمون من سلم الناس من لسانه ويده،
المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يشتمه،
المؤمن أخو المؤمن،
من حفر لأخيه قليبا،
الناس معادن كمعادن الذهب والفضة،
للخير معادن،
كرم الكرء دينه ومروءته عقله وحسبه خلقه،
من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه،
المؤمن مؤتمن على نسبه،
الشيب نور المؤمن،
لا تنتفوا الشيب،
من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا،
من لم يرعو عند الشيب ولم يستحي من العيب ولم يخش اللَّه في الغيب فليس للَّه فيه حاجة،
المؤمن أعظم حرمة من الكعبة،
ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان،
أنا عند ظن عبدي به،
لو أحسن أحدكم ظنه بحجر نفعه،
من بلغه عن اللَّه عز وجل شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانا به ورجاء ثوابه أعطاه اللَّه ذلك وإن لم يكن كذلك،
الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة،
مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره،
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق،
الخير عادة والشر لجاجة،
ذهب الناس،
ما بكيت من دهر إلا بكيت عليه،
الخير كثير وقليل فاعله،
كف عن الشر يكف الشر عنك،
كل شيء يغيض إلا الشر فإنه يزاد فيه،
على كل خير مانع،
كن عبد اللَّه المظلوم ولا تكن الظالم،
إذا وقع القضاء عمي البصر،
لو تفتح عمل الشيطان،
قدر اللَّه المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض،
كل شيء بقدر حتى العجز والكيس،
لن ينفع حذر من قدر،
جف القلم بما هو كائن،
لا يكثر همك ما قدر يكن وما ترزق يأتك،
المقدر كائن،
ما قدر يكن،
إذا أراد اللَّه إنفاذ قضائه وقدره سلب ذوي العقول عقولهم،
العز مقسوم،
الأعمال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 753)

بالخواتيم،
حين تقلى تدرى،
من زرع حصد،
السعيد من وعظ بغيره والشقي من شقي في بطن أمه،
إن حدثت أن جبلا زال عن مكانه فصدق أو رجلا تحول عن طباعه فلا تصدق،
لا تغضبوا في كسر الآنية فإن لها آجالا،
القدرية مجوس هذه الأمة،
الزيدية كذلك،
تفترق الأمة على فرق الناجي منها ما أنا عليه وأصحابي،
اتبعوا ولا تبتدعوا،
إياكم وزي الأعاجم،
حكمي على الواحد حكمي على الجماعة،
الجماعة رحمة والفرقة عذاب،
ضعيفان يغلبان قويا،
آية المنافق ثلاث،
إذا وعد أحدكم فلا يخلف،
العدة دين،
إن في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب،
ليس بالكاذب من أصلح بين الناس،
بئس مطية الرجل زعموا،
آفة الكذب النسيان،
الكذب مجانب للإيمان،
يطبع المؤمن على كل خلة،
المؤمن إذا قال صدق وإذا قيل له صدَّق،
المنافق يملك عينيه،
الغناء واللهو ينبتان النفاق،
لعن اللَّه المغني والمغنى له،
الغيرة من الإيمان والمذاء من النفاق،
الحسد يفسد الإيمان،
الحسود لا يسود،
كاد الحسد أن يغلب القدر،
الحسد في الجيران،
ما خلا جسد من حسد،
المحسود مرزوق،
الظلم ظلمات يوم القيامة،
ظلم دون ظلم،
اشتد غضب اللَّه على من ظلم من لم يجد له ناصرا غيره،
من مشى مع ظالم فقد أجرم،
الظالم عدل اللَّه في أرضه ينتقم من الناس ثم ينتقم منه،
من أعان ظالما سلط عليه،
دار الظالم خراب،
الجبروت في القلب،
وبمعناه: الظلم كمين،
لو بغى جبل على جبل لدك الباغي،
من لم يكن ذئبا أكلته الذئاب،
من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم،
لعن اللَّه الداخل فينا بغير نسب،
من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيره شره فليتجهز إلى النار،
من استوى يوماه فهو مغبون،
سددوا وقاربوا،
من يشاد هذا الدين يغلبه،
المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى،
إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه،
من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير،
التأني من اللَّه والعجلة من الشيطان،
بعثت بالحنيفية السمحة،
روحوا القلوب ساعة فساعة،
خير الأمور أوساطها،
أفضل العبادات أقواها،
المجاهد من جاهد نفسه في ذات اللَّه عز وجل،
الضرورات تبيح المحظورات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 754)

