الطبراني عن أنس وابن عباس مرفوعا.
1203 - حَدِيث: مِنْ علامة الساعة انتفاج الأَهِلَّةِ، يروى مرفوعا عن أبي هريرة وابن مسعود وأنس، فالأول عند الطبراني في الصغير بلفظ: من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة، وأن يرى الهلال لليلة فيقال لليلتين، والثاني عنده أيضا في الكبير، وكذا عند تمام في فوائده، كلاهما بالجملة الأولى منه فقط، والثالث عنده أيضا في الأوسط والصغير، بلفظ: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجأة، وبعضها يتقوى ببعض، ولما أخرج العقيلي ثانيهما في ترجمة عبد الرحمن بن يوسف، قال: إنه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به، انتهى. ومن شواهده ما للبخاري في التاريخ من طريق محمد بن معمر عن عمه عن طلحة بن أبي حدرد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة أن يروا الهلال فيقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة، وهو بالجيم، من انتفج جنبا البعير إذا ارتفعا وعظما خلقة، وبالخاء المعجمة، واضح وقبلا، بفتحتين، أن يرى ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب.
1204 - حَدِيث: مِنْ عَلامَةِ السَّاعَةِ التَّدَافُعُ عَلَى الإِمَامَةِ، معناه ثابت، وفي ثامن المجالسة للدينوري من جهة عبد الرزاق سمعت أبي يقول عن بعض أهل العلم قال: أقيمت الصلاة فجعل القوم يتدافعون، هذا يقدم هذا، وهذا يقدم هذا، فلم يزالوا كذلك حتى خسف بهم.
1205 - حَدِيث: مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَبْكِيرُهَا بِالأُنْثَى،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 677)
الديلمي عن واثلة بن الأسقع مرفوعا بلفظ: من بركة المرأة تبكيرها بالأنثى، ألم تسمع قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا}، فبدأ بالإناث، ورواه أيضا عن عائشة مرقوعا، بلفظ: من بركة المرأة على زوجها تيسير مهرها، وأن تبكر بالإناث، وهما ضعيفان، وثانيهما عند أحمد والطبراني في الأوسط والصغير، وأبي نُعيم وآخرين بلفظ: إن من يمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها، زاد الطبراني عن عروة فأقول أنا: من أول شؤمها أن يكثر صداقها، ويروى: لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات، وفي الفردوس ثم مسنده بلا سند عن علي رفعه: نعم الولد البنات مؤنسات مجهزات غاليات مباركات، ويروى عن إبراهيم بن حكيم المدني المتهم بالوضع عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس: أن رجلا دعا على بناته بالموت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تدع، فإن البركة في البنات، وهو عند أبي موسى المديني عن ابن عباس أن أوس بن ساعدة الأنصاري دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت، فقال: يا ابن ساعدة، لا تدع عليهن، فإن البركة في البنات، هن المحملات عند النعمة، والمنعيات عند المصيبة، والممرضات عند الشدة، ثقلهن على الأرض، ورزقهن على اللَّه، انتهى. ولو لم يكن فيهن البركة ما كانت العترة الطاهرة والسلالة النبوية المستمرة من الإناث.
1206 - حَدِيث: مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 678)
الطبراني في الكبير، والقضاعي من حديث إسماعيل ابن أبي خالد عن زيد بن وهب عن ابن مسعود به مرفوعا، وهو عند البيهقي في المدخل، من حديث جعفر بن عون عن أبي العميْس عن القاسم قال: قال ابن مسعود: منهومان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا، ولا يستويان، أما طالب الدنيا فيتمادى في الطغيان، وأما طالب العلم فيزداد من رضى الرحمن، ثم قرأ {إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} وقوله {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّه مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} وقال: إنه موقوف منقطع، ثم ساقه من حديث عبد الأعلى بن حماد النرسي عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس مرفوعا، بلفظ: منهومان لا يشبعان منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها، ومن حديث أبي عوانة عن قتادة عن أنس مرفوعا نحوه، قال: وروي عن عبد اللَّه بن شقيق عن كعب الأحبار من قوله، ورواه البزار من حديث ليث عن طاوس أو مجاهد عن ابن عباس رفعه بلفظ الترجمة، وكذا رواه العسكري من حديث ليث، ولم يشك في مجاهد بل قال: أحسبه مرفوعا، ولفظه: منهومان لا يقضى واحد منهما نهمته، منهوم في طلب العلم، ومنهوم في طلب الدنيا، وأخرجه العسكري وحده من حديث عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، رفعه: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة، ومن حديث خالد بن الحارث عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: أيها الناس إنما هما منهومان، فمنهوم في العلم لا يشبع، ومنهوم في المال لا يشبع، وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة، وهي وإن كانت مفرداتها ضعيفة فمجموعها تقوى، وقد قال البزار عقب حديث ابن عباس: إنه لا يعلمه يروى من وجه أحسن من هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 679)
1207 - حَدِيث: الْمَهْدِيُّ، يُرْوَى ذِكْرُهُ فِي أَحَادِيثَ أَفْرَدَهَا بَعْضُ الْحُفَّاظِ بِالتَّأْلِيفِ، مِنْهَا عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوعًا: الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ، أخرجه أبو داود، وابن ماجه، ولأبي داود عن ابن مسعود رفعه: المهدي من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، وأوله عند الطبراني: لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي، ولأحمد وأبي يعلى والطبراني عن علي مرفوعا: المهدي من أهل البيت، يصلحه اللَّه في ليلة، وللطبراني عن علي أيضا مرفوعا: المهدي منا يختم الدين به كما فتح بنا، إلى غيرها من الأحاديث التي بينتها في "ارتقاء الغرف"، مع المروي في كونه من ولد العباس.
1208 - حديث: المهلكات ثلاث إعجاب المرء بنفسه، وشح مطاع، وهوى متبع، العسكري من حَدِيث محمد بن عون الخراساني عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا، ولزياد النميري وقتادة، كلاهما عن أنس مرفوعا: ثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، وذكره. أخرجه من الوجهين العسكري أيضا.
1209 - حَدِيث: الْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 680)
البيهقي في الشعب، والقضاعي من حديث يزيد هارون عن عاصم الأحول عن أنس به مرفوعا، وصححه أبو بكر ابن العربي، وقال العراقي في أماليه: إنه ورد من طرق يبلغ بها رتبة الحسن، ولم يصب ابن الجوزي في ذكره في الموضوعات، وتبعه الصغاني، وكذا قال شيخنا: إنه لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع مع وجود هذه الطرق، قال: ومع ذلك فليس هو على ظاهره، بل هو محمول على موت مخصوص إن ثبت الحديث.
1210 - حَدِيث: مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ لا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، في: إذا مات العالم.
1211 - حَدِيث: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ، أبو يعلى، وابن ماجه، والطبراني، والبيهقي في الشعب، والقضاعي عن عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعا، وله شواهد، منها للطبراني من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة - وهو متروك - عن أبيه عن جده رفعه: ما تعدون الشهيد فيكم؟ قلنا: يا رسول اللَّه، من قتل في سبيل اللَّه، فقال صلى الله عليه وسلم: إن شهداء أمتي إذا لقليل، ثم ذكر الشهداء، وقال: والغريب شهيد، وفي الترغيب فيه أحاديث: منها للنسائي من حديث حُيي بن عبد اللَّه عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد اللَّه بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا ليته مات بغير مولده، فقالوا: ولم ذاك يا رسول اللَّه فقال: إن الرجل إذا مات بغير مولده
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 681)
قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة، وهو عند ابن ماجه وأحمد وآخرين.
1212 - حَدِيث: مَوْتُ الْفَجْأَةِ رَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَأَسَفٌ عَلَى الْفَاجِرِ، أحمد عن عائشة رفعه بسند صحيح، ولفظه: وأخذة أسف للكافر، ولأبي داود من حديث عبيد بن خالد السلمي رفعه: موت الفجأة أخذة أسف، وفي الباب عن أنس وابن مسعود بينها الزيلعي في سورة طه من تخريجه.
1213 - حَدِيث: مُوتُوا قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، قال شيخنا: إنه غير ثابت.