‌‌كتاب الأدب وقدمته لمناسبته للباب قبله.
السلام قبل الكلام،
إن أبخل الناس من بخل بالسلام،
لا سلام على الآكل،
إن لجواب الكتاب حقا كرد السلام،
كرم الكتاب ختمه،
أحب الأسماء إلى اللَّه عبد اللَّه وعبد الرحمن،
إذا سميتم فعبدوا،
خير الأسماء ما عُبِّد وحُمِّد،
إذا آخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه،
إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه،
إذا أحببتموهم فأعلموهم،
الداخل له دهشة،
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه،
لا يأبى الكرامة إلا حمار،
ما عبد اللَّه بشيء أعظم من جبر القلوب،
أمرنا أن ننزل الناس منازلهم،
كبر كبر،
ما رفع أحد أحدا فوق مقداره إلا واتضع عنده من قدره بأزيد،
زر غبا تزدد حبا،
السلامة في العزلة،
عظموا مقداركم بالتغافل،
إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث،
من صمت نجا،
من كثر كلامه كثر سقطه،
إن كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب،
من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة،
رحم اللَّه من قال خيرا أو صمت،
لكل ساقطة لاقطة،
البلاء موكل بالقول،
وفي لفظ الفال موكل بالمنطق،
أخذنا فالك من فيك،
ونحوها الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر فإذا عبرت وقعت،
إياك وما يعتذر منه،
خير المجالس أوسعها،
أكرم المجالس ما استقبل به القبلة،
الجالس وسط الحلقة ملعون،
ما ضاق مجلس عن متحابين،
المجالس بالأمانة،
إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة،
المغتاب والمستمع شريكان،
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس،
تبصر القذاة في عين أخيك،
ليس لفاسق غيبة،
من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له،
احثوا في وجوه المداحين التراب،
تجدون من شر الناس ذا الوجهين،
إن من الشعر حكمة،
جمال الرجل فصاحة لسانه،
لسعت حية الهوى كبدي،
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا،
لو كان الفحش رجلا لكان رجل سوء،
المستبان ما قالا فعلى البادي منهما،
من سعادة المرء حسن الخلق،
من سعادة المرء خفة لحيته،
طول اللحية دليل قلة العقل،
كثرة الضحك تميت القلب،
طوبى لمن تواضع في غير منقصة،
تمعددوا وَاخْشَوْشِنُوا وَامْشُوا حُفَاةَ،
انظروا إلى من هو أسفل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 755)

منكم،
أصل كل داء الرضى عن النفس،
أنا عند المنكسرة قلوبهم،
السر عند الأحرار،
استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان،
من كتم سره ملك أمره،
التحدث بالنعم شكر،
من لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه،
سرعة المشي،
من أحب أن يتمثل له الرجال قياما،
من استرضى فلم يرض فهو شيطان،
لا خير في صحبة من لا يرى مثل ما ترى له،
عداوة العاقل ولا صحبة المجنون،
إن اللَّه يكره العبد المتميز على أخيه،
من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس،
نصرة اللَّه للعبد خير من نصرته لنفسه،
ربط الخيط بالأصبع للتذكر،
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين،
لا حكيم إلا ذو تجربة،
ما كل مرة تسلم الجرة،
من ابتلي ببليتين.

‌‌كتاب العلم.
طلب العلم فريضة على كل مسلم،
اطلبوا العلم ولو بالصين،
اغد عالما أو متعلما،
كن عالما،
إنما العلم بالتعلم،
لا يتعلم العلم مستحي ولا متكبر،
جالسوا العلماء،
من جالس عالما فكأنما جالس نبيا،
تفقهوا قبل أن تسودوا وبعد أن تسودوا،
منهومان لا يشبعان،
نعمتان مغبون بهما كثير من الناس،
الحكمة ضالة المؤمن،
ضالة المؤمن العلم،
فضل العلم خير من فضل العبادة،
لأن تغدو فتعلم بابا من العلم خير من مائة ركعة،
من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة،
إنما شفاء العي السؤال،
العلم خزائن ومفتاحها السؤال،
الإعادة سعادة،
السؤال حسن العلم،
ما من طامة إلا فوقها طامة،
ما بدئ بشيء يوم الأربعاء إلا تم،
نبذ القمل يورث النسيان،
العلم في الصغر كالنقش في الحجر،
العلم يسعى إليه في بيته يؤتى الحكم،
ليس الخبر كالمعاينة،
صغار قوم كبار قوم آخرين،
لكل زمان رجال،
علموا ولا تعنفوا،
العلم لا يحل منعه،
من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار،
الدال على الخير كفاعله،
من علم عبدا آية من كتاب اللَّه فهو له عبد،
ما أهدى مسلم لأخيه أفضل من كلمة حكمة،
مثل الجليس الصالح والجليس السوء مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة ثم لا يحدث إلا بشر ما سمع،
أربع لا يشبعن من أربع وعالم من علم،
كل يوم لا أزداد فيه علما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 756)