1214 - حَدِيث: الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مسلم عن معاوية به مرفوعا، وفي الباب عن جماعة، منهم أنس أخرجه القضاعي من حديث زائدة عن سليمان عمن سمعه يقول عنه، وذكره مرفوعا، وبلال أخرجه البيهقي في الشعب، وعنده أيضا من طريق أبي داود السجستاني قال: معناه أن الناس يعطشون يوم القيامة، وإذا عطش الإنسان انطوت عنقه، والمؤذنون لا يعطشون يوم القيامة فأعناقهم قائمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 682)
1215 - حَدِيث: مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، أصحاب السنن، وابن حبان، من حديث أبي رافع، وفيه قصة، وهو عند الطبراني عن عتبة بن غزوان، وعنده وعند إسحاق وابن أبي شيبة عن عمرو بن عوف، وعند البزار عن أبي هريرة، وعند أحمد والحاكم والبخاري في الأدب المفرد عن رفاعة بن رافع، وعند الشيخين بلفظ: من أنفسهم عن أنس، وعند أحمد عن أم كلثوم ابنة علي عن مولى لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مرفوعا، بلفظ: إنا لا تحل لنا الصدقة، ومولى القوم منهم.
1216 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ، فِي: الْمُسْلِمُونَ.
1217 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ، إِنْ قُدْتَهُ انْقَادَ، وَإِنْ أَنَخْتَهُ أَنَاخَ، البيهقي في الشعب، والقضاعي والعسكري من حديث عبد اللَّه بن عبد العزيز ابن أبي رواد عن أبيه عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا، والعسكري فقط من حديث حمزة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية به مرفوعا، بلفظ: إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ، وهو عند البيهقي أيضا عن مكحول مرسلا، وقال: إنه أصح، وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعا، بلفظ: المؤمن لين تخاله من اللين أحمق، أخرجه البيهقي عنه، وكذا عن ابن عباس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 683)
1218 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، أبو داود من حديث الوليد بن رباح عن أبي هريرة به مرفوعا، وفيه أيضا: والمؤمن مرآة المؤمن، وسيأتي.
1219 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ إِذَا قَالَ صَدَقَ، وَإِذَا قِيلَ لَهُ صدَّق، شقه الأول هو معنى يطبع المؤمن على كل خلة غير الخيانة والكذب، وفي لفظ: الكذب مجانب للإيمان، وقد تقدما، وأما الثاني فيمكن الاستئناس له بحديث: رأى عيسى عليه الصلاة والسلام رجلا يسرق فقال له: أسرقت فقال: لا والذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت باللَّه وكذبت بصري، وهو صحيح. بل جاء في المرفوع: من حلف باللَّه فليصدق، ومن حُلف له باللَّه فليرض، ومن لم يرض باللَّه فليس من اللَّه، أخرجه ابن ماجه وغيره من حديث محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر به.
1220 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنَ الْكَعْبَةِ، ابن ماجه بسند لين عن ابن عمر، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، وهو يقول: ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند اللَّه حرمة منك ماله ودمه وأن يظن به خيرا، ولابن أبي شيبة من طريق مجالد عن الشعبي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال: ما أعظمك وأعظم حرمتك، والمسلم أعظم حرمة منك قد حرم اللَّه دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء، وعند البيهقي في الشعب من طريق مجاهد عن ابن عباس نحوه، وفيه حفص بن عبد الرحمن،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 684)
ونحو هذا الحديث قول عمرو بن العاص: ليس شيء أكرم على اللَّه من ابن آدم، قلت: الملائكة، قال: أولئك كمنزلة الشمس والقمر، أولئك مجبورون، أخرجه البيهقي، وقال: إن الصحيح وقفه، ورفعه بعضهم، وهو ضعيف، وعن أبي المهزم عن أبي هريرة من قوله: المؤمن أكرم على اللَّه من ملائكته، رواه البيهقي أيضا، وقال أبو المهزم: متروك.
1221 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ حُلْوِيٌّ وَالْكَافِرُ خَمْرِيٌّ، قال شيخنا: إنه باطل لا أصل له، قلت: وقد مضى معنى الجملة الأولى في: قلب المؤمن.
1222 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ سَرِيعُ الْغَضَبِ سَرِيعُ الرُّجُوعِ، في: الحدة.
1223 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خَبًّ لَئِيمٌ، أحمد من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا، وفي الباب عن كعب بن مالك.
1224 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ، فَطِنٌ، حَذِرٌ، وَقَّافٌ، لا يَعْجَلٌ، الديلمي والقضاعي من حديث أبان بن أبي عياش عن أنس به مرفوعا.
1225 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 685)
متفق عليه عن أبي موسى به مرفوعا.
1226 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِحَقُودٍ، ذكره الغزالي في الإحياء، وقال مخرجه: إنه لم يقف له على أصل.
1227 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ مَحْفُوظٌ فِي وَلَدِهِ، الدارقطني في الأفراد من حديث عمرو بن عطية العوفي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رفعه: إن اللَّه عز وجل ليحفظ المؤمن في ولده، وللديلمي عن ابن عباس مرفوعا: إن اللَّه ليرفع ذرية المؤمن إليه حتى يلحقهم به في درجته، الحديث. وروي عن الضحاك في قوله {ألحقنا بهم ذرياتهم}، أي أبلغ بهم الأطفال الذين لم يبلغوا إلى الإيمان يلحق الأبناء بالآباء.
1228 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، أبو داود عن أبي هريرة به مرفوعا، وهو عند العسكري من أوجه عن أبي هريرة لفظه في بعضها: إن أحدكم مرآة أخيه، فإذا رأى شيئا فليمطه، وفي الباب عن أنس من جهة شريك بن أبي نمر عنه، أخرجه الطبراني والبزار والقضاعي، وعن الحسن من قوله، أخرجه ابن المبارك في البر له، وأنشد بعضهم في معناه:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 686)
صديقي مرآة أميط بها الأذى … وعضب حسام إن منعت حقوقي
وإن ضاق أمر أو ألمت ملمة … لجأت إليه دون كل شقيق
1229 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ مُلْقَى، وَالْكَافِرُ مُوَقَّى، معناه صحيح.
1230 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى نَسَبِهِ، بيض له شيخنا في بعض أجوبته، وهو من قول مالك وغيره، بلفظ: الناس مؤتمنون على أنسابهم.
1231 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ واهٍ رَاقِعٍ، وَسَعِيدٌ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ، البيهقي في الشعب، والطبراني والعسكري من حديث سعيد بن خالد الخزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا، والمعنى أنه يخرق دينه ثم يرقعه بالتوبة، ونحوه: استقيموا ولن تحصوا، أي لن تستطيعوا أن تستقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا، ومنه يا حنظلة ساعة وساعة.
1232 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِشَهْوَةِ عِيَالِهِ، وَالْمُنَافِقُ بِشَهْوَةِ نَفْسِهِ، للديلمي في مسنده عن أبي أمامة به مرفوعا، ولعبد الرزاق في التفسير، والثعلبي من طريقه عن ابن عيينة عن رجل عن الحسن عن عمر بن الخطاب أنه قال: كفى سرفا أن لا يشتهي رجل شيئا إلا اشتراه فأكله، وهو منقطع، وكذا رواه أحمد في الزهد عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 687)
إسماعيل عن يونس عن الحسن، وأخرجه ابن ماجه وأبو يعلى والبيهقي في الشعب من طريق نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس مرفوعا، بلفظ: إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت، ونوح ضعيف، والأول أصح.
1233 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ، الحاكم في المستدرك من جهة أبي صخر عن أبي حازم عن أبي هريرة به مرفوعا، وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علة، وتعقبه الذهبي بأن أبا حازم هو المديني لا الأشجعي، وهو لم يلق أبا هريرة ولا لقيه أبو صخر، انتهى. وقد رواه العسكري من جهة الزبير بن بكار عن خالد بن وضاح عن أبي حازم ابن دينار، فقال: عن أبي صالح عن أبي هريرة، بل هو عند القضاعي والعسكري من حديث عبد الملك ابن أبي كريمة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر مرفوعا، بلفظ: المؤمن آلف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف، وخير الناس أنفعهم للناس، وليست الجملة الأخيرة منه عند العسكري، ولا أثبت ابن جريج بين عبد الملك وعطاء، وكذا من شواهده حديث: خياركم أحاسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون.
1234 - حَدِيث: الْمُؤْمِنُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّه الَّذِي خُلِق مِنْهُ، الديلمي عن ابن عباس به مرفوعا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 688)
حرف النون
1235 - حَدِيث: النَّاسُ بِزَمَانِهِمْ أَشْبَهُ مِنْهُمْ بِآبَائِهِمْ، أورده الحافظ الصريفيني في بعض أجزائه من قول عمر بن الخطاب، وقال: قال محمد بن أيوب: ارتحلت إلى يحيى بن هشام الغساني من أجله.