يقربني إلى اللَّه فلا بورك لي في طلوع شمسه،
من ازداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدا لم يزدد من اللَّه إلا بعدا،
ما جمع شيء إلى شيء أفضل من علم إلى علم،
ما من عالم أتى سلطانا إلا كان شريكه في العذاب،
لو أن أهل العلم صانوه ووضعوه عند أهله لسادوا به في أهل زمانهم،
ما اتخذ اللَّه وليا جاهلا،
إن لم يكن العلماء أولياء اللَّه فليس لله ولي،
من عبد اللَّه بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح،
من جهل شيئا عاداه،
من نصح جاهلا عاداه،
نظرة في وجه العالم عبادة،
العلماء ورثة الأنبياء،
علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل،
الفقهاء أمناء الرسل،
لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد،
من حفظ على أمتي أربعين حديثا بعثه اللَّه عالما فقيها،
الناس معادن،
مضى في الإيمان،
إذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا تسد،
موت العالم ثلمة،
إن اللَّه يبعث لهذه الأمة على رأس مائة كل سنة من يجدد لها دينها،
اختلاف أمتي رحمة،
لا تجتمع أمتي على ضلالة،
ما رآه المسلمون حسنا فهو عند اللَّه حسن،
إذا حدثتم عني بحديث يوافق الحق فصدقوه،
اتقوا زلة العالم،
كل واحد يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم،
لا أدري نصف العلم،
الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح،
تقوى اللَّه رأس كل حكمة،
رأس الحكمة مخافة اللَّه،
من كذب علي متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار،
كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع،
لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه،
من حدث حديثا فعطس عنده فهو حق،
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج،
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم،
الشيخ في قومه كالنبي في أمته،
البركة مع أكابركم،
ليس منا من لم يوقر كبيرنا،
ما أكرم شاب شيخا إلا قيض اللَّه له عند سنه من يكرمه،
ارحموا من الناس ثلاثة وفيه وعالما بين جهال،
قيدوا العلم بالكتاب،
استعن بيمينك،
إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه،
مداد العلماء أفضل من دم الشهداء،
من أكرم حبيبتيه فلا يكتب بعد العصر،
من نظر في كتاب أخيه بغير أذنه،
ذروا المراء،
من قال أنا عالم فهو جاهل،
القاص ينتظر المقت،
لكل مقام مقال،
حدثوا الناس بما يعرفون،
أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم،
إن اللَّه لما خلق العقل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 757)

‌‌كتاب الطهارة إلى فضائل القرآن.
بني الدين على النظافة،
استاكوا عرضا،
الوضوء مما خرج وليس مما دخل،
كان وضوءه لا يبل الثرى،
من توضأ على طهر كتب اللَّه له عشر حسنات،
الوضوء على الوضوء نور على نور،
خللوا أصابعكم،
تحت كل شعرة جنابة،
غسل الإناء وطهارة الفناء،
ذكاة الأرض يبسها،
تخليل الخمر،
خير خلكم خل خمركم،
أحلت لنا ميتتان،
تمكث إحداكن شطر دهرها لا تصلي،
خلق اللَّه التربة يوم السبت،
خيار عباد اللَّه الذين يراعون الشمس والقمر والأهلة لذكر اللَّه.
ولنذكر هنا ما يتعلق بأهل الميقات:
لا تقولوا قوس قزح ولكن قوس اللَّه وهو أمان لأهل الأرض،
إذا طلع النجم صباحا،
الكواكب أمان لأهل السماء وبلفظ النجوم،
استعيذي باللَّه من شر القمر فإنه الغاسق إدا وقب،
مروا أولادكم بالصلاة لسبع،
من ترك الصلاة فقد كفر،
بين العبد والكفر ترك الصلاة،
الصلاة عماد الدين،
المؤذنون أطول الناس أعناقا،
لولا الخليفا لأذنت،
إن بلالا كان يبدل الشين في الأذان سينا،
سين بلال عند اللَّه شين،
صدق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين قول الصلاة خير من النوم،
ما كثر أذان بلدة إلا قلَّ بردها،
مسح العينين عند سماع الشهادة من الأذان،
المسجد بيت كل تقي،
أحب البقاع إلى اللَّه مساجدها،
جنبوا مساجدكم صبيانكم،
من أسرج في مسجد سراجا،
لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد،
إذا رأيتم الرجل يتعاهد المساجد،
التكبير جزم،
السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القنوت،
ولا يعز من عاديت،
فيه،
حذف السلام سنة،
بسم اللَّه في أول التشهد،
أشهد أني رسول اللَّه فيه،
لا تسيدوني في الصلاة،
ولا راد لما قضيت فيما يقال بعد الصلاة،
إن أسوء الناس سرقة الذي يسرق صلاته،
البتيراء الذي يحسن ركعة دون أخرى،
بين كل أذانين صلاة،
حسنوا نوافلكم،
سنة المغرب ترفع معها،
من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 758)