1236 - حَدِيث: النَّاسُ على دين ملكيهم، لا أعرفه حديثا. وهو قريب مما قبله، وقد روينا عن الفضيل بن عياض أنه قال ما معناه: لو كانت لي دعوة صالحة لرأيت السلطان أحق بها، فبصلاحه صلاح الرعية، وبفساده فسادهم، ويتأيد بما للطبراني في الكبير والأوسط، عن أبي أمامة مرفوعا: لا تسبوا الأئمة، وادعوا لهم بالصلاح، فإن بصلاحهم لكم صلاح، وللبيهقي عن كعب الأحبار قال: إن لكل زمان ملكا يبعثه اللَّه على نحو قلوب أهله، فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحا، وإذا أراد هلكتهم بعث فيهم مترفيهم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 689)
إلى غير ذلك مما بينته في "مفاخر الملوك"، ومنه قول القاسم بن مخيمرة: إنما زمانكم سلطانكم، فإذا صلح سلطانكم صلح زمانكم، وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم، وفي ثالث المجالسة للدينوري أن عمر بن الخطاب لما جيء إليه بتاج كسرى وسواريه، جعل يقلبه بعود في يده، ويقول: واللَّه إن الذي أدى هذا لأمين، قال له رجل: يا أمير المؤمنين، أنت أمين اللَّه، يؤدون إليك ما أديت إلى اللَّه، فإن خنت خانوا، وقد مضى: كما تكونون يولى عليكم.
1237 - حَدِيث: النَّاسُ مَجْزِيُّونَ بِأَعْمَالِهِمْ، في: الجزاء من جنس العمل.
1238 - حَدِيث: النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، العسكري من حديث قيس بن الربيع عن أبي حصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة به مرفوعا، ولأبي هريرة في المرفوع حديث آخر لفظه: الناس معادن في الخير والشر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، أخرجه الطيالسي وابن منيع والحارث وغيرهم، كالبيهقي من حديث ابن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، وأصله في الصحيح، وللديلمي عن ابن عباس مرفوعا: الناس معادن، والعرق دساس، وكثير من العامة يورده بلفظ: للخير معادن.
1239 - حَدِيث: النَّاسُ مُؤْتَمَنُونَ عَلَى أَنْسَابِهِمْ، مضى قريبا في: المؤمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 690)
1240 - حَدِيث: النَّاسُ نِيَامٌ، فَإِذَا مَاتُوا انْتَبَهُوا، هو من قول علي بن أبي طالب.
1241 - حَدِيث: نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ، الطبراني عن عائشة به مرفوعا.
1242 - حَدِيث: نَبْذُ الْقُمَّلِ يُورِثُ النِّسْيَانَ، يروى في حديث مرفوع شديد الوهاء، أورده ابن عدي في ترجمة الحكم بن عبد اللَّه أبي عبد اللَّه الأيلي المتهم بالكذب والوضع من كامله، لفظه: ست منها النسيان: سؤر الفار، وإلقاء القملة وهي حية، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العلك، وأكل التفاح الحامض. وقد اعتمده الجاحظ حيث قال: وفي الحديث أن أكل الحامض، وسؤر الفار، ونبذ القمل، يورث النسيان. قال وفي آخر: إن الذي يلقي القملة لا يكفى الهم، وتزعم العامة أن لبس النعال السود يورث النسيان، قال ابن الجوزي: وقد يورث النسيان أشياء بخاصيتها، مثل الحجامة، وأكل الكزبرة الرطبة، والتفاح الحامض، والمشي بين جملين مقطورين، وكثرة الهم، وقراءة ألواح القبور، والنظر في الماء الدائم، والبول فيه، والنظر إلى المصلوب، ونبد القمل، وأكل سؤر الفار، انتهى. ولا يصح في المرفوع من ذلك شيء، وأورده الخطيب في جامعه عن إبراهيم بن المختار، قال: خمس يورثن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 691)
النسيان، أكل التفاح، وشرب سؤر الفار، والحجامة في النقرة، وإلقاء القملة، والبول في الماء الراكد، وعليكم باللبان فإنه يشجع القلب، ويذهب بالنسيان، وعن ابن شهاب قال: التفاح يورث النسيان، وفي رواية عنه أنه كان يكره أكل التفاح، وسؤر الفار، ويقول: إنه ينسي، قال: وكان يشرب العسل ويقول: إنه يذكي، وفي رواية عنه أيضا: ما أكلت تفاحا ولا جلدة منذ عالجت الحفظ، ولكن في فتاوى قاضي خان من الحنفية: لا بأس بطرح القملة حية، والأدب أن يقتلها، وكذا قيل: إن المصلي إذا وجد في ثوبه قملة أو برغوثا ولم يسلك الأولى وهو تغافله عنها ولا قتله كما قال نعيم بن حماد عن ابن المبارك عن المبارك بن فضالة عن الحسن رفعه مرسلا: كان يقتل القملة في الصلاة، يعني مع التحرز عن تعلق جلدها بظفره أو ثيابه: أنه لا بأس أن يلقيها بيده أو يمسكها حتى يفرغ، ولكن قال القمولي: محل إلقائها في غير المسجد، يعني لما عند أحمد في مسنده بسند صحيح عن أبي هريرة مرفوعا: إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليصرها في ثوبه حتى يخرج من المسجد، وعن شيخ قرشي من أهل مكة قال: وجد رجل في ثوبه قملة فأخذها ليطرحها في المسجد فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: لا تفعل ردها في ثوبك حتى تخرج من المسجد، وكذا رواه الحارث، وقال البيهقي: إنه مرسل حسن، ثم روى عن ابن مسعود أنه رأى قملة في ثوب رجل في المسجد، فأخذها فدفنها في الحصى، ثم قال: ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا، قال: ويذكر نحوه عن مجاهد، وعن ابن المسيب يدفنها كالنخامة، وفي ذلك حديث مرفوع عند البزار والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رفعه: إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليدفنها، وكأن المنهي عنه طرحها فيه بدون دفن، وممن كان يقتل القمل والبراغيث في الصلاة في المسجد معاذ بن جبل، وعن الحسن: لا بأس بقتل القملة في الصلاة ولكن لا يعبث، وقد استطردنا لفوائد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 692)
1243 - حديث: النَّبِيُّ لا يُؤَلِّفُ تَحْتَ الأَرْضِ، لا أصل له وممن صرح ببطلانه العز الديريني في الدرر الملتقطة في المسائل المختلطة ولكنه قال إنه مما نقل عن علماء أهل الكتاب كعبد اللَّه بن سلام وكعب الأحبار انتهى، ولا يصح بل كل ما ورد مما فيه تحديد لوقت يوم القيامة على التعيين فإما أن يكون لا أصل له، كإن أحسنت أمتي فلها يوم وإن أساءت فلها نصف يوم، أو لا يثبت إسناده ومن ذلك ما للديلمي عن أنس مرفوعا: الدنيا كلها سبعة أيام من أيام الآخرة وذلك قول اللَّه عز وجل " وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ " وعن ابن زمل الجهني رفعه أيضا: الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها ألفا لا نبي بعدي ولا أمة بعد أمتي، وفي سابع المجالسة للدينوري من جهة عثمان بن زائدة قال كان كرز مجتهدا في العبادة فقيل له ألا تريح نفسك ساعة؟ قال: كم بلغكم عمر الدنيا، قالوا سبعة آلاف سنة قال فكم بلغكم مقدار يوم القيامة قالوا خمسون آلف سنة قال أفيعجب أحدكم أن يعمل سبع يومه حتى يأمن من ذلك اليوم، وما أورده أبو جعفر الطبري في مقدمة تاريخه عن ابن عباس من قوله الدنيا جمعة من جمع الآخرة كل يوم ألف سنة وعلى تقدير صحته فالأخبار الثابتة في الصحيحين كما قال شيخنا تقتضي أن تكون مدة هذه الأمة نحو الربع أو الخمس لليوم، لما ثبت في حديث ابن عمر: إنما أجلكم فيما مضى قبلكم كما بين صلاة العصر وغروب الشمس، الحديث بمعناه قال فإذا ضم هذا، إلى قول ابن عباس زاد على الألف زيادة كثيرة، والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا اللَّه تعالى، وأما حديث سعد بن أبي وقاص رفعه: إني لأرجو أن لا يعجز اللَّه أمتي أن يؤخرهم نصف يوم وإنه قيل لسعد وكم نصف يوم قال خمسمائة سنة، الذي أخرجه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 693)
أبو داود وصححه الحاكم وغيره، فقد حقق اللَّه رجاءه صلى الله عليه وسلم وقد بسطته في بعض الأجوبة، واللَّه تعالى يحسن العاقبة ويختم بخير.
1244 - حَدِيث: النَّبِيُّ وَصَاحِبَاهُ، يقال في اعتضاد المرء بصاحبه، وقد قال البخاري في سورة الفتح من صحيحه في قوله {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ} شطأه السيل ينبت الحبة عشرا وثمانيا فيقوى بعضه ببعض، كذلك قوله {فَآزَرَهُ} قواه، ولو كانت واحدة لم تقم على ساق، وهو مثل ضربه اللَّه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ خرج وحده، ثم قواه بأصحابه كما قوى الحبة بما ينبت منها، وفي التنزيل أيضا {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ} ونحوه: المؤمن للمؤمن كالبنيان.
1245 - حَدِيث: النَّدَمُ تَوْبَةٌ، الطبراني في الكبير وأبو نُعيم في الحلية من حديث ابن أبي سعيد الأنصاري عن أبيه به مرفوعا بزيادة: والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وسنده ضعيف، وقد مضى في: التائب، وهو عند ابن ماجه من حديث عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل قال دخلت مع أبي على ابن مسعود فسمعته يقول قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: الندم توبة، قال نعم ومن هذا الوجه أخرجه الطيالسي في مسنده ولكن قال عن زياد وليس بابن أبي مريم وقال عن عبد اللَّه بن معقل ولفظه: دخلت مع أبي وأنا إلى جنبه عند عبد اللَّه فقال قال له أبي أسمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 694)
نعم سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: الندم توبة، وأخرجه الطبراني في الكبير وآخرون، وفي سنده اختلاف كثير.
1246 - حديث: النساء ينصر بعضهن بعضا، هو من قول عكرمة فيما رويناه في فوائد أبي عمرو بن السماك من طريق وهيب بن خالد عن أيوب عنه، بل هو في باب الثياب الخضر من اللباس من صحيح البخاري، لكن بدون بيان أنه قول عكرمة.
1247 - حَدِيث: النِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ، في: الشباب شعبة من الجنون.
1248 - حَدِيث: النِّسْيَانُ طَبْعُ الإِنْسَانِ، لا أعرفه بهذا اللفظ، وللطبراني في الكبير من حديث جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رفعه: ما من مسلم إلا وله ذنب يصيبه الفينة بعد الفينة، إن المؤمن نسَّاء، إن ذكر ذكر، ومن حديث داود بن علي بن عبد اللَّه بن عباس عن أبيه عن جده ابن عباس رفعه: إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسَّاء إذا ذكر ذكر، وأخرجه أبو نُعيم أيضا.
1249 - حَدِيث: نُصْرَةُ اللَّه لِلْعَبْدِ خَيْرٌ مِنْ نُصْرَتِهِ لِنَفْسِهِ، هو بمعناه عند ابن أبي حاتم في تفسيره من جهة وهيب بن الورد، قال: يقول اللَّه: ابن آدم إذا ظلمت فاصبر وارض بنصرتي، فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك، وأورده عبد اللَّه بن أحمد في زوائد الزهد لأبيه عنه قال: بلغني أنه مكتوب في التوراة، وذكره، وقد مضى حديث: من دعا على
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 695)
من ظلمه فقد انتصر، وهو مشعر بمعنى هذا الحديث.
1250 - حَدِيث: النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَالنَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْقَبِيحِ يُورِثُ الْقَلَحَ، أبو نُعيم في الحلية بسند ضعيف عن جابر بالشطر الأول فقط، وبسند آخر أشد ضعفا من الأول بالشطر الثاني، وللديلمي عن عائشة مرفوعا: النظر إلى الوجه الحسن والخضرة والماء يحيي القلب ويجلي عن البصر الغشاوة، وعن ابن عباس مرفوعا: النظر إلى الوجه القبيح يورث الكلح، وقد مضى في المثلثة له شواهد.
1251 - حَدِيث: نَظْرَةٌ فِي وَجْهِ الْعَالِمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّه مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً صِيَامًا وَقِيَامًا، في نسخة سمعان ابن المهدي عن أنس مرفوعا، وكذا أورده الديلمي بلا سند عن أنس مرفوعا بلفظ: النظر إلى وجه العالم عبادة، وكذا الجلوس معه والكلام والأكل، ولا يصح.
1252 - حَدِيث: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ، البخاري عن سعيد بن أبي هند عن ابن عباس به مرفوعا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 696